EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2010

8 نجوم في أوروبا يُحرجون أنديتهم السابقة إيتو يقود كتيبة الثأر بشعار "اللي رماه الطير لسه فيه الخير"

إيتو لم يتوقع أن يفرط فيه برشلونة

إيتو لم يتوقع أن يفرط فيه برشلونة

جاء تألق الكاميروني صامويل إيتو -مهاجم إنتر ميلان الإيطالي- أمام فريقه السابق برشلونة الإسباني في أبطال أوروبا؛ استمرارا لمسلسل ثأر اللاعبين من أنديتهم القديمة التي استغنت عنهم بسبب رغبة المدربين للحصول على عناصر أكثر فعالية من وجهة نظرهم، أو رفض الإدارة مبدأ زيادة القيمة المالية للتعاقد، دون النظر إلى تاريخ

  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2010

8 نجوم في أوروبا يُحرجون أنديتهم السابقة إيتو يقود كتيبة الثأر بشعار "اللي رماه الطير لسه فيه الخير"

جاء تألق الكاميروني صامويل إيتو -مهاجم إنتر ميلان الإيطالي- أمام فريقه السابق برشلونة الإسباني في أبطال أوروبا؛ استمرارا لمسلسل ثأر اللاعبين من أنديتهم القديمة التي استغنت عنهم بسبب رغبة المدربين للحصول على عناصر أكثر فعالية من وجهة نظرهم، أو رفض الإدارة مبدأ زيادة القيمة المالية للتعاقد، دون النظر إلى تاريخ هذا اللاعب، والإنجازات التي حققها مع الفريق، وإدخاله البهجة على نفوس الجماهير.

ينتقل هؤلاء اللاعبون وبداخلهم رغبة كبيرة في إثبات أن التفريط خسارة كبيرة، والثأر من مسؤولي ناديه القديم إذا واجهه في إحدى المباريات، سواء في منافسات محلية أم قارية، في محاولة لكسر المثل الشعبي الذي يقول: "لو كان فيه الخير ما كان رماه الطيروهذا ما حققه الأرجنتيني كارلوس تيفيز، والتوجولي إيمانويل أديبايور مهاجما مانشستر سيتي الحالي، والكاميروني صامويل إيتو، والهولندي ويسلي شنايدر، لاعبا إنتر ميلان الإيطالي، ومواطنه آريين روبين لاعب بايرن ميونخ الألماني، والإنجليزي ديفيد بيكام لاعب ميلان الإيطالي.

لم يتوقع أحد أن يفرط برشلونة الإسباني في هداف الفريق؛ المهاجم الكاميروني صامويل إيتو، ببيعه لإنتر ميلان الإيطالي في صفقة تبادلية، كان فيها إيتو الطرف الأقل قيمة مقابل المهاجم السويدي إبراهيموفيتش، فالنادي الإسباني استغنى عن لاعبه الإفريقي ودفع 40 مليون يورو.

رحل إيتو بهدوء دون إثارة المشاكل، وظل يلعب حتى المباراة الأخيرة، فكان هدّافا للفريق في مسابقة الدوري برصيد 30 هدفا، وساهم في تتويج برشلونة بجميع ألقاب الموسم، لكنه كان يعلم أن المدرب الجديد جوسيب جوارديولا يريد منه الرحيل، مثلما فعل مع البرازيلي رونالدينيو الذي انضم إلى ميلان الإيطالي.

لعب إيتو ثلاث مباريات مع إنتر ميلان أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا؛ لقاءان في دور المجموعات، ومباراة في ذهاب نصف النهائي؛ وعلى رغم أن المهاجم الكاميروني صاحب الهدفين في تلك البطولة لم يسجل في شباك ناديه القديم، لكنه لعب دورا كبيرا في قيادة الإنتر إلى فوز كبير على برشلونة بنتيجة (3-1)، وأمامه الفرصة متاحة في مباراة الإياب لتسجيل أهداف على ملعب "كامب نو".

جدير أن يُطلق على شنايدر وروبين ضحايا ريال مدريد؛ فالأول لعب موسمي (2007-2009) في صفوف النادي الملكي، لعب خلالها 52 مباراة، وسجل 11 هدفا، لكن إدارة الفريق استغنت عنه كأنه من العناصر المتسببة في كبوة الفريق، وكذلك نفس الأمر تكرر مع مواطنه روبين الذي وقع كثيرا في فخ الإصابة لتتحول وجهته بعد موسمين إلى بايرن ميونخ الألماني.

