EN
  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2010

بسبب شرب الماء في فترة الصيام الجماهير تتعاطف مع كريمي بعد استبعاده من ستيل أزين

التعاطف مع كريمي

التعاطف مع كريمي

أبدى مشجعو فريق ستيل أزين طهران الإيراني لكرة القدم، مساندتهم للنجم علي كريمي، الذي استغنى النادي عن خدماته قبل أيام، لعدم التزامه بفريضة صوم رمضان، حسب ما ذكرته وكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا".

  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2010

بسبب شرب الماء في فترة الصيام الجماهير تتعاطف مع كريمي بعد استبعاده من ستيل أزين

أبدى مشجعو فريق ستيل أزين طهران الإيراني لكرة القدم، مساندتهم للنجم علي كريمي، الذي استغنى النادي عن خدماته قبل أيام، لعدم التزامه بفريضة صوم رمضان، حسب ما ذكرته وكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا".

وكان كريمي قد شرب ماء، خلال إحدى الجلسات التدريبية في فترة الصيام.

وصاح المشجعون خلال آخر مباراة للفريق مساء أمس الأربعاء قائلين "لا نريد ستيل أزين دون كريمي".

وكان النادي قد ذكر -في بيان أصدره في وقت سابق- أن كريمي لم يحترم فريضة الصوم في شهر رمضان خلال جلسة تدريبية، وبالتالي جرى الاستغناء عنه.

وبعد الاحتجاجات الهائلة التي شهدتها الأوساط الكروية في البلاد، اضطرت إدارة نادي ستيل أزين لعقد اجتماع طارئ لمناقشة الأمر مجددا، ولكن لم يجر التوصل إلى قرار نهائي حتى الآن.

وانتشر بشكل كبير في الصفحات الأولى بالصحف الإيرانية خبر الاستغناء عن خدمات كريمي الذي قضى موسمين بين عامي 2005 و2007 في الدوري الألماني (بوندزليجاضمن صفوف بايرن ميونيخ، وكان يوصف بأنه مارادونا القارة الأسيوية.

وتمتع كريمي بمساندة كبيرة، كما دعمه عدة نجوم سابقين، من بينهم لاعبا البوندزليجا السابقان علي دائي ومهدي مهداوي.

وقالوا إن أداء فريضة الصيام قرار فردي يخص كل مسلم، وإن عدم الالتزام به لا يجب أن يستخدم لفرض عقوبات، خاصة بالنسبة للاعب معروف على الساحة الدولية.

والجدير بالذكر أن كريمي /31 عاما/ واحد من أكثر اللاعبين المثيرين للجدل في إيران.

وفي العام الماضي وضع كريمي على ذراعه شارة خضراء خلال مباراة حاسمة بتصفيات كأس العالم في يونيو/حزيران 2009 في سول، كإشارة لتأييده جبهة المعارضة الإيرانية.

وفي عام 2008، استبعد كريمي من المنتخب، بعد انتقاداته الحادة للاتحاد الإيراني للعبة، ووصف هيكله بأنه الأضعف طوال عشرة أعوام قضاها في المنتخب، وأنه أرجع الكرة الإيرانية إلى الوراء، بدلا من دفعها للأمام.

كذلك وجه كريمي انتقادات إلى إدارة أندية كرة القدم، قائلا إن الأندية في أيدي مسؤولين لا يفقهون شيئا في كرة القدم.