EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2011

الجوهر.. في مهمة إنقاذ "خامسة"!

الجوهر مدرب الطوارئ للأخضر

الجوهر مدرب الطوارئ للأخضر

باختيار ناصر الجوهر مدربا مرة أخرى للمنتخب السعودي، يستعيد عشاق الأخضر أجواء مألوفة جيدا، ويسترجعون مشاهد لم تغِب.. ذكريات عن مدرب مخضرم يلبي النداء دائما.. ويتصدى لمهمات إنقاذ دائما في اللحظات العصيبة.

باختيار ناصر الجوهر مدربا مرة أخرى للمنتخب السعودي، يستعيد عشاق الأخضر أجواء مألوفة جيدا، ويسترجعون مشاهد لم تغِب.. ذكريات عن مدرب مخضرم يلبي النداء دائما.. ويتصدى لمهمات إنقاذ دائما في اللحظات العصيبة.

فيما يلي نسرد باختصار سيرة مدرب سيحمل على كاهله من جديد مهمة تصحيح مسار الصقور الخضر.

اعتزل الجوهر اللعب أوائل ثمانينات القرن الماضي، بعد أن دافع عن ألوان النصر نحو 21 عاما منذ 1962م. وشارك الجوهر -الذي ولد في أول يونيو/حزيران 1964م في الرياض- مع منتخب السعودية في كأس الخليج أربع مرات.

عمل الجوهر مساعدا للمدرب ميلان ماتشالا في كأس أسيا عام 2000م في لبنان؛ لكنه ترقى لمنصب الرجل الأول بعد إقالة المدرب التشيكي المخضرم، إثر خسارة مذلة أمام اليابان 4-0 في الدور الأول. ونجح الجوهر في قيادة بلاده للتأهل للمباراة النهائية قبل الهزيمة مجددا أمام اليابان.

قاد الجوهر السعودية في 2002م لثاني لقب إقليمي في تاريخها، بعد مباراة ختامية مثيرة لخليجي 15 أمام قطر في الرياض، انتهت بفوز أصحاب الأرض 3-1.

نجح الجوهر في قيادة السعودية للتأهل إلى نهائيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002م؛ لكن الأمور لم تسر بصورة جيدة مع المدرب خلال البطولة. وتعرض المنتخب السعودي لواحدة من أقسى الهزائم عبر تاريخه، عندما خسر أمام ألمانيا 8-0 في أولى مبارياته بكأس العالم؛ لتتم إقالة الجوهر من منصبه.

تولى مسؤولية الإشراف على المنتخب لفترة قصيرة عام 2004م.

عين الجوهر مدربا للسعودية مرة أخرى في 2008م بعد إقالة البرازيلي هيليو دوس أنجوس، وقاد "الأخضر" للتأهل للمرحلة الأخيرة في التصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010م.

قاد الجوهر المنتخب السعودي للتأهل لنهائي خليجي 19 أوائل عام 2009م، قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام عمان صاحبة الضيافة.

استقال الجوهر من تدريب السعودية في فبراير/شباط 2009م، بعد خسارتين أمام الكوريتين الشمالية والجنوبية، والتعادل مع إيران في تصفيات كأس العالم.

اختير الجوهر مدربا للمنتخب السعودي مرة أخرى في يناير/كانون الثاني 2011م، خلفا للبرتغالي جوزيه بيسيرو؛ الذي أقيل من منصبه يوم الأحد، عقب الهزيمة أمام سوريا 2-1 في المباراة الافتتاحية للفريق بكأس أسيا.