EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2010

أنيلكا: نعاني من العنصرية الفرنسية عقب كل خسارة

أنيلكا كشف عن معاناته من العنصرية في فرنسا

أنيلكا كشف عن معاناته من العنصرية في فرنسا

أوضح نيكولا أنيلكا مهاجم المنتخب الفرنسي، أنه يعاني مع زملائه أصحاب البشرة السمراء داخل صفوف "الديوكمن عنصرية جماهير بلاده، خاصةً في الأوقات التي يحقِّق فيها الفريق نتائج غير مُرْضية في المباريات الودية أو الرسمية.

أوضح نيكولا أنيلكا مهاجم المنتخب الفرنسي، أنه يعاني مع زملائه أصحاب البشرة السمراء داخل صفوف "الديوكمن عنصرية جماهير بلاده، خاصةً في الأوقات التي يحقِّق فيها الفريق نتائج غير مُرْضية في المباريات الودية أو الرسمية.

وقال أنيلكا صاحب الـ31 عامًا، في حديثه لجريدة "ذا صن" الإنجليزية: "عندما يسقط المنتخب الفرنسي في مباراة، تبدأ الجماهير الغاضبة في التحدُّث عن مجموعة اللاعبين أصحاب البشرة السمراء الموجودين داخل الفريق. والبعض يقول إننا مجموعة من العناصر المسؤولة عن إفساد المنتخب. وهناك من يبدأ في التحدث عن معتقداتنا الدينية".

وأضاف اللاعبُ المعتنقُ الدينَ الإسلامي: "في الأوقات الصعبة يقولون إن فرانك ريبري ضرب يوان جوركوف؛ لأن ريبري مسلم بينما جوركوف فتى فرنسي طيب".

وقضى أنيلكا لاعب تشيلسي الإنجليزي معظم فترات احترافه كرةَ القدم خارج فرنسا باللعب لأندية أرسنال وبولتون وليفربول ومانشستر سيتي الإنجليزية، وريال مدريد الإسباني، وفنربخشة التركي؛ لذا فهو لا يعتبر نفسه صناعة فرنسية، ولا يمانع قول ذلك علانيةً أمام الجماهير.

وكشف اللاعب أنه لم يشعر برغبةٍ في ترديد النشيد الوطني الفرنسي خلال المباريات الدولية، وإذا كان تعرَّض لضغوطٍ من أجل ترديد النشيد الوطني لكان قراره الرحيل فورًا عن الفريق؛ لأنه منذ صغره كان يعاني من العراقيل الصعبة بسبب لون جلده، ويتذكر أنه عندما امتلك سيارة "فيراري" باهظة الثمن للمرة الأولى، كان هذا الأمر كالصداع في رؤوس كثيرٍ من الناس المحيطين به.

كان أنيلكا تعرض لعقوبة الإيقاف بعد خروج فرنسا من الدور الأول لكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، بواسطة الاتحاد الفرنسي لمدة 18 مباراة دولية تمتد إلى عامين على خلفية الأزمة التي وقعت بينه وبين مدربه السابق ريمون دومينيك.