EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2012

محبوه قالوا إنه لا غنى عنه إنشاء صفحة على "فيس بوك" لإعادة زياني للخضر

كريم زياني

عشاق زياني يساندونه

محبو وعشاق النجم الجزائري كريم زياني يطالبون عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" للمطالبة بعودته من جديد إلى صفوف منتخب الخضر،

  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2012

محبوه قالوا إنه لا غنى عنه إنشاء صفحة على "فيس بوك" لإعادة زياني للخضر

أنشأ محبو وعشاق النجم الجزائري كريم زياني صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" للمطالبة بعودته من جديد إلى صفوف منتخب الخضر، خاصة بعد استبعاده غير المبرر عن مباراة جامبيا الأخيرة ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لأمم إفريقيا 2013.

وذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية أن محبي زياني لم يتقبلوا استبعاده عن صفوف الخضر على الرغم من أنه لا يعاني من أي إصابة، فضلا عن خروج دعوات بضرورة استبعاده وضخ دماء جديدة إلى صفوف المنتخب.

وطالب عشاق ومحبو زياني المحترف بنادي الجيش القطري، بضرورة الضغط الجماهيري من أجل إعادة اللاعب لصفوف الخضر أو على الأقل عدم إخراجه من الباب الضيق، مستعينين في ذلك بأرشيف كروي عالمي لكبار الكرة في العالم.

وقالوا إن الحديث عن شيخوخة زياني في غير محله، لأنه من مواليد 17 أغسطس/آب 1982، أي أنه يبلغ حاليا من العمر 29 عاما وخمسة أشهر وبضعة أيام، وهو أصغر سنا من عشرات اللاعبين الأساسيين في مختلف بلدان العالم، وخاصة المنتخب الإيطالي الحالي الذي يضم 10 لاعبين أساسيين فوق الثلاثين، كما يضم المنتخب الألماني المرشح لنيل كأس أمم أوروبا القادمة خمسة لاعبين أساسيين فوق الثلاثين.

وأشار عشاق زياني إلى أنه في حال تأهل الجزائر إلى كأس العالم في البرازيل عام 2014، فإن عمره سيكون دون الثانية والثلاثين أيام المنافسة، مما يجعله في عز عطائه.

وعن تواجده في قطر، قالوا "إن الدوري القطري أقوى بكثير من الدوري الجزائري، كما أن زياني حاليا هو اللاعب المحترف الوحيد رفقة بلحاج الذي يلعب بانتظام ولا جدال في منصبه الأساسي مع ناديه، بل إنه قائد للفريق".

وأوضح محبو اللاعب أن زياني قام بدور وسيط لم يقم به حتى رئيس اتحاد الكرة الجزائري محمد روراوة في جلب الكثير من اللاعبين بمساعدة والده رابح زياني، ومن بين هؤلاء اللاعبين عبد القادر غزال، وكذلك مراد مغني وحسان يبدة باعترافهما، حيث تمكن زياني من إقناع اللاعبين اللذين سبق لهما وأن أحرزا مع منتخب فرنسا للفئات الصغرى كأس العالم، وكان هو من يقوم بتحفيظهما النشيد الوطني الجزائري.

ويرى عشاق زياني أن المنتخب الحالي في حاجة إلى لاعب يمتلك الخبرة ومخضرم، لأن الجانب الشبابي لوحده قد لا ينفع، خاصة في مباريات كبرى على شاكلة ملاقاة الفراعنة أو الفيلة أو النسور الخضراء أو أسود الكاميرون، ولدى الجميع أكثر من لاعب أكبر سنا من زياني بعدة أعوام، حيث تصبح القيادة ضرورية.