EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2010

على ذمة شاكر مساعد روراوة اتفاق مصري جزائري برفع الإيقاف عن إبراهيم حسن

تصرفات حسن في الجزائر أدت إلى إيقافه

تصرفات حسن في الجزائر أدت إلى إيقافه

تعهد أحمد شاكر عضو المكتب التنفيذي لاتحاد شمال إفريقيا بإنهاء أزمة إيقاف المنسق العام لفريق كرة القدم بنادي الزمالك إبراهيم حسن ورفع الإيقاف عنه، من خلال اتحاد شمال إفريقيا، بعد الاتفاق مع محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري ورئيس اتحاد شمال إفريقيا.

  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2010

على ذمة شاكر مساعد روراوة اتفاق مصري جزائري برفع الإيقاف عن إبراهيم حسن

تعهد أحمد شاكر عضو المكتب التنفيذي لاتحاد شمال إفريقيا بإنهاء أزمة إيقاف المنسق العام لفريق كرة القدم بنادي الزمالك إبراهيم حسن ورفع الإيقاف عنه، من خلال اتحاد شمال إفريقيا، بعد الاتفاق مع محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري ورئيس اتحاد شمال إفريقيا.

قال شاكر في تصريحات لشبكة "سي إن إن" إنه يشكك في التصريحات المنسوبة لمحمد روراوة رئيس اتحاد شمال إفريقيا، التي نُشرت في عدد من المواقع الإلكترونية وتناقلتها وسائل الإعلام المصرية بأن موضوع رفع الإيقاف عن إبراهيم حسن لم يعرض في الاجتماع الأخير، مشيرا إلى أن عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري محمود الشامي كان حاضرا الاجتماع.

وكشف أن روراوة لم يتراجع عن الاتفاق، بدليل أن الاجتماع الأخير للمكتب التنفيذي لاتحاد شمال إفريقيا اتخذ قرارا -بحضور رئيسه- برفع الإيقاف عن إبراهيم حسن، قائلا "لا أستطيع أن أصدق هذه المواقع.. وأكذب عيني وأذنيي، وقرار المكتب التنفيذي الذي اتخذ أمامي وفي حضور مندوب الاتحاد المصري لكرة القدم محمود الشامي".

يأتي ذلك في الوقت الذي أرسل فيه الاتحاد المصري لكرة القدم خطابا الخميس الماضي لاتحاد شمال إفريقيا يستفسر فيه عن موقف إبراهيم حسن، بعيدا عمّا تنشره وسائل الإعلام، بعد تعهد روراوة لأبو ريدة بإنهاء الموقف.

قال إن قرار المكتب التنفيذي لاتحاد شمال إفريقيا كان مخاطبة الاتحادين الإفريقي (الكاف) والدولي (الفيفا) لرفع الإيقاف عن إبراهيم حسن، خاصة أن قرار الإيقاف تم عن طريقهما بتوصية من اتحاد شمال إفريقيا، وهو ما يقوم به الأمين العام لاتحاد شمال إفريقيا حاليا، ومن المقرر أن يصادق الاتحادان الإفريقي والدولي على قرار اتحاد شمال إفريقيا لأنه المعني بالقرار.

وختم شاكر بأن مصر ستعود حتما لاتحاد شمال إفريقيا، ولكن الأمر يحتاج لبعض الوقت حتى تهدأ النفوس، سواء في مصر أم في الجزائر، خاصة أن الأمور تم تصعيدها بشكل مبالغ فيه بين الطرفين منذ أحداث مباراة المنتخبين في السودان، ولعبت أطراف عديدة دورا كبيرا في إحداث الانشقاق الواضح.