EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

تمنيت الفوز على الجزائر واللعب إلى جوار زيدان أبو تريكة: لا أخشى على "الفراعنة" في أنجولا 2010

أبو تريكة معشوق الجماهير المصرية

أبو تريكة معشوق الجماهير المصرية

أكد النجم المصري محمد أبو تريكة حزنه لغيابه عن تشكيلة منتخب بلاده التي تدافع عن لقبها بعد أيام في أنجولا 2010، موضحًا أن إرادة الله كانت أقوى من أمنياته بعد تعرضه للإصابة التي لحقت به في المباراة الفاصلة أمام الجزائر وغيابه عن كأس العالم وكأس إفريقيا 2010.

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

تمنيت الفوز على الجزائر واللعب إلى جوار زيدان أبو تريكة: لا أخشى على "الفراعنة" في أنجولا 2010

أكد النجم المصري محمد أبو تريكة حزنه لغيابه عن تشكيلة منتخب بلاده التي تدافع عن لقبها بعد أيام في أنجولا 2010، موضحًا أن إرادة الله كانت أقوى من أمنياته بعد تعرضه للإصابة التي لحقت به في المباراة الفاصلة أمام الجزائر وغيابه عن كأس العالم وكأس إفريقيا 2010.

وقال أبو تريكة -31 عامًا- لصحيفة "الأهرام" المصرية يوم السبت: "الأمل كان كبيرًا بالنسبة لي في اللحاق بالبطولة بعدما شعرت بتحسن بقدمي المصابة، وهو ما كشفت عنه الأشعة ، لكن إرادة الله أقوى من أي شيء، وليس لي نصيب للمشاركة في البطولة، خاصةً أن اللعب كان سيضاعف الإصابة ويهدد مستقبلي حسب ما قال الأطباء‏".‏

وأضاف "انضمامي لمعسكر المنتخب قبل خروجي منه فيما بعد كان نابعًا من بصيص الأمل الذي تسرب إلى إداريّ الجهاز الفني، لكن عندما شعرت بألم شديد في التدريب أحسست أنني بعيد عن أنجولا‏".

وعن شعوره لغيابه عن "الفراعنة" لأول مرة منذ 4 سنوات قال النجم المحبوب "أشعر بالحزن البالغ لأنني كنت أتمنى أن أكون موجودًا لعلّي أنجح في رد ولو جزء بسيط من هذا الدين الكبير المعلق برقبتي لبلدي وجماهير الكرة الواعية بعد إخفاق المونديال، كما أن الموقف صعب، لكن لا يعني هذا أننا لن نفعل شيئًا؛ غير أنني أعشق الجو المليء بالإحباط والتشاؤم قبل البطولات الكبرى؛ وقتها يظهر معدن الإنسان المصري في التضحية من أجل بلده، وهو ما حدث قبل ‏2006‏ و‏2008‏، وأعتقد أن الفرصة متاحة أمام اللاعبين المختارين لأن يكونوا حاضرين بقوة في البطولة‏".‏

وجدد نجم الأهلي ثقته الكبيرة في زملائه والجهاز الفني في إسعاد الجماهير وتجاوز الظروف الصعبة قبل خوض بطولة أنجولا، متوقعًا أن تكون المنافسة على كأس البطولة قوية بين منتخبات الكاميرون وكوت ديفوار وغانا وأنجولا المنظم ومصر حامل اللقب؛ لