EN
  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2010

سينحيان العاطفة جانبا الشقيقان ميليتو أعداء في قمة إنتر وبرشلونة

الشقيقان يواجهان بعضهما في دوري أوروبا

الشقيقان يواجهان بعضهما في دوري أوروبا

يستحوذ المهاجمان الكاميروني صامويل إيتو والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش على معظم الاهتمام قبل لقاء فريقيهما إنتر ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني المقرر الثلاثاء في ذهاب الدور قبل النهائي في دوري أبطال أوروبا.

  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2010

سينحيان العاطفة جانبا الشقيقان ميليتو أعداء في قمة إنتر وبرشلونة

يستحوذ المهاجمان الكاميروني صامويل إيتو والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش على معظم الاهتمام قبل لقاء فريقيهما إنتر ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني المقرر الثلاثاء في ذهاب الدور قبل النهائي في دوري أبطال أوروبا.

ويسعى إيتو جاهدا إلى إثبات خطأ وجهة نظر المدرب جوسيب جوارديولا -المدير الفني لفريق برشلونة- الذي طلب الاستغناء عنه الصيف الماضي ليصبح المهاجم الكاميروني القناص جزءا من صفقة تبادلية مع نادي إنتر ميلان انتقل على إثرها إبراهيموفيتش من إنتر إلى برشلونة.

وفي المقابل؛ يسعى إبراهيموفيتش إلى أن يظهر إمكانياته ومهاراته الحقيقية على استاد "سان سيرو" في ميلانو، والذي طالما شهد تألقه في صفوف إنتر.

لكن الإصابةَ بتمزق عضلي والتي أبعدته عن صفوف برشلونة في الأسبوعين الماضيين ربما تضطره لبدء المباراة على مقاعد البدلاء.

لكن تلك المباراة ستشهد مواجهة أخرى من نوع خاص عندما يلتقي الشقيقان دييجو وجابرييل ميليتو، وهي المواجهة التي نادرا ما تحدث في دوري أبطال أوروبا.

ويقود دييجو -30 عاما- هجوم إنتر بجوار إيتو، بينما ينتظر أن يكون شقيقه الأصغر جابرييل -29 عاما- في قلب دفاع برشلونة.

وقال دييجو: "سيكون غريبا أن ألتقي جابرييل مجددا.. لكنني أتمنى أن أصعب عليه المباراة، وأن أسجل هدفين في شباك فريقه".

ولعبت أهداف دييجو ميليتو دورا مهما في تأهل إنتر للدور قبل النهائي في بطولة دوري أبطال أوروبا، كما يمثل مع إيتو ثنائيا هجوميا قويا للغاية.

واعتقد كثيرون أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو -المدير الفني لإنتر- سيختار مهاجما واحدا لفريقه هذا الموسم من بين إيتو وميليتو، ولكن مورينيو دفع بالاثنين معا ليترك بذلك بصمة إيجابية.

وسجل ميليتو 33 هدفا لإنتر في مختلف البطولات هذا الموسم، علما بأنه انتقل إلى صفوف الفريق في يوليو/تموز 2008 قادما من جنوه الإيطالي.

وفي المقابل؛ قال جابرييل ميليتو: "مهمتي ستكون الحد من تحركات دييجو وإيتو. والمشاعر لن تتدخل في أداء مهمتي، أمامي مهمة صعبة لأقدمها".

ولم يجد برشلونة بُدا من السفر إلى ميلانو برا، نظرا لإغلاق مطاري ميلانو بسبب الرماد البركاني المتصاعد من بركان أيسلندا بعد ثورانه قبل أيام.

وقبل ستة شهور فقط؛ ساورت المخاوف والشكوك مشجعي برشلونة بشأن مسيرة جابرييل ميليتو بعد إصابته بتمزق في أربطة الركبة اليمنى التي تعرض لها خلال المباراة أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي في الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا في مايو/أيار 2008 والتي تطلبت رحلة شاقة للعلاج والتأهيل.

ولم يشارك اللاعب في صفوف برشلونة منذ إصابته وحتى يناير/كانون الثاني 2010، ولكنه سرعان ما استعاد مستواه المعهود، وأكد تواجدَه بقوة، ليبرهن أنه بالفعل ضمن أفضل المدافعين في العالم خلال العقد الأول من القرن الحالي.

ولن تكون هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الشقيقان الأرجنتينيان؛ حيث التقيا من قبل في مرات عديدة بين عامي 1999 و2003 عندما كان دييجو مهاجما شابا في صفوف ريسينج الأرجنتيني، وكان جابرييل ميليتو مدافعا في صفوف إندبندنتي الأرجنتيني.

وقال خورخي ميليتو -والد اللاعبين- قبل أيام: إن اللاعبين التقيا في عدة مواجهات عصيبة خلال وجودهما في الأرجنتين وسيتكرر ذلك في مواجهتهما بدوري الأبطال الأوروبي، وأوضح أن كلا منهما لا يتوانى عن تقديم أفضل ما لديه عندما يلتقيان وذلك بعيدا عن المشاعر.

وتعاقد دييجو ميليتو مع جنوه في 2003 بينما انتقل جابرييل ميليتو إلى ريال سرقسطة الأسباني بعدما رفضه ريال مدريد في قرار مثير للجدل، وذلك بسبب الاشتباه في معاناته من إصابة في الركبة اليمنى.

ولعب الشقيقان معا في صفوف سرقسطة خلال الفترة من 2005 و2007، وقال دييجو ميليتو "كان أمرا رائعا عندما لعبنا سويا لمدة عامين".

وعاد دييجو بعدها إلى جنوة، بينما انتقل جابرييل إلى برشلونة في عام 2007، وقال والدهما قبل أيام "حلمي هو رؤيتهما يلعبان معا في صفوف المنتخب الأرجنتيني وليس في فريقين متنافسين".