EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2009

أصبحت أمارس عبادتي بيسر بعد ترك الكرة التمياط: نور بريء من إصابتي ومهرجان اعتزالي بدون أغان

التمياط كان يتمنى مشاركة الأرسنال في مهرجان اعتزاله

التمياط كان يتمنى مشاركة الأرسنال في مهرجان اعتزاله

نفى نواف التمياط -صانع ألعاب المنتخب السعودي وفريق الهلال السابق- ما يتردد عن وجود ظروف عائلية أجبرته على اعتزاله كرة القدم، مشددا -في الوقت نفسه- على أن محمد نور لاعب الاتحاد وزميله المحترف في العميد آنذاك، الإيطالي جيليسي، ليس لهما علاقة بإصابته التي يعتبرها إرادة الله سبحانه وتعالى.

نفى نواف التمياط -صانع ألعاب المنتخب السعودي وفريق الهلال السابق- ما يتردد عن وجود ظروف عائلية أجبرته على اعتزاله كرة القدم، مشددا -في الوقت نفسه- على أن محمد نور لاعب الاتحاد وزميله المحترف في العميد آنذاك، الإيطالي جيليسي، ليس لهما علاقة بإصابته التي يعتبرها إرادة الله سبحانه وتعالى.

وقال التمياط في حوار خاص لصحيفة "الوطن" السعودية يوم السبت الموافق 31 أكتوبر/تشرين الأول 2009- "مسألة تعرضي لظروف عائلية حتى أعتزل غير صحيحة إطلاقا، والكل يعلم بذلك، لكن ليس من المنطق أن أطلع كل شخص يردد ما ذكرته على ركبتي؛ ليقف على شكلها الذي تغير عن مسارها الطبيعي".

وأضاف "يعلم الجميع أنني مثلت الهلال منذ أن كنت لاعبا ناشئا عام 1993، وعندما أعلنت اعتزالي كان عمري 32 عاما، ولم يكن قراري في الـ17 من عمري؛ ليتم ربط ذلك بظرف تعرضت له في حياتي الكروية، فأنا اعتزلت الكرة بعد أن خدمت الهلال في كافة درجاته، ومثلت المنتخبات السعودية في عدد من المحافل الدولية والقارية والإقليمية".

ونفى التمياط ما تردد عن أن قائد فريق الاتحاد محمد نور وزميله المحترف في العميد آنذاك، الإيطالي جيليسي، كانا سببا مباشرا في توديعه الملاعب مبكرا، بعد أن تعمدا إصابته، مشيرا إلى أن هذه الإصابة إرادة الله سبحانه وتعالى وهو مؤمن بها، وأنه لعب بعد تلك الإصابة عدة مواسم كثيرة.

وأكد نجم الهلال السابق أنه تربطه علاقة محبة وتقدير كبيرة مع نور، مشيرا إلى أن هذه الإصابة حدثت له في الشوط الثاني من مباراة الهلال والاتحاد، دون أي اشتراك مع أي لاعب، وشريط اللقاء يؤكد ذلك.

وكشف عن أنه بعد اعتزله أصبح يستطيع أن يجلس الجلسة الصحيحة، ويمارس العبادة والفروض الدينية بشكل مريح، مشيرا إلى أنه لم يعلن بعد أن مهرجان اعتزاله سيشهد مشاركة أي مطربين أو تقديم أغان.

وأوضح التمياط أنه عندما يمارس الرياضة يشعر بآلام قوية، وهذا معروف عند كل شخص يعاني من نقص في (الكارترج) أو الاحتكاك، وحركة العضلة لا تساعده في تنفيذ ما يريد فعله في الملعب من مراوغة ودوران، لافتا إلى أنه عندما توقف عن ممارسة الرياضة بدأ يمارس الشعائر الدينية بشكل مريح، لكن مع توخي الحذر واتباع النصائح الطبية لحماية الركبة، خلال ما تبقى من العمر.

ولم يفصح النجم السعودي عن الشريط الصوتي أو المرئي بشأن الكلمات الوداعية التي ستطرح في مهرجان اعتزاله، مشيرا إلى أن هناك لجنة خاصة بتقبل المقترحات بشأن حفل اعتزاله، وأن أي شيء مفيد سيعمل به، لكنه رفض التأكيد حول اختيار الإنشاد أو الغناء في مهرجان اعتزاله.

وأضاف "لم يذكر أي أحد أن هناك من سيشدو من الفنانين في مهرجان اعتزالي، ولم يتم التطرق لذلك في المؤتمر الصحفي، الذي عقد لكشف العديد من النقاط حول حفل اعتزالي".

وعلى صعيد متصل، تمنى التمياط أن تكون رسالته كلاعب، بلغت مأمنها، مؤكدا أنه قدم لناديه بعد أن تعلم الأخلاق الحميدة وحصن نفسه بها من والده -رحمه الله- وأنه دخل الوسط الرياضي حتى يسهم في نشر الفضيلة والمساهمة في بثها بين الأوساط الشبابية.

وتمنى لاعب الهلال أيضا أن يكون قد أسهم في إيصال جزء من رسالته خلال مشواره الكروي؛ الذي بدأه في 1993 وانتهى في 2008، وبعد أن حقق غاياته الكروية بتمثيل منتخب بلاده في مونديال كأس العالم، وفي نيل ألقاب كروية عدة على الصعيد الجماعي والفردي مع ناديه الهلال ومع المنتخبات السعودية.

وشدد الهلال المعتزل الذي سيشهد إنتر ميلان مهرجان اعتزاله في 2 يناير/كانون الثاني المقبل، على أن النادي لم تواجهه صعوبات مالية في التحضير لمهرجان اعتزاله، وأن حضور إنتر ميلان لم يكن مرتبطا بأي أزمة مالية، بقدر ما كان هناك نقاش حول اختيار الوقت المناسب لحضور الفريق الإيطالي للرياض.

وكشف التمياط أنه كان يتمني مشاركة فريق أرسنال الإنجليزي في مهرجان اعتزاله، لكن مدربه الفرنسي أرسين فينجر لا يرغب في الخروج من بلاده، موضحا أنه يحترم وجهة نظره، وأن إنتر ميلان لديه نجوم قادرون على الإمتاع.