EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2009

يسعيان لضم لاعبين عرب مستقبلا الفهيم والفرج يتطلعان لتخفيض عدد اليهود في بورتسموث

الفهيم يؤكد صعوبة تأقلم اللاعبين العرب في أوروبا

الفهيم يؤكد صعوبة تأقلم اللاعبين العرب في أوروبا

اعترف رجل الأعمال الإماراتي سليمان الفهيم -الذي يملك 10% من أسهم نادي بورتسموث الإنجليزي- أنه يرغب في تقليص عدد اللاعبين اليهود في النادي الإنجليزي.

اعترف رجل الأعمال الإماراتي سليمان الفهيم -الذي يملك 10% من أسهم نادي بورتسموث الإنجليزي- أنه يرغب في تقليص عدد اللاعبين اليهود في النادي الإنجليزي.

وقال الفهيم -في تصريحات أوردتها جريدة "المدينة" السعودية نقلا عن شبكة "سي إن إن" الإخبارية- إنه اتفق مع رجل الأعمال السعودي علي الفرج، الذي يمتلك 90% من أسهم بورتسموث، على تحجيم التعامل مع اليهود خلال الفترة المقبلة، حفاظًا على مشاعر العرب.

وأكد رجل الأعمال الإماراتي أنه يرغب في احتراف عدد كبير من اللاعبين العرب في النادي الإنجليزي، وينوي تقليل تعيين المزيد من أتباع الديانة اليهودية من الأجانب؛ لأن هذا الأمر يستفز الرأي العام العربي.

وأوضح الفهيم أنه يرغب في الحصول على خدمات ثنائي منتخب مصر عمرو زكي مهاجم الزمالك وعماد متعب مهاجم الأهلي، موضحًا أن متعب هو الأقرب للتعاقد معه لاقتراب انتهاء عقده مع الأهلي بعكس الحال مع زكي الذي ما زال عقده مستمرًا لعدة مواسم مع القلعة البيضاء.

واعترف بأنه تفاوض مع الزمالك في بداية الموسم الجاري من أجل الحصول على خدمات زكي، خاصة أن اللاعب ظهر بمستوى جيد في الدور الأول من الموسم الماضي مع فريق "ويجان أتليتكوصنع لنفسه اسما طيبا في الملاعب الإنجليزية، إلا أن المفاوضات وقتها لم تتكلل بالنجاح، وأغلق الموضوع ولم يفتح مرة ثانية.

يذكر أن بورتسموث يضم لاعبًا إسرائيليًّا وهو طال بن حايم، بالإضافة إلى أفرام أجرانت المدير الفني للفريق.

وعن عدم نجاح أغلب اللاعبين العرب في الاحتراف الأوروبي، قال الفهيم إن هناك عوامل كثيرة تقف أمام نجاح اللاعبين العرب في أوروبا، فاللاعب العربي له طبيعة خاصة، فهو لا يندمج في المجتمعات الغربية بسهولة، وأغلب اللاعبين العرب يفضلون الاندماج في المجتمعات العربية الموجودة في أوروبا، بالإضافة إلى عامل اللغة؛ حيث يسافر أغلب اللاعبين إلى أوروبا وهم لا يجيدون اللغة الإنجليزية، يستثنى من ذلك لاعبي شمال إفريقيا، سواء من المغرب أم الجزائر أم تونس؛ لأن معظم هؤلاء اللاعبين ولدوا في أوروبا أو سافروا وهم في سن صغيرة، بالإضافة إلى إجادتهم للغة الفرنسية، وعلى الرغم من ذلك فهناك نماذج حققت نجاحا كبيرا، مثل اللاعب المصري أحمد حسام "ميدوالذي نجح بشدة في عدد كبير من الأندية الأوروبية.

وردا على عدم احتراف اللاعب الخليجي في أوروبا، أوضح الفهيم أن الاحتراف في الخليج ما زال في بدايته، واللاعب هناك له طبيعة مختلفة بسبب المجتمع، بالإضافة إلى أن المقابل المادي الذي يحصل عليه اللاعب في الخليج قريب جدا إلى ما سيحصل عليه في أوروبا، لذا فأغلب اللاعبين يفضلون البقاء في الدوريات الخليجية المحترفة، ولكن قد يحدث تغيرا في المستقبل، إلا أن هذا الأمر يحتاج لمزيد من الوقت.