EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2011

التايب يتبرأ من تأييد القذافي وسعيد بتحرير بلاده

التايب

التايب يقول إنه عانى من نظام القذافي مثل أي ليبي

أكد التايب أنه ليس ملما بعالم الإنترنت؛ ولذا فهو ليس مسؤولا عما قيل على لسانه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من أنه مساند للقذافي ضد الثوار.

تبرأ صانع الألعاب الليبي طارق التايب -لاعب النصر الكويتي- من تأييده للنظام السابق بقيادة العقيد معمر القذافي الذي سقط قتيلا في أيدي ثوار ليبيا منذ أيام، نافيا ما تردد على لسانه بأنه لن يلعب مجددا بقميص منتخب بلاده بعد مقتل القذافي.

وقال التايب في بيان له: "كنت من أشد المتضررين من نظام القذافي، وعوقبت من أحد أبنائه بالسجن أكثر من مرة عام 1997، كما تعرضت للعديد من المواقف والتهديدات حينما كنت ألعب في صفوف الهلال السعودي".

وأضاف اللاعب: "كأي مواطن ليبي يتوق إلى الحرية التي حرم منها أبناء شعبي لأكثر من 4 عقود؛ فرحت بجلاء الحكم الديكتاتوري، وانتصار الثوار لصالح الشعب".

وأكد التايب أنه ليس ملما بعالم الإنترنت؛ ولذا فهو ليس مسؤولا عما قيل على لسانه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من أنه مساند للقذافي ضد الثوار، وقال ردا على تلك الأقاويل: إنه يضع نفسه في خدمة منتخب بلاده في أي وقت.

وأوضح النجم الليبي أن هناك من يريد تشويه صورته أمام الرأي العام في بلاده، وذلك غيرة منه؛ لأن المدير الفني البرازيلي ماركوس باكيتا يريد ضم التايب مجددا إلى صفوف الفريق قبل البطولة الإفريقية المقبلة (الجابون وغينيا الاستوائية 2012).