لم يلعب الثنائي الهولندي أمام ريال مدريد في أي مباراة، لكنهما يقتربان بشدة من العودة إلى استاد "بيرنابيو" معقل النادي الملكي، فشنايدر تأهل مع فريقه إنتر ميلان إلى الدور نصف النهائي في أبطال أوروبا، وفاز في مباراة الذهاب بدور الأربعة على برشلونة (3-1)، وكان شنايدر هو من سجل الهدف الأول للإنتر في تلك المباراة.

ونفس الأمر بالنسبة لروبين الذي سجل هدف الفوز لبايرن ميونخ في شباك ليون الفرنسي خلال مباراة الذهاب بدور الأربعة في أبطال أوروبا، وفي حال تأهل إنتر ميلان وميونخ للدور التالي؛ سيلعبان المباراةَ النهائية على ملعب ريال مدريد الذي اختاره الاتحاد الأوروبي لاستضافة هذا اللقاء.

واجه بيكام بقميص ميلان ناديه القديم مانشستر يونايتد الإنجليزي بعد 7 سنوات من رحيله المثير للجدل إلى ريال مدريد الإسباني بسبب خلافات مع مدربه السابق الاسكتلندي أليكس فيرجسون، وكانت تلك المباراة في دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا (2009-2010)، والتي انتهت لصالح الإنجليز ذهابا وإيابا بنتيجة (6-3).

لم تحمل مشاعر بيكام أي رغبة في الثأر من مدربه السابق، لكن سيطرت عليه ذكريات الماضي، وفشل في التحكم في دموعه التي فضحت عشقه لهذا النادي، بعدما هتفت له جماهيره داخل استاد "أولد ترافورد" بمجرد دخوله بديلا في الشوط الثاني من مباراة الإياب، حيث كانت لافتات "مرحبا بك في بيتك" في استقباله.

وعلى الرغم من أن بيكام خسر مع ميلان أمام ناديه القديم؛ إلا أن الاستقبال الحار من قبل الجماهير أشعرته بأن غيابه الطويل عن صفوف الفريق لم يؤدِّ إلى نسيانه كواحد من أهم لاعبي مانشستر يونايتد على مر تاريخه.

رحل تيفيز عن مانشستر يونايتد خلال الانتقالات الصيفية الماضية؛ لأن فيرجسون أراد ذلك بعدما رفض مع الإدارة زيادة قيمة التعاقد، مهما قدم اللاعب الأرجنتيني من مستويات قوية ترشحه للبقاء في صفوف الفريق، لينتقل بعدها إلى صفوف الجار اللدود مانشستر سيتي الذي يُحقق نتائجَ قوية خلال هذا الموسم.

تواجه الجاران اللدودان هذا الموسم في أربع مباريات، فاز فيها يونايتد في ثلاثة، وخسر واحدة بهدفين سجلهما تيفيز في مرمى ناديه القديم، وكان هذا في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية.

وينافس تيفيز هذا الموسم على لقب هداف الدوري الإنجليزي بفارق 5 أهداف عن المتصدر وزميله السابق واين روني مهاجم مانشستر يونايتد، وأصبح اللاعب الأرجنتيني من نجوم سيتي وصارت صوره مرسومة على أعلام الفريق المرفوعة بواسطة الجماهير داخل المدرجات.

ونفس الأمر ينطبق على أديبايور الذي رحل بعدما رفض مسؤولو أرسنال إرضاءَه ماديا، بعدما قدم 3 مواسم ونصف قوية، سجل خلالها 62 هدفا، ورحل بعدها إلى مانشستر سيتي الذي واجه "المدفعجية" هذا الموسم في مباراتين، وكان الفوز لصالح سيتي دائما.

وأثار أديبايور مشكلة مع جماهير أرسنال في أول مباراة يخوضها ضد ناديه القديم، بعدما سجل الهدف الثالث لفريقه في اللقاء الذي انتهى برباعية نظيفة؛ حيث قام المهاجم التوجولي بالجري تجاه أنصار أرسنال واحتفل أمامهم، وهذا التصرف اعتذر عنه أديبايور لاحقا، وستكون هناك مباراة ثالثة تجمع الفريقين في الدوري الإنجليزي يوم السبت 24 إبريل/نيسان.