EN
  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2011

صراع بين إيتو وكيتا وتوريه وآيو وسو إفريقيا تترقب حفل أفضل لاعب بدون النجوم العرب

ايتو وتوريه وكيتا

ثلاثة من المتصارعين لعبوا لبرشلونة الإسباني

حانت ساعة التتويج والتكريم في القارة السمراء ؛ للإعلان عن أفضل لاعب من خلال الحفل السنوي لتوزيع جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) والذي تستضيفه العاصمة الغانمية أكرا غدا الخميس.

بعد عام متوسط المستوى على ساحة كرة القدم الإفريقية، حفل بالمباريات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2012، والمواجهات المثيرة في مسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية، وخلا من البطولات الكبيرة- حانت ساعة التتويج والتكريم في القارة السمراء بالحفل السنوي لتوزيع جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) الذي تستضيفه العاصمة الغانية أكرا، غدًا الخميس.

 

ويحظى حفل توزيع الجوائز هذا العام، باهتمام بالغ من جميع المتابعين لكرة القدم، سواء من داخل القارة أو خارجها، خاصةً أنها المرة الأولى منذ سنوات طويلة التي يكون فيها التكهن بهوية الفائزين أمرًا صعبًا للغاية، في ظل خفوت نجم لاعبين سيطروا على جوائز القارة في السنوات الماضية، وسطوع نجم لاعبين آخرين، وإن لم ينجح هؤلاء النجوم في تحقيق الإنجازات الهائلة التي تحسم الموقف لصالحهم في دائرة المنافسة على جوائز الكاف هذا العام.

 

ويوزع الكاف عشر جوائز؛ تتقدمها جائزة أفضل لاعب إفريقي، بالإضافة إلى جائزة أفضل لاعب داخل القارة، وأفضل لاعب صاعد، وأفضل لاعبة، وجائزة نادي العام، بالإضافة إلى جائزتي أفضل منتخب لكلٍّ من الرجال والسيدات، ولقب أفضل مدرب هذا العام، وكذلك جائزة أفضل حكم، وجائزة الأسطورة.

 

ويتنافس على جائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2011، خمسة من نجوم القارة المحترفين بالخارج؛ هم: الكاميروني صامويل إيتو مهاجم إنتر ميلان الإيطالي سابقًا وآنجي الروسي حاليًّا، والغاني أندريه آيو مهاجم مارسيليا الفرنسي، والمالي سيدو كيتا لاعب برشلونة الإسباني، والسنغالي موسى سو نجم ليل الفرنسي، والإيفواري يايا توريه لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي.

 

ومع فوز بلقب دوري أبطال إفريقيا لهذا الموسم، ورغم احتلال المركز السادس في مونديال الأندية الذي اختتم في اليابان، يوم الأحد الماضي؛ سيكون الترجي التونسي هو المرشح الأقوى لإحراز جائزة أفضل ناد هذا العام.

 

ويتنافس معه على هذه الجائزة فريقان مغربيان؛ هما: المغربي الفاسي بطل كأس الكونفيدرالية، والوداد البيضاوي وصيف بطل دوري الأبطال.

 

كما ينافس الترجي منافسة غير مباشرة على جائزتين أخريين؛ فمديره الفني نبيل معلول ينافس هارونا دولا مدرب منتخب النيجر، وستانلي تشوساني مدرب المنتخب البوتسواني؛ على لقب أفضل مدرب في القارة، كما يتنافس أسامة دراجي والكاميروني بانانا يايا نجما الترجي على جائزة أفضل لاعب داخل القارة الإفريقية مع التونسي زهير ذوادي نجم الإفريقي التونسي.

 

ويتنافس حارس المرمى المصري الشاب أحمد الشناوي على جائزة أفضل لاعب صاعد مع الإيفواري سليماني كوليبالي نجم توتنهام الإنجليزي، والنيجيري أحمد موسى نجم فينلو الهولندي.

 

ويبدو منتخب نيجيريا للسيدات مرشحًا قويًّا للفوز بجائزة أفضل منتخب نسائي. ويتنافس معه على الجائزة منتخبا الكاميرون وجنوب إفريقيا.

 

كما تتنافس على جائزة أفضل لاعبة إفريقية، كلٌّ من النيجيرية بيربيتوا نكوتشا، والجنوب إفريقية نيانداني نومبوميلولو، وميريام سيلفا لاعبة غينيا الاستوائية.

 

ويشتعل الصراع بين منتخبات كوت ديفوار وتونس والنيجر وبتسوانا على جائزة أفضل منتخب إفريقي على مستوى منتخبات الرجال.

 

وبجانب هذه الجوائز، يتنافس الكاميروني أليوم نيانت، والإيفواري نومانديز دوي، والجزائري جمال حيمودي؛ على جائزة أفضل حكم، كما يتنافس النجمان السابقان المغربي مصطفى حاجي والنيجيري أوستين جاي جاي أوكوشا على جائزة الأسطورة.

 

وتأهبت العاصمة الغانية أكرا لاستضافة الحفل، غدًا، على أمل فوز النجم الغاني آيو بأبرز الجوائز وتتويجه أفضل لاعب إفريقي لهذا العام.