EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2009

العابد.. مشروع نجم واعد

بين ليلة وضحاها بات نواف العابد، اللاعب السعودي الشاب، ابن التاسعة عشرة؛ أحد أشهر لاعبي العالم، حيث تفوق على الكثير من نجوم الساحرة المستديرة، وأبرزهم: البرازيلي بيليه، والإنجليزي ديفيد بيكام، بعدما سجل أسرع هدف في التاريخ بعد ثانيتين فقط من مباراة فريقه الهلال والشعلة بكأس الأمير فيصل بن فهد.

بين ليلة وضحاها بات نواف العابد، اللاعب السعودي الشاب، ابن التاسعة عشرة؛ أحد أشهر لاعبي العالم، حيث تفوق على الكثير من نجوم الساحرة المستديرة، وأبرزهم: البرازيلي بيليه، والإنجليزي ديفيد بيكام، بعدما سجل أسرع هدف في التاريخ بعد ثانيتين فقط من مباراة فريقه الهلال والشعلة بكأس الأمير فيصل بن فهد.

لكن فرحة العابد لم تدم طويلا؛ حيث اغتالها خطأ إداري بحت من مسؤولي فريق الهلال، الأمر الذي جعل لجنة المسابقات السعودية تلغي المباراة التي انتهت لصالح الهلال برباعية نظيفة، وتعتبر الفريق خاسرا بثلاثة أهداف، وذلك لمخالفة نظام المسابقة بمشاركة أكثر من خمسة لاعبين فوق سن 23 عاما.

ويعد العابد مشروع نجم سعودي شاب؛ حيث يتمتع بإمكانيات فنية عالية، فضلا عن مهاراته المميزة، وعقله الراجح، علاوة على لمحاته داخل الملعب، وسرعة تفكيره، وتمريراته القاتلة، بالإضافة إلى قدرة في التسديد، وقيادة زملائه بحنكة داخل الملعب.

وقد رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" الاعتراف بهدف العابد كأسرع هدف في العالم، على اعتبار أن لجنة المسابقات السعودية قامت بإلغاء المباراة، واعتبرت الفريق المنافس فائزا بثلاثية نظيفة.

وأوضحت المسؤولة بقسم الإحصاء في إدارة الإعلام والاتصال بالاتحاد الدولي، أنه "في حال إلغاء نتيجة مباراة معينة بسبب خطأ إداري وقع فيه أحد الفريقين؛ فإن الأهداف المسجلة في اللقاء من الفريق الخاسر للقاء لا يمكن أن تحسب في الإحصائيات الرسمية لأنه يعد خاسرا المباراة".

وتابعت قائلة: "أما في حال سحبت نتيجة المباراة من الفريقين فتعد كأنها لم تقم، وفي كلتا الحالتين لا يعتد بالهدف في الإحصائيات الرسمية، ولا يمكن تثبيت الأهداف التي تم تسجيلها".

وكان الهلال قد فاز على الشعلة 4/ 0 السبت الماضي في الجولة السادسة من منافسات البطولة، وجاء الهدف الأول عبر نواف العابد بعد صافرة انطلاق المباراة؛ إذ إنه سدد الكرة من على بعد نحو مترين من خط منتصف الملعب مباشرة فوق الحارس؛ حيث استقرت في الزاوية اليسرى للمرمى في هدف عُدّ الأسرع في العالم.

وجاء قرار اللجنة الفنية ليلغي نتيجة المباراة بعد أن تبين لها أثناء مراجعتها وتدقيقها لتقارير حكام مباريات مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد وجود ستة لاعبين فوق سن 23 داخل أرض الملعب ما يعد مخالفا لنظام وآلية المسابقة، فاعتبرت الشعلة فائزا بالمباراة بنتيجة 3/0، وأوقفت سعد الذياب لاعب الهلال لمدة شهرين، ولفتت نظر فيصل الفرشان الإداري المسؤول في نادي الهلال.

من جهة أخرى، أوضح نواف العابد، أن حقيقة فكرة تسجيل الهدف الأسرع تولدت لديه من قبل، لكنه كان يبحث عن الفرصة لتسجيله، مضيفا "عندما سنحت الفرصة بمشاهدتي تقدم حارس الشعلة من مرماه لم أتردد لحظة في لعب الكرة في المرمى مباشرة بعد تحريكها من قبل زميلي".

وكان العابد قد تلقى كرة البداية من زميله عيسى المحياني، ولمح حارس مرمى الشعلة متقدمًا قليلا عن مرماه، فأطلق قذيفة بيسراه ساقطة لم يتنبه لها أحد إلا وهي ترتد من الشباك هدفًا هو الأجمل في المسابقة حتى الآن.

وأشادت وسائل الإعلام العالمية بالنجم السعودي الشاب؛ حيث قالت صحيفة "الديلي ميل" الإنجليزية "انسوا ديفيد بيكام وبيليه، مهاجم العرب سجل أسرع هدف في التاريخ بقذيفة صاروخية أطلقها من خط وسط الملعب".

وقالت الصحيفة البريطانية: إن لاعب الهلال الشاب أطلق القذيفة بسرعة كبيرة لدرجة أن كاميرات التلفزيون التي نقلت المباراة لم تستطع تصوير الهدف بدقة لأنه سجل في ثاني ثانية من انطلاق المباراة.

وذكرت الصحيفة أن هدف العابد ذكرنا بالهدف التاريخي الذي سجله النجم الإنجليزي ديفيد بيكام من وسط الملعب عندما كان يلعب مع مانشستر يونايتد عام 1996.

وتناولت معظم الصحف العالمية والمواقع الرياضية الهدف الذي سجله العابد، ووصفته بالنجم الصغير الذي أطاح بكبار كرة القدم العالمية.