EN
  • تاريخ النشر: 26 أكتوبر, 2010

يسعى لتطبيق الفكر الأوروبي مع الهلال الجابر فخر السعودية والعرب بين عظماء العالم

الجابر ضمن 50 أسطورة كروية في العالم

الجابر ضمن 50 أسطورة كروية في العالم

بمناسبة مرور خمسين عاما على صدورها، اختارت مجلة "ورلد سوكر" العريقة الاحتفالَ بالمناسبة على طريقتها الخاصة، وأصدرت عددا وصفته بالتذكاري تضمن حوارات حصرية مع "خمسين أسطورة كروية على قيد الحياة".. حوارات أجراها مراسلو المجلة حول العالم مع النجوم مزجت بين الجانب الشخصي في حياتهم، وأبرز ذكرياتهم في الملاعب.. كما تضمنت آراء متباينة عن تطور كرة القدم ومستقبلها.

  • تاريخ النشر: 26 أكتوبر, 2010

يسعى لتطبيق الفكر الأوروبي مع الهلال الجابر فخر السعودية والعرب بين عظماء العالم

بمناسبة مرور خمسين عاما على صدورها، اختارت مجلة "ورلد سوكر" العريقة الاحتفالَ بالمناسبة على طريقتها الخاصة، وأصدرت عددا وصفته بالتذكاري تضمن حوارات حصرية مع "خمسين أسطورة كروية على قيد الحياة".. حوارات أجراها مراسلو المجلة حول العالم مع النجوم مزجت بين الجانب الشخصي في حياتهم، وأبرز ذكرياتهم في الملاعب.. كما تضمنت آراء متباينة عن تطور كرة القدم ومستقبلها.

قائمة الأساطير الخمسين ضمت أسماء متوقعة على غرار بيليه ومارادونا وبيكنباور وإيزيبيو.. ورجعت سنوات بعيدة إلى الوراء لتعيد إلى الذاكرة أجيالا كروية كادت تُنسى جسَّدها البرازيليون توستاو وماريو زاجالو وكارلوس ألبرتو، والإنجليزي جاكي شارلتون، والألماني أوفي زيلر، والإسكتلندي دينيس لو، والإيطالي جياني ريفيرا.

كما سلطت الضوء على أجيال تالية باختيار الإيطالي دينو زوف، والبولنديين بونييك، ولاتو، والأرجنتينيين ماريو كمبس، ودانيال باساريلا، والبرازيلي زيكو، والألماني كارل هاينز رومينيجيه، والفرنسي ميشيل بلاتيني، وحارس الاتحاد السوفيتي السابق رينات داساييف، والويلزي آيان راش، والإسباني إيمليو بوتراجينيو، والكاميروني روجيه ميلا.

كما لامست الحوارات كذلك رموز جيل لم يزل في ذاكرة عشاق الكرة جسَّده الهولندي ماركو فان باستن، والألمانيان لوثار ماتيوس ويورجين كلينزمان، والإيطالي فرانكو باريزي، والليبيري جورج ويا، والبرازيلي روماريو، والمكسيكي هوجو سانشيز، والروماني جورج هاجي، والبلغاري هريستو ستويتشكوف، والأرجنتيني جابرييل باتيستوتا، والفرنسي زين الدين زيدان، والتشيكي بافل ندفيد، والتركي هاكان شوكور، والإيراني علي دائي.

ولم تضم القائمة سوى لاعبين فقط يداعبان الكرة حتى الآن، وإن مضى زمنهما الأفضل في الملاعب، هما الأوكراني أندري شيفشينكو والإسباني راؤول جونزاليز.

اختيارات "ورلد سوكر" لم تخل من جدلٍ معتاد صنعه غياب أسماء شهيرة مثل ألفريدو دي ستيفانو الذي اعتذر عن عدم إجراء الحديث مع المجلة بسبب حالته الصحية، كما اختفى اسم الهولندي الشهير يوهان كرويف ومعه آخرون من القائمة، وهو اختفاء بررته المجلة بشكل مبطَّن حين أعلنت اختيارها في البداية أسماء أخرى تم تجاهلها لاحقا حين طالب بعضها بمبالغ مالية نظير إجراء الحديث..!

قائمة الأساطير الخمسين لم تضم من النجوم العرب سوى السعودي سامي الجابر، والذي قدمته المجلة باعتباره "أحد أفضل لاعبي العالم العربي" و"أول لاعب أسيوي ينجح في التسجيل خلال ثلاث بطولات كأس العالمفيما جاء نص الحوار مع النجم المعتزل على النحو التالي:

"تعمل الآن ضمن الجهاز التدريبي للهلال السعودي.. ما الفارق الأبرز بين دورك الحالي وحياتك السابقة كلاعب؟

عندما تلعب الكرة لا تفكر إلا في نفسك، والأمر يختلف حين تعمل في الجهاز الفني؛ لأنك وقتها تهتم بكل ما يجري حولك.. عشت 3 سنوات من العمل الإداري، وخبرتي به تزداد باستمرار، وأسعى لاكتساب المزيد، كما تعلمت الكثير من إيريك جيريتس، فهو مدرب جيد بالفعل وشخص رائع، ولقد سعدت بالعمل بجانبه.

قبل اعتزالك اللعب مع الهلال، هل كنت تنوي الاتجاه للإدارة؟

خططت لذلك قبل اعتزالي بعامين أو ثلاثة؛ إذ انخرطت أكثر في الجوانب الإدارية حتى قبل التوقف عن ممارسة اللعبة، والآن لا أتوقف عن العمل، وأتمنى الارتقاء إلى مستويات أخرى كي أساهم في تطوير فريقي وخدمة بلدي.

ما الفرق بين الكرة الأسيوية ونظيرتها الأوروبية؟

نعاني دائما في الشرق الأوسط من التأخر عدة خطوات عن الآخرين، وهي حقيقة تدفعني لاستغلال علاقاتي الأوروبية من أجل الوقوف على أفكار إيجابية تساهم في تطوير كرتنا إلى الأفضل، فنحن نبحث دائما عن الأفضل، والتفاصيل الدقيقة هي التي تصنع الفارق، وهي ما نعمل عليه الآن؛ أندية أوروبا دائما لديها الجديد ولهذا ينبغي التعلم منها، حاليا تمتلك أندية السعودية الكبيرة رعاة داعمين يضخون أموالا أكثر، والمشهد الكروي الحالي برمته يظهر كتحدٍ.. تحدٍ مدهش.

إذن فهو تحدٍ أكبر من كل ما مررت به كلاعب؟

لاعبا واجهت تحديات أخرى، ولكن الأمور تنتقل حاليا إلى رقعة أكثر اتساعا، لم يعد لدي الوقت الكافي للعائلة أو لأعمال خاصة أو أي شيء من هذا القبيل، وهو أمر طبيعي عندما تعشق فريقك.. وما أتطلع إليه الآن هو اكتساب المزيد من الخبرات، فعندما تتعلم أكثر يمكن أن تحقق أي شيء، وعليك دائما أن تتطلع إلى الأمام كي تحقق أهدافك.

وماذا يمكن أن تتعلمه من الأندية الأوروبية؟

عندما تزور ناديا مثل ريال مدريد أو بايرن ميونيخ وتحتك بمسئوليه تعرف ماذا يريدون، وتدرك أنهم يمتلكون استراتيجية للموسم بأكمله، وللموسم الذي يليه، ولهذا تبقى تلك الأندية دائما على القمة، إنها أندية لا تتوقف عن العمل، ورجالها البعيدون عن الأضواء هم سبب بقاء تلك الأندية على القمة، إنه الاهتمام بكل التفاصيل مرة أخرى.

يبدو الأمر وكأنك منغمس في كل ما يتعلق بإدارة ناديك؟

نعم.. هناك كثير من المهام ينبغي أن تنجز، وعمل يجب أن يتم، لم أحصل على إجازة منذ ثلاث سنوات، وعلي الآن الإعداد لأربعة أو خمسة أعوام مقبلة، ينبغي التخطيط لكل ما يتعلق باللاعبين والإدارة الفنية، والطبية، وكل هذا يحدث في وقت واحد، وأي شيء ننساه يصعِّب المهمة، ولهذا ينبغي أن لا ننسى شيئا!

ما هي أهداف فريق الهلال؟

لم نبلغ نهائي دوري أبطال أسيا منذ انطلاقه عام 2002، وهدفنا بلوغ المستويات الكروية الرفيعة، واللعب مع أفضل فرق العالم بمونديال الأندية (أُجري الحوار قبل إقصاء الهلال من الدور قبل النهائي للبطولةكما نسعى لمواصلة الفوز بكل البطولات المحلية في السعودية.