EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2011

الحبسي: أقيم شعائر الدين الإسلامي بحرية في إنجلترا

الحبسي  يكره العنصرية

الحبسي يكره العنصرية

اعتبر حارس مرمى عمان ونادي ويجان الإنجليزي علي الحبسي أن العنصرية في ملاعب كرة القدم أمر بغيض، لكنه أشار إلى أنه لم يتعرض لأي مشاكل في هذه الخصوص على مدى ثمانية مواسم قضاها في الملاعب الأوروبية.

اعتبر حارس مرمى عمان ونادي ويجان الإنجليزي علي الحبسي أن العنصرية في ملاعب كرة القدم أمر بغيض، لكنه أشار إلى أنه لم يتعرض لأي مشاكل في هذه الخصوص على مدى ثمانية مواسم قضاها في الملاعب الأوروبية.

قال الحبسي في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي (فيفا) على شبكة الإنترنت: "شخصيا لم تواجهني أي مشاكل من هذا الخصوص، ولكن بالنسبة للعنصرية فهي أمر بغيض، وديننا الإسلامي ينهى عن أي تفرقة، سواء أكانت تتعلق بالمذهب أو الجنس أو العرق أو اللون".

وأضاف "لكي أكون صريحا، منذ اليوم الأول الذي وصلت فيه إلى إنجلترا، استقبلني الجميع أحسن استقبال، سواء كان الأمر في بولتون أم ويجان، وكان الأمر الأهم بالنسبة لي هو احترام ديانتي".

وتابع "من خلال تجربتي في ثماني سنوات بالملاعب الأوروبية، لم تواجهني أي مشكلة، وبالعكس جمهور الأندية التي لعبت لها يحترمون اللاعبين وخصوصياتهم".

وأكد الحارس العماني بأنه لم يواجه أي مشكلة في ممارسة طقوسه الدينية في أوروبا، خصوصا في شهر رمضان، وقال في هذا الصدد "بالعكس لم يكن هناك أي نوع من التفرقة، وهم يحترمون هذا الأمر كثيرا، وعلى سبيل المثال عندما كنت في نادي بولتون، كان النادي يوفر مكانا للصلاة للاعبين المسلمين، وهذا الأمر أحترمه كثيرا. بالإضافة إلى ذلك كان هناك أكثر من مقابلة لي في النرويج وإنجلترا بخصوص ممارسة طقوسي الدينية، وقاموا بتصويري في المسجد، وتابعوا هذا الأمر بشكل مميز".

وحثَّ الحبسي عائلة كرة القدم على بذل أقصى جهود لها من أجل مكافحة هذه الآفة في الملاعب، وأوضح "هناك الكثير من الأمور التي يمكن القيام بها من أجل محاربة هذه الآفة، واعتقد أن الأمر الأهم هو التوعية الإعلامية، خصوصا وأن الإعلام يلعب دورا هاما في توعية الناس. بالإضافة إلى ذلك من المهم إقامة مباريات خيرية تجمع اللاعبين الكبار لمحاربة العنصرية، بالإضافة إلى الاعتماد على اللاعبين لتقديم النصائح إلى الأطفال في المدارس لتعليمهم منذ الصغر نبذ العنصرية".

واعتبر الحبسي أن معاناة بعض اللاعبين العرب -وخصوصا من أسيا- من مشاكل خصوصا في بداية مشوارهم في الملاعب الأوروبي يعود بالدرجة الأولى إلى عدم صبرهم بما فيه الكفاية، وكشف "أعتقد أن الصبر هو عامل مهم في أي تجربة، وربما يجد بعض اللاعبين صعوبة في التأقلم مع الجو والثقافة الأوروبية".