EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2011

المحمدي: قطر ستعيد تجربة إسبانيا

يشعر النجم القطري حسين ياسر المحمدي -صانع ألعاب الزمالك المصري- بأنه لا يمكن أن يتم تجاهل أية فرصة لبلاده في نهائيات كأس الأمم الأسيوية، التي تستضيفها العاصمة الدوحة حتى 29 يناير كانون الثاني الجاري،على رغم الهزيمة بنتيجة (0-2) أمام أوزبكستان مساء الجمعة في المباراة الافتتاحية للبطولة.

يشعر النجم القطري حسين ياسر المحمدي -صانع ألعاب الزمالك المصري- بأنه لا يمكن أن يتم تجاهل أية فرصة لبلاده في نهائيات كأس الأمم الأسيوية، التي تستضيفها العاصمة الدوحة حتى 29 يناير كانون الثاني الجاري،على رغم الهزيمة بنتيجة (0-2) أمام أوزبكستان مساء الجمعة في المباراة الافتتاحية للبطولة.

ويرى ياسر المحمدي أن فريق العنابي بإمكانه عبور المجموعة الأولى، على رغم المستوى الهزيل، الذي ظهر به منتخب بلاده أمام جمهور غفير.

وقال لاعب الأهلي السابق البالغ من العمر 26 عاما: "علينا أن ننسى مباراة الأمس، لا يمكننا إعادة المباراة".

وأوضح المحمدي: "ما يزال أمامنا مباراتان أمام الصين والكويت، وبالتالي ما يزال لدينا فرصتان للتأهل".

وتابع: "الأمر ليس مستحيلا، ولكنه صعب؛ حيث شاهدنا في كأس العالم المنتخب الإسباني يخسر مباراته الأولى ثم أحرز لقب المونديال في النهاية، وبالتالي لا يوجد مستحيل في عالم كرة القدم، ولكن علينا أن نحسن أداءنا بالتأكيد".

وتقبل ياسر المحمدي حقيقة أنه وزملاءه لم يظهروا بالمستوى المأمول في المباراة أمام أوزبكستان.

وقال: "لا أريد أن أقدم أي أعذار لما حدث بالأمس، أعتقد أن اللاعبين شعروا بالضغط بالنظر إلى المسؤولية الملقاة على عاتقهم".

وأكد: "أنا واحد من اللاعبين، الذين لم يظهروا بمستواهم الحقيقي، ربما وقعت على عاتقنا الضغوط أكثر من أوزبكستان، سنحت لنا فرص جيدة في الشوط الأول، ولكن في الشوط الثاني لم ننجح في الاستحواذ، ومنحناهم فرصة التسجيل".