EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2011

"نسعى إلى أن نكون الحصان الأسود" العراقي حمد: مهمة الأردن في أمم أسيا صعبة

  العراقي عدنان حمد يعترف بصعوبة المهمة الأردنية

العراقي عدنان حمد يعترف بصعوبة المهمة الأردنية

اعتبر العراقي عدنان حمد المدير الفني للمنتخب الأردني أن القرعة أوقعت فريقه في مجموعة صعبة للغاية في نهائيات كأس أسيا التي تحتضنها الدوحة من 7 إلى 29 يناير/كانون الثاني الحالي، لكنه أعرب عن ثقته بقدرة لاعبيه على تشريف الكرة الأردنية في هذا المحفل القاري.

  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2011

"نسعى إلى أن نكون الحصان الأسود" العراقي حمد: مهمة الأردن في أمم أسيا صعبة

اعتبر العراقي عدنان حمد المدير الفني للمنتخب الأردني أن القرعة أوقعت فريقه في مجموعة صعبة للغاية في نهائيات كأس أسيا التي تحتضنها الدوحة من 7 إلى 29 يناير/كانون الثاني الحالي، لكنه أعرب عن ثقته بقدرة لاعبيه على تشريف الكرة الأردنية في هذا المحفل القاري.

وأوقعت القرعة المنتخب الأردني في مجموعة واحدة مع اليابان التي بلغت الدور الثاني من مونديال جنوب إفريقيا، والسعودية القوية، وسوريا.

وقال حمد إن الأردن وقعت في مجموعة صعبة في كأس أسيا؛ فاليابان سبق لها أن توجت باللقب، وتعتبر من أفضل المنتخبات الأسيوية، وقدمت عروضًا رائعة في كأس العالم الأخيرة، كما فازت مؤخرًا على الأرجنتين وديًّا. والسعودية فريق يملك الخبرة الكافية في البطولة، ولاعبوه ينافسون في بطولة محلية قوية. ولا تقل سوريا قوةً بفضل العديد من النجوم المحترفين في الخارج والمواهب الشابة.

وأعرب عن ثقته بقدرة لاعبيه على تحقيق المفاجأة ولعب دور الحصان الأسود في البطولة بقوله: "المنتخب الأردني لا يقل عن نظرائه؛ حيث نملك العديد من النجوم الذين تمرسوا في المشاركات الدولية والقارية، ولدينا المواهب الشابة التي تملك الرغبة في العطاء، وينتظر الجميع لحظة تمثيل الوطن في النهائيات، وهناك سيبرهن اللاعبون على طموح لا محدود؛ فهم يكبرون مع قوة المنافس وحجم البطولة".

وكشف أن فريقه استعد جيدًا لهذا الحدث الكروي الكبير بقوله: "جهزنا أنفسنا وجمعنا كل المعلومات اللازمة عن منافسينا".

ويشارك المنتخب الأردني في البطولة للمرة الثانية بعد نسخة عام 2004 في الصين عندما حقق نتيجة لافتة ببلوغه الدور نصف النهائي قبل أن يخسر بصعوبة بالغة أمام نظيره الياباني بركلات الترجيح.

ويتوسم الجمهور الأردني خيرًا في المدرب حمد الذي يعرف الكرة الأردنية جيدًا عن طريق إشرافه على تدريب الفيصلي؛ حيث قاده إلى ألقاب عدة محلية وأسيوية توجته أفضل مدرب في أسيا عام 2004.

وكان حمد تسلم تدريب المنتخب الأردني في وقت حرج بعد أن كان يملك نقطة واحدة من مباراتين في مستهل تصفيات كأس أسيا، لكنه نجح في إيصال السفينة إلى بر الأمان وقيادة فريقه إلى النهائيات عن جدارة واستحقاق.