EN
  • تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2010

تمنى قيادة الفريق لحصد الألقاب أبو شروان: مرض والدي سبب عودتي للرجاء

أبو شروان يعد جماهير الرجاء ببذل كل جهوده

أبو شروان يعد جماهير الرجاء ببذل كل جهوده

أكد اللاعب المغربي هشام أبو شروان أن عودته إلى صفوف فريق الرجاء البيضاوي رغم تلقيه عروض خليجية مغرية ترجع إلى مرض والده المفاجئ الذي يحتم عليه البقاء بالقرب منه، معربا عن أمله في أن يكون عودته للرجاء فأل خير على الفريق.

  • تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2010

تمنى قيادة الفريق لحصد الألقاب أبو شروان: مرض والدي سبب عودتي للرجاء

أكد اللاعب المغربي هشام أبو شروان أن عودته إلى صفوف فريق الرجاء البيضاوي رغم تلقيه عروض خليجية مغرية ترجع إلى مرض والده المفاجئ الذي يحتم عليه البقاء بالقرب منه، معربا عن أمله في أن يكون عودته للرجاء فأل خير على الفريق.

وقال أبو شروان في تصريح لصحيفة "المنتخب" المغربية يوم السبت 21 أغسطس/آب-: "لقد رفضت عدة عروض احترافية من أندية خليجية كثيرة، وفضَّلت العودة إلى الرجاء بسبب مرض والدي المفاجئ، والذي حتم علي البقاء بالقرب منه".

وأضاف "لا يمكنني اللعب خارج المغرب لأن ذهني سيظل مشتتا بوالدي المريض، ولن أستطيع التركيز مع أي فريق خارج المغرب. وأتمنى أن تكون عودتي إلى الرجاء فأل خير على الفريق".

وأوضح اللاعب المغربي أنه وقع عقدا مع الرجاء لمدة موسمين يتضمن بندا يخول له إمكانية الرحيل في أي وقت، مشيرا إلى أنه يتمنى أن يكون في مستوى التطلعات، خاصة وأن مسؤولي الرجاء يضعون فيه ثقة كبيرة.

وشدد أبو شروان على أنه سيبذل كل جهوده وخبرته لإفادة الفريق، ولن يبخل بالدفاع على قميصه بكل تفانٍ وإخلاص، معتبرا أن هدفه الأول هو قيادة الفريق نحو الألقاب لإسعاد جماهير الرجاء.

وأشار إلى أن الرجاء دائما يضم مجموعة من أبرز اللاعبين بعد تدعيم النادي بمجموعة متميزة في مختلف الخطوط، فضلا عن المجموعة الأساسية في الفريق التي تشكل العمود الفقري، بالإضافة إلى اللاعبين الشباب الصاعدين.

ويشار إلى أن المهاجم المغربي بدأ مسيرة احترافه الخارجية مع فريق الترجي التونسي، وحقق معه عدة ألقاب محلية وإفريقية، قبل أن ينتقل بعد ذلك إلى صفوف الاتحاد؛ ليتألق ضمن صفوفه لمدة موسمين؛ حيث قدم مستويات جيدة، وسجل أهدافا حاسمة، وحصل مع العميد على هدّاف الدوري السعودي، ولقب البطولة خلال الموسم الماضي، وخسر معه نهائي كأس ولي العهد السعودي، ونهائي كأس أسيا للأندية البطلة.