EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2009

إثارة القضية انتقاما لمقتل "شهيدة الحجاب" المجمع الإسلامي بألمانيا: نشيد شالكه لا يهين الرسول محمد

أنهى المجمع الإسلامي الألماني الجدل المثار حول نشيد نادي شالكه الذي يذكر فيه اسم النبي محمد ضمن فقرته الثالثة، بالتأكيد على عدم وجود أي إساءة لرسول الإسلام مثلما زعم الكثير من المسلمين الغاضبين، وخاصة من الأتراك المقيمين في ألمانيا.

أنهى المجمع الإسلامي الألماني الجدل المثار حول نشيد نادي شالكه الذي يذكر فيه اسم النبي محمد ضمن فقرته الثالثة، بالتأكيد على عدم وجود أي إساءة لرسول الإسلام مثلما زعم الكثير من المسلمين الغاضبين، وخاصة من الأتراك المقيمين في ألمانيا.

وقال أيمن مزيك السكرتير العام للمجمع الإسلامي في ألمانيا لوسائل الإعلام يوم الأربعاء: "من وجهة نظرنا فالنشيد لا يتضمن أي إساءة للرسول محمد، لذا من الممكن عدم المطالبة بتغيير الكلمات التي ترددها جماهير شالكه خلال المباريات، سيبقى الوضع كما هو عليه دون تعديلات".

وأضاف مزيك: "الرسول جاء في عصر قبل اكتشاف كرة القدم بقرون كثيرة، ولا مانع من تقبل هذا النشيد على سبيل الدعابة، فلا يوجد إساءة في تلك الكلمات كما سبق أن وضحنا".

كان بعض المسلمين في ألمانيا قد أثاروا قضية ذكر اسم الرسول صلى الله عليه وسلم في الفقرة الثالثة لنشيد شالكه، كما يلي "محمد كان نبيا لا يعرف شيئا عن كرة القدم، كان له في الألوان البهيجة متسع، لكنه لم يجد للأزرق والأبيض منافسا".

وتلقى نادي شالكه مئات الرسائل الإلكترونية التي تحتج على هذه الفقرة الذي يتم ترديدها منذ زمن بعيد، وهذا ما أجبر المتحدث الرسمي باسم النادي على أن يخرج بتصريح يؤكد فيه أخذ الموقف بشكل جدي، مشيرا إلى أن النادي اتصل بالفعل بالشرطة التي أوضحت أن تلك الرسائل لا تحمل أي تهديدات بالقيام بأعمال عنف.

وقرر مسؤولو شالكه الاستعانة بآراء أحد علماء الإسلام لمعرفة صحة تلك الاتهامات، فكان رد المجمع الإسلامي في ألمانيا عدم وجود أي إساءة للنبي محمد.

وعلق مزيك على إثارة مثل تلك الإدعاءات في الفترة الحالية على الرغم من أن النشيد معروف للجميع منذ عام 1924، قائلا: "هناك بعض المسلمين الغاضبين من مقتل المصرية مروة الشربيني، لذا عمدوا إلى إثارة الرأي العام الإسلامي ضد ألمانيا، وكان تفجير تلك القضية طريقهم الأمثل لتحقيق ذلك".

يذكر أن نشيد شالكه الذي يحمل عنوان "الأزرق والأبيض.. كم أحبك" بدأت الجماهير ترديده منذ عام 1924 عندما تم اختيار هذين اللونين لشعار النادي، ولكن توقيت إدراج اسم النبي محمد في هذا النشيد غير معلوم على وجه الدقة.

وهناك أقاويل تشير إلى أن تلك الفقرة تم تحريفها من أغنية شعبية انتشرت في ألمانيا عام 1897 تتناول اللون الأخضر تقول كلماتها "محمد هو نصيري، جماله حقيقي، اختار من بين الألوان الأخضر ليكون الأقرب إليه"؛ إلا أن جماهير شالكه غيرت النص في النشيد المثير للجدل.