EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2011

أبو ريدة: نظام مبارك لم يشعل الفتنة المصرية الجزائرية

أبو ريدة يعلن تأييده لثورة الشباب المصري

أبو ريدة يعلن تأييده لثورة الشباب المصري

أعلن هاني أبو ريدة عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم والعضو التنفيذي بالاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أن النظام السابق المصري والذي تمثل في الرئيس السابق محمد حسني مبارك لم يكن سببا في الخلافات التي نشبت بين مصر والجزائر وتحديدا عقب اللقاء الفاصل الذي جمع بين الفريقين في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.

أعلن هاني أبو ريدة عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم والعضو التنفيذي بالاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أن النظام السابق المصري والذي تمثل في الرئيس السابق محمد حسني مبارك لم يكن سببا في الخلافات التي نشبت بين مصر والجزائر وتحديدا عقب اللقاء الفاصل الذي جمع بين الفريقين في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.

أكد أبو ريدة في تصريح لجريدة "الهداف" الجزائرية أنه لم يكن النظام السابق المصري سببا فيما حدث بين البلدين من مشاكل بل بعض الأطراف التي أرادت أن تحدث الفتنة بيننا، وسواء بقي النظام السابق أو ذهب فإن العلاقات كانت ستعود إلى مجراها دون شك.

أضاف أنه تم إصلاح كل شيء، والأمر كله يتمثل في أن أخا لم يتفق مع أخيه وعاد له بشكل عادي وطبيعي، ومن ثم فإن العلاقات بين البلدين تحسنت الآن ولا وجود لأي مشاكل.

وفيما يتعلق بالأحداث التي عاشتها مصر في الفترة الأخيرة، قال أبو ريدة إنه عاش تلك الأحداث بجوارحه، ومن ثم فإنه يستغل تلك الفرصة ليوجه التحية للشباب المصري الذي قام بتلك الثورة والذي قام بخطوة عملاقة نحو الديمقراطية، ولقد وقفوا وقفة بطولية، وهو أمر سيسجله التاريخ، معترفا بأنه كان من مؤيدي سقوط النظام السابق، وما حدث هو انتصار للشعب المصري والعربي بصفة عامة.

وعن رأيه في بطولة أمم إفريقيا للمحليين، أكد أبو ريدة أنه لم يشاهد أي مباراة في البطولة منذ انطلاقها حتى المربع الذهبي بسبب ارتباطاته الكثيرة، موضحا أن الأمر الذي شد انتباهه كثيرا هو الحضور الجماهيري الغفير خلال المباريات في هذه الدورة.

أشار إلى أنه لا يوجد أي لقاء لم يحضر فيه جمهور غفير، وهو ما يؤكد أنه يوجد هناك مستوى مقبول للدورة، فهذا الشأن يعتبر بمثابة بطولة إفريقيا مصغرة، ما يعني أننا أمام موعد كبير في كرة القدم.