EN
  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2010

تحدث باقتضاب عن فضيحة النمسا-ألمانيا الجزائري سعدان المدرب الإفريقي الوحيد بالمونديال

سعدان لا يعرف إن كان محظوظا أم لا

سعدان لا يعرف إن كان محظوظا أم لا

على الرغم من أن كأس العالم لكرة القدم التي ستنطلق الشهر المقبل هي الأولى في إفريقيا، إلا أنه لا يوجد غير مدرب واحد فقط من القارة السمراء بين مدربي 32 منتخبا في النهائيات.

  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2010

تحدث باقتضاب عن فضيحة النمسا-ألمانيا الجزائري سعدان المدرب الإفريقي الوحيد بالمونديال

على الرغم من أن كأس العالم لكرة القدم التي ستنطلق الشهر المقبل هي الأولى في إفريقيا، إلا أنه لا يوجد غير مدرب واحد فقط من القارة السمراء بين مدربي 32 منتخبا في النهائيات.

وتشارك ستة منتخبات من القارة السمراء في كأس العالم في جنوب إفريقيا، التي يقودها مدرب برازيلي، فيما تلعب نيجيريا وساحل العاج والكاميرون وغانا تحت قيادة أوروبية.

ويأتي الاستثناء في المنتخبات الإفريقية من خلال الجزائر التي سيقودها المدرب المحلي رابح سعدان، في أول ظهور للفريق في كأس العالم منذ عام 1986.

وقال سعدان لرويترز قبل حصة تدريبية لفريقه في معسكره بسويسرا، الذي يستمر لمدة أسبوعين "أشعر برضا كبير عن ذلك، على الرغم من أنه شيء لم أتوقعه حقا".

وأضاف "أعتقد أني أمثل جميع المدربين الأفارقة والعالم العربي أيضا، لذلك فهي مسؤولية كبيرة".

وغالبا ما تعتمد المنتخبات الإفريقية على مدربين محليين لقيادتها خلال مشوار التصفيات، ثم تستعين بمدربين كبار من أوروبا من أجل النهائيات.

وقال سعدان الذي يلعب فريقه مع إنجلترا وسلوفينيا والولايات المتحدة في المجموعة الثالثة بنهائيات كأس العالم التي تنطلق في 11 يونيو/حزيران المقبل في جنوب إفريقيا "هذه مسألة تخص المسؤولين ولا أريد تقديم أي نصيحة لهم".

وأضاف "لكني أستطيع أن أقول لكم إن هناك مدربين كثيرين أصحاب إمكانيات عالية في إفريقيا".

ولم يكن هناك وجود لمدربين من إفريقيا في كأس العالم حتى نهائيات عام 1978 في الأرجنتين، عندما قاد التونسي عبد المجيد شتالي منتخب بلاده في البطولة.

وقبل ذلك تولى اليوغوسلافي بلاجوي فيدينيتش تدريب المغرب في 1970، ثم زائير بعد أربع سنوات، فيما كانت مصر تحت قيادة مدرب اسكتلندي في نهائيات 1934.

وفي كأس العالم 2002 شاركت نيجيريا وجنوب إفريقيا وتونس تحت قيادة محلية، لكن الأنجولي لويس أوليفيرا جونكالفيس كان الوحيد في نهائيات 2006 بألمانيا، عندما تولى مسؤولية منتخب بلاده في البطولة.

كما تولى سعدان -64 عاما- تدريب الجزائر في نهائيات 1986، ثم عاد لتدريب الفريق منذ عامين ونصف العام، بعد فترات عديدة مخيبة للآمال مع مدربين أجانب.

وهذه الفترة الخامسة لسعدان مع منتخب الجزائر، من بينها فترتان كمدرب مؤقت؛ إذ إن اتحاد اللعبة في البلاد يلجأ إليه عندما تسوء الأوضاع.

وقال سعدان "إنه شيء يعتمد على الظروف وفعلته الكثير من المرات على الرغم من أنه استثنائي، هذه حياة المدرب في إفريقيا.. لا أعرف إن كنت محظوظا أو سيء الحظ".

وجاء الظهور الأول للجزائر في كأس العالم عام 1982 عندما فجرت مفاجأة من العيار الثقيل وفازت 2-1 على ألمانيا الغربية في مباراتها الأولى في المجموعة، لكنها لم تصعد للدور التالي بسبب أكثر حدث إثارة للجدل في تاريخ النهائيات.

وبعدما أكملت الجزائر مبارياتها في المجموعة كانت ألمانيا الغربية تعلم أن فوزها بفارق ضئيل على النمسا في اللقاء الأخير سيضمن صعود الفريقين معا للدور التالي على حساب المنتخب الإفريقي.

وفازت ألمانيا الغربية 1-صفر على النمسا، في واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في كأس العالم.

وبعد ذلك قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم تغيير اللوائح وإقامة آخر مباراتين في كل مجموعة في نفس الموعد تجنبا لحدوث تلاعب.

وقال سعدان الذي رفض الخوض كثيرا في هذه القضية "أعتقد أن المهم هو أن الاتحاد الدولي قام بتغيير اللوائح المتعلقة بموعد المباريات الحاسمة بعدما حدث بين ألمانيا الغربية والنمسا".

وأضاف "إذا كانت الجزائر صعدت للدور الثاني كان الناس ستعرفنا على الصعيد الدولي، ومن يعلم إلى أي مدى كنا سنصل في البطولة".