EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

الإيطالي بيرلو يثير جنون النجوم بركلة الترجيح أمام إنجلترا

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

فسر الإيطالي أندريا بيرلو لماذا سدد ركلة الترجيح بتلك الطريقة أمام إنجلترا، قائلا: "خطر الأمر على بالي فجأة، في لحظتهوكانت تسديدته أثارت جنون نجوم كرة القدم، بعدما تجمد الدم في عروق الإيطاليين لوهلة قبل أن يتلقى موجات من الإشادة من زملائه على موقع "تويتر" الإلكتروني للتواصل الاجتماعي.

  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

الإيطالي بيرلو يثير جنون النجوم بركلة الترجيح أمام إنجلترا

فسر الإيطالي أندريا بيرلو لماذا سدد ركلة الترجيح بتلك الطريقة أمام إنجلترا، قائلا: "خطر الأمر على بالي فجأة، في لحظتهوكانت تسديدته أثارت جنون نجوم كرة القدم، بعدما تجمد الدم في عروق الإيطاليين لوهلة قبل أن يتلقى موجات من الإشادة من زملائه على موقع "تويتر" الإلكتروني للتواصل الاجتماعي.

كانت إيطاليا متأخرة خلال ضربات الترجيح التي حسمت نتيجة مباراتها أمام إنجلترا بدور الثمانية من بطولة الأمم الأوروبية الحالية "يورو 2012"، عندما توج بيرلو صاحب الـ33 عاما أداءه المذهل خلال تلك المباراة بتسديد الضربة بطريقة تشبه تسديدة اللاعب أنطونين بانينكا في نهائي بطولة الأمم الأوروبية عام 1976، عندما فازت تشيكوسلوفاكيا على ألمانيا الغربية.

وقال بيرلو: "رأيت الحارس مرتميا على أحد الجانبين بالفعل، فسددت الكرة بهذه الطريقة، كانت النهاية أسهل، وقد هدأت هذه التسديدة من روعنا جميعا".

ووصف تشيزاري برانديللي مدرب إيطاليا ضربة جزاء بيرلو بأنها تسديدة من عبقري شكلت ضغطا كبيرا على إنجلترا، بينما وصفت صحيفة "لا ريبوبليكا" هذه التسديدة بأنها "مجنونة وغير معقولة" بينما وصفت لاعب خط وسط يوفنتوس بأنه "الأكثر عقلانية ومثالية وترتيبا للأفكار في البطولة".

وكان بيرلو لعب كرة ساقطة هبطت بهدوء خلف الحارس الإنجليزي جو هارت الذي ظل ينظر إليها وهو مغلوب على أمره، بعدما ارتمى على الجانب الأيمن من المرمى.

كتب الإسباني جيرارد بيكي -في تغريدة له على موقع "تويتر"- يقول: "بيرلو لاعب بمستوى آخرفيما كتب الأسباني الآخر سيسك فابريجاس: "ولكن أي مستوى هذاواكتفى الهولندي روبين فان بيرسي بكتابة: "بيرلو!".

وقال لاعب إيطاليا دانييلي دي روسي:" لو أردت الاحتفاظ بصورة واحدة في ذهني، سأحتفظ بضربة جزاء بيرلو"؛ حيث رفع لاعب روما الإيطالي قدر تسديدة بيرلو لتتفوق على تصدي الحارس الإيطالي جانلويجي بوفون لضربة جزاء اللاعب الإنجليزي آشلي كول.

ولم يكن بيرلو أول لاعب عالمي المستوى يسدد ضربة جزاء بهذا القدر من الإتقان في لحظة بالغة الحساسية.

ففي يونيو/حزيران عام 1976، سجل اللاعب التشيكوسلوفاكي بانينكا اسمه في التاريخ كأول من يسدد ضربة جزاء بهذه الطريقة وكان ذلك في نهائي البطولة الأوروبية.

وقال بانينكا -بعد سنوات من تسجيله هذه الضربة-: "عندما ألقى سيب مايير نفسه في ركن المرمى بكل سهولة، كان هذا النوع من التسديد هو الخيار الأبسط بالنسبة لي، لم يكن هناك احتمال بأن أخطئ التسديد".

وكان اللاعب التشيكي يفكر قبلها في طريقة للتغلب على حارس مرمى فريقه براغ بوهيميانز، زدينيك هيرسكا، الذي طالما تنبأ بالزاوية التي يسدد فيها بانينكا ضربات جزائه.

وفي يونيو/حزيران لعام 2000، سدد زميل بيرلو السابق في منتخب إيطاليا فرانشيسكو توتي ضربة جزاء بنفس طريقة "المغرفة" كما يطلق عليها في إيطاليا خلال ضربات الترجيح بين إيطاليا وهولندا في الدور قبل النهائي من بطولة الأمم الأوروبية.

وبعد ستة أعوام، سدد النجم الفرنسي الكبير زين الدين زيدان ضربة جزاء بالطريقة نفسها في مرمى إيطاليا بعد مرور خمس دقائق من مباراة نهائي كأس العالم 2006 بألمانيا، فقد وضع الكرة فوق نقطة الجزاء بحرص شديد وابتعد عنها بضع خطوات ليستجمع سرعته قبل أن يتقدم ويسدد.

وكان يمكن لأي لاعب آخر أن يتعثر قبل تصديه لأول ضربة جزاء في إحدى مباريات نهائي كأس العالم، ولكن هذا الأمر لا ينطبق على اللاعب الفرنسي، الذي لعب الكرة بكل نعومة، وبينما ألقى بوفون بنفسه على الجانب الأيمن من المرمى، طارت الكرة بقوة فوقه لتصطدم بالعارضة وتدخل المرمى ثم تخرج منه.

وفي يوليو/تموز 2010 خلال بطولة كأس العالم بجنوب إفريقيا، كان حارس مرمى أوروجواي فيرناندو موسليرا أدى واجبه بإنقاذ ضربتي جزاء في مباراة بلاده بدور الثمانية أمام غانا، ولكن "المجنون" سيباستيان أبرو ضمن تأهل أوروجواي إلى الدور قبل النهائي من كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عاما بإسقاط الكرة من فوق الحارس الغاني ريتشارد كينجسون.

وقال أبرو وقتها: "إنها طريقة أخرى لتسديد ضربة الجزاء، لم أتدرب عليها خلال الأسبوع ، ولكنني أحيانا أنفذ هذا النوع من التسديد خلال التدريبات، رأيت أن هذه هي الطريقة الصحيحة للتسديد، فقد لاحظت أنه (الحارس الغاني) يبادر بالارتماء على أحد الجانبين وأنه يجد صعوبة في الثبات في مكانه".