EN
  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2011

الفرنسي ميشيل يستقيل من غينيا الاستوائية قبل انطلاق العرس الإفريقي

الفرنسي هنري ميشيل

ميشيل خارج حسابات غينيا الاستوائية

استقال هنري ميشيل من تدريب منتخب غينيا الاستوائية لكرة القدم للمرة الثانية في ثلاثة أشهر.

(وكالات - mbc.net) استقال هنري ميشيل من تدريب منتخب غينيا الاستوائية لكرة القدم للمرة الثانية في ثلاثة أشهر قبل شهر واحد من مشاركة البلد الغني بالنفط في استضافة نهائيات كأس الأمم الإفريقية.

 

وقرر قائد ومدرب منتخب فرنسا السابق الذي تولى من قبل تدريب عدد من المنتخبات الإفريقية الاستقالة من منصبه بعد اتهامه المسؤولين في البلاد بتدبير المكائد السياسية والتدخل في استعداداته للبطولة القارية التي ستنطلق في 21 يناير كانون الثاني.

 

واختير كاستو نوبو -الذي سبق له تدريب غينيا الاستوائية لكنه لا يملك سجلا دوليا- لتولي المهمة خلفا لميشيل.

 

وجاءت استقالة ميشيل عقب انسحاب مماثل له في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي استمر لبضعة أيام، قبل أن يقنعه رئيس اتحاد الكرة في غينيا الاستوائية بالعودة إلى منصبه.

 

وقال ميشيل في مقابلة مع الإذاعة الفرنسية "ظروف العمل كانت أسوأ مما حدث في الماضي. لقد توقفت عن العمل لأن هناك المزيد من المشاكل التي حدثت بشكل أكبر مما حدث في الماضي.. مشاكل سياسية وليست رياضية".

 

ومن بين الأسباب التي يقول ميشيل أنها دفعته للاستقالة أنه أُجبر على اختيار لاعبين لا يريد ضمهم للفريق والسفر مع التشكيلة إلى معسكر تدريبي في غانا رغم أنه كان يفضل إقامة المعسكر في جنوب إفريقيا.

 

ورد المدرب الفرنسي بغضب أيضا على اتهامات بالتخريب وجهت إليه من فرانشيسكو أوباما أسو وزير الرياضة في غينيا الاستوائية خلال مؤتمر صحفي عقد في ملابو يوم الأربعاء بعد رحيل ميشيل ونقل موقع الحكومة على الإنترنت تفاصيله.

 

وقال ميشيل (64 عاما) "أشعر بغضب شديد. إنهم من تسببوا في التخريب. كانوا يحاولون إبعادي. لم أترك شيئا لم أفعله في عملي خلال آخر 12 شهرا".

 

وقال أوباما أوسو إن ميشيل أظهر عدم احترام بإبداء رغبته في تغيير خطط قائمة بالفعل لإقامة معسكر في غانا.