EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2011

البرنس هيثم مصطفى ثروة قومية

sport article

sport article

روابط المشجعين ترفض اعتزال البرنس وتطلب من إدارة الهلال تهيئة الأجواء.

(رمضان أحمد السيد) روابط المشجعين ترفض اعتزال البرنس وتطلب من إدارة الهلال تهيئة الأجواء.

ألم أقــــــــل لكم إن حســــن الفــــأل الحـــــــسن؟

تأهل الهلال منح الكرة السودانية سمعة طيبة بين العرب الأفارقة

ميشو وثقافة الانتصارات والنتائج الإيجابية خارج الأرض

كيف كانت ليلة المريخاب وناس ما بنطير برانا.؟

رفضت كل قطاعات الهلال وروابط مشجعيه قرار البرنس هيثم مصطفى باعتزال كرة القدم وطالبت إدارة النادي بتنقية الأجواء وتهيئتها ليواصل النجوم الكبار مسيرتهم مع الفريق ويمضي الفريق نحو البطولات.

- وكانت ردة فعل الجماهير كبيرة عند مطالعتها للخبر على صفحات الصحف أو من الإذاعة والتلفزيون. وجاء ردها سريعا وقويا يرفض اعتزال البرنس جملة وتفصيلا.

- ونحن نجدد رفضنا لهذا القرار. فالبرنس هيثم مصطفى ثروة قومية لا بد من أن نحافظ عليها ونحافظ في شخصه على المبدعين والنوابغ في لعبة كرة القدم. أولئك الذين أمتعونا بفنونهم الكروية ورسموا الابتسامة على الشفاه ورفعوا رأس البلد في المحافل الدولية.

- البرنس هيثم مصطفى واحد من ركائز الكرة السودانية وعميد لاعبي المنتخب الوطني ومسيرة عطاء استمرت دون توقف منذ التسعينات وما زال يجزل العطاء وينثر الفرح في المدرجات ويطرب الملايين بلمساته الساحرة وتمريراته الرائعة وأهدافه الملعوبة.

- مجلس إدارة نادي الهلال مطالب بالإسراع في إعادة البرنس هيثم مصطفى إلى المستطيل الأخضر ليواصل المشوار مع إخوانه ويتوج المجهود بأعظم إنجاز.

- لقد اسهم هيثم مصطفى بفكره الكروي وقيادته الرشيدة وخبرته وتمرسه في عودة الهلال إلى بطولة الابطال بعد الخسارة غير المتوقعة من اينمبا التي ظن البعض بعدها ان الفريق قد ودع البطولة ورحل. وجاء البرنس واخوانه بالرد العملي وعاد الازرق للبطولة وحجز مقعده في مربع الكبار في انجاز غير عادي.

- ان تأهل الهلال إلى نصف نهائي بطولة الابطال بعد الاحداث المثيرة التي سبقته يعتبر اكبر انجاز يستحق ان يفرح بسببه الجمهور ويفتخر به كل سوداني.

- فاسم السودان الآن في أعلى الدرجات وفي قمة التصنيف الإفريقي. وستتجه كل الأنظار صوب الهلال خلال الأيام المقبلة التي يستعد فيها لاستقبال الترجي التونسي في لقاء تاريخي وقمة عربية فريدة من نوعها.

- ويجب أن يتعامل الهلال مع لقاء الترجي المرتقب بهدوء وتركيز. ولتكن الترشيحات والتوقعات التي سبقت اللقاء ومنحت الترجي الأفضلية على الهلال واينمبا والوداد للفوز باللقب دافعا للاعبي الهلال ليقدموا كل ما عندهم ويردوا عمليا بأروع انتصار!

- ستذكرنا هذه المباراة بالملاحم البطولية للهلال على ملعبه بأم درمان. وتلك الأيام التي شهدت سقوط فريق القرن بالثلاثة والترجي نفسه واسيك عندما كان في قمة مجده وغيرهم من الأندية صاحبة السمعة الكبيرة والوزن الثقيل.

-يجب أن يستثمر الهلال ما يدور في الساحة الإفريقية والعربية التي ترشح الترجي (نظريا). فكرة القدم لا تعرف التنظير وهي عطاء وبذل داخل المستطيل الأخضر.

- لقد أعطى تأهل الهلال كرة القدم السودانية سمعة طيبة وسط العرب والأفارقة. فها هي وكالات الأنباء تتحدث عن الفريق العربي الكبير الذي انضم للمربع الذهبي في المنعطف الأخير. وحتى الشركة الناقلة لمباريات البطولة سرها تأهل الهلال لأنه أضاف فرصة جديدة للعرب.

- ومع الأسف الشديد فان تأهل الهلال لم يعجب بعض المريخاب وتحديدا (ناس ما بنطير برانا). ولا ادري كيف كانت ليلتهم وكل السودان يفرح ويتغني باناشيد الهلال بعد التأهل الرائع.؟؟

 

تواصل

 

هلالنا عظمة وسيد البلد حقيقة ما سراب

تحقق للآمال وسيؤتيك في طيات السحاب

لعب كوره بي ادب وحبنا ليك ذي حب التراب

والعشقك انت فيك املو ما خاب

واسمك لكل فريق مهاب

جعفر الحاج القضارف

- اقترح تكوين لجنة بقيادة شيخ محمد خير ورمضان وشداد والأرباب والحكيم والوزير سوار والمدهش وبشة والصحاف وشخصي الضعيف لإقناع البرنس بالعدول عن قرار الاعتزال

 

الطاهر العبيد جاه النبي

 

- لأول مرة اعجز عن كتابة أشعار الفرح الهلالي كل ما سطر حروفي أبدأ وأقول ألف مبروك تاني يغلبني الكلام

 

أرجو نشر تهنئة لكل القاعدة الهلالية مع الوعد بأجمل قصائد العشق للهلال

 

سيدا الحريف الكورة سيد سيدا

مين زيو هيثم والفنون بجيدا

 

الشاعر خالد النذير

 

لحن الختام

 

- التوقيت الذي حدده الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لمباراة المنتخب الوطني أمام غانا فيه ظلم واجحاف لصقور الجديان ويحتاج لتدخل سريع وعاجل من الاتحاد السوداني واحتجاج شديد اللهجة.

-وإذا كان القصد أقامتها في توقيت واحد مع مباراة الكنغو وسيوزلاند فهذه المباراة غير مؤثرة بالمرة، أما إذا كان القصد إقامتها متزامنة مع مباراة ليبيا وزامبيا لارتباطها بالتنافس على أفضل الثواني ففيه ظلم للسودان وراحة لمنتخب غانا الذي يلعب دائما في النهار.

- يجب أن يتعامل الاتحاد السوداني مع هذا الموضوع باهتمام كبير لأنه يؤثر على موقف السودان من الوصول إلى النهائيات.

- ما زال المريخ يضيق الفرص على اللاعب الوطني ويؤثر على إعداد واستعداد المنتخب الوطني وهو يشرك ستة محترفين أجانب في المباريات في كل خطوط اللعب بداية بالحضري وباسكال في الدفاع ووارغو في الوسط وساكواها واديكو وكلتشي في الهجوم.

-ستة اجانب مقابل خمسة وطنيين معادلة مختلة تضر بالكرة السودانية. وبصقور الجديان.

- ميشو تحدث بثقافة الفوز والانتصارات خارج الأرض وأعاد الثقة من جديد واستحق أن نشيد به بعد الانتقادات التي وجهناها له في المباراة السابقة.

- الحق يقال أن ميشو ولاعبي الهلال عرفوا هذه الثقافة. ونتمنى أن تسود.

 

نقلا عن صحيفة قوون السودانية بتاريخ 20-9-2011