EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2009

أكد نجاح الإمارات في تنظيم مونديال الأندية ابن همام: ترشيحي لرئاسة "الفيفا" سابق لأوانه

ابن همام يدافع عن آلية اختيار الفائزين بجوائز الاتحاد

ابن همام يدافع عن آلية اختيار الفائزين بجوائز الاتحاد

كشف رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم أن مسألة ترشحه لخلافة جـوزيف بلاتر الرئيس الحالي للاتحاد الدولي "الفيفا" في عام 2011 سابقٌ لأوانه في الوقت الراهن، وأن لكل حادث حديثاً في وقته.

كشف رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم أن مسألة ترشحه لخلافة جـوزيف بلاتر الرئيس الحالي للاتحاد الدولي "الفيفا" في عام 2011 سابقٌ لأوانه في الوقت الراهن، وأن لكل حادث حديثاً في وقته.

وأكد بن همام أن التنافس على أي منصب سواء في الاتحاد الأسيوي أو "الفيفا" متاحٌ لجميع المؤهلين لخدمة اللعبة، وذلك حسب ما ذكرت جريدة "الإمارات اليوم" الأحد الموافق 6 ديسمبر/كانون الأول 2009.

وتابع قائلاً "على الرغم من أن موضوع ترشيحي لرئاسة الفيفا ربما يكون سابقاً لأوانه لكي أعطي رأيي فيه، إلا أن هناك متسعاً من الوقت لنحدد عما إذا كنت سأستمر في الترشح أو دعم بلاتر أو أن هناك مرشحاً آخر".

وأكد ابن همام أنه واثق تماماً بقدرة الإمارات على تنظيم بطولة كأس العالم للأندية المقررة في أبو ظبي خلال الفترة من التاسع إلى 19 ديسمبر/كانون الأول الجاري، مشيرا إلى الاتحاد الدولي لو لم يكن يدرك قدرة الإمارات على استضافة هذه البطولة الكبيرة لما أسند إليها مهمة تنظيمها.

وقال رئيس الاتحاد الأسيوي -خلال زيارته لدولة الإماراتإن الإمارات مؤهلة لاستضافة وإنجاح هذا الحدث، والفيفا عندما منحها حق التنظيم البطولة كان يعلم جيدا أنها تمتلك كل المقومات التي تمكِّنها من تحقيق هذا الهدف.

ودافع بن همام عن الآلية التي تم بها اختيار الفائزين بالجوائز السنوية للاتحاد الأسيوي سواء على صعيد اللاعبين والاتحادات القارية والإداريين والحكام، قائلاً "ضميري مرتاح تماما كون الجوائز ذهبت إلى مستحقيها دون أي مجاملةمتسائلاً عما إذا كانت الآلية التي اتبعها اتحاده في اختيار الفائزين غير مناسبة، فما هي الآلية المناسبة؟.

وأوضح ابن همام أن المنتخبات الأسيوية وقعت في مجموعات صعبة في قرعة كأس العالم 2010 المقررة في جنوب إفريقيا، وأنه يجب الاعتراف أن الشخصية الخاصة بها لا تملك القاعدة الأساسية للمنافسة في كأس العالم، مشيرا إلى أن الدوريات المحلية الضعيفة لا تخلق منتخبات قوية، وأن وصول منتخب أو اثنين إلى دور الستة عشر سيكون إنجازا للاتحاد الأسيوي بكل تأكيد.

ووقعت كوريا الجنوبية في المجموعة الثانية إلى جانب الأرجنتين ونيجيريا واليونان، وأستراليا في المجموعة الرابعة مع ألمانيا وصربيا وغانا، واليابان في المجموعة الخامسة مع هولندا والدانمارك والكاميرون، وكوريا الشمالية في المجموعة الأقوى وتضم البرازيل والبرتغال وساحل العاج.