EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2011

أموال الرياضة الليبية كانت تذهب لأندية أوروبا الزوي: التائب خائن لشعبه.. والساعدي تلذذ بإهانة اللاعبين

الليبي أحمد الزوي

الزوي: اقتصار المنتخب على طرابلس سبب تخلف ليبيا

اللاعب الدولي الليبي أحمد الزوي -مهاجم فريق البنزرتي التونسي- يؤكد أن الساعدي -نجل معمر القذافي، الذي كان يتولي وزارة الرياضة- كان يتلذذ بإهانة لاعبي المنتخب، وينفق الأموال المخصصة لتنمية الرياضة على سهراته في إيطاليا

أكد اللاعب الدولي الليبي أحمد الزوي -مهاجم فريق البنزرتي التونسي- أن الساعدي -نجل معمر القذافي، الذي كان يتولي وزارة الرياضة- كان يتلذذ بإهانة لاعبي المنتخب، وينفق الأموال المخصصة لتنمية الرياضة على سهراته في إيطاليا، وكذلك على ناديي يوفنتوس ونابولي، لافتا إلى أن الروح الوطنية كانت مغيبة في عهد القذافي، وأن زميله طارق التائب خان شعبه بعد تعديه على الثوار والتحقير من شأنهم.

وقال الزوي في حوار لصحيفة "الوطن" السعودية اليوم السبت-: "إن الروح الوطنية كانت مغيبة تماماً في عهد القذافي لدى كل اللاعبين في كل الألعاب، حيث كان الولاء للساعدي يحل محلها".

وأضاف "الكل شاهد كيف كان مستوى المنتخب في مباراته أمام زامبيا، وكيف كان الولاء فيها أولاً وأخيراً للوطن، وذلك بعد ثورة 17 فبراير/شباط التي حررت جميع الليبيين، وجعلتنا نتأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا".

وأوضح الزوي أن المنتخب الحالي اختير من جميع المحافظات والمدن الليبية، بينما كان المنتخب السابق يشكل من العاصمة طرابلس فقط، الأمر الذي أدى إلى تخلف كرة القدم في ليبيا عقوداً من الزمن.

وكشف النجم الليبي عن أن الساعدي كان يتلذذ بإهانة اللاعبين، حيث قال: "كان الساعدي يتواجـد بعض الأحيان في معسكرات تدريب المنتخب، فيسهر في جناحه مع حاشيته، ثم يأتي فجراً ويوقظ اللاعبين ويسدد عليهم ضربات جزاء، وكان يشتم لاعبين ويعتدي عليهم والويل لمن يخالف أمره".

وأضاف "أن لاعباً في المنتخب سجنه الساعدي عامين ونصف العام، واتهمه بأنه اقترض منه مبلغاً ولم يعده، ولكن الحقيقة أن هذا اللاعب لم يكن يروق له لأنه لا يجامله ولا يتقرب منه".

وعن دور الساعدي في تخلف الكرة الليبية، قال الزوي: "كان الساعدي يدعي بأنه رجل دين ويتستر ببعض مشايخ الدين، ولكنه في الليل يوجد بالملاهي الليلية والمراقصمتسائلا "من يصدق أن دولة مثل ليبيا لا يوجد بها سوى ملعبين فقط؟".

الكل شاهد كيف كان مستوى المنتخب في مباراته أمام زامبيا، وكيف كان الولاء فيها أولاً وأخيراً للوطن، وذلك بعد ثورة 17 فبراير

وأضاف "كان الساعدي يأخذ المليارات من والده، ويذهب بها لأندية يوفنتوس ونابولي لأجل الشهرة والسهر.. لم يكن يعلم شيئاً عن المنتخب، ولم يكن لوالده علاقة بشيء اسمه الرياضة، ولا يعلم عنها شيئاً".

وعن معارضة طارق التائب للثورة الليبية وإهانته للثوار، وقال الزوي: "التائب لاعب من طراز نادر على المستوى الفني، ولكنه خائن لشعبه، حيث كان يصف الثوار بأنهم كلاب ضالة ومخربون وحفنة من العصابات التي تريد إحداث زوبعة في البلاد، وهو ما جعله خائناً لدى كل الشعب الليبي".

وأضاف "يعيش التائب في تونس مع أسرته، ولن يستطيع دخول ليبيا نهائيّا بسبب الغضب الشعبي عليه لمساندته القذافي، معتقداً أن الثوار لن ينتصروا".

وتابع قائلا "رفض التائب حضور دفن أحد إخوانه عندما توفي بالفشل الكلوي، بحجة أن لديه مباراة مهمة مع الهلال، ثم رفض اللعب مع المنتخب الليبي بحجة أنه سيشارك مع الهلال في مباراة نهائية ضد الاتحاد في الدوري السعودي، ورد على مسؤولي المنتخب بأن شعار الهلال يساوي ليبيا بأكملها".

لا نريد من التائب شيئاً، نريد فقط أن يطلق سراح أخيه الذي يقبع في السجن لاتهامه له بأنه استثمر منزله في غيابه

وأضاف: "لا نريد من التائب شيئاً، نريد فقط أن يطلق سراح أخيه الذي يقبع في السجن لاتهامه له بأنه استثمر منزله في غيابه ولم يعطه الإيجار، وهو ما جعل والدته تعاني الأمرين".

ووجه الزوي النداء للأندية السعودية، قائلاً "هناك لاعبون مبدعون في ليبيا، والآن زالت كل الحواجز وكل المعوقات التي كان وراؤها نظام القذافي، ونتمنى من الأندية السعودية دعم الرياضة الليبية عبر التعاقد مع لاعبيها، وقد عشت تجربة ثرية مع القادسية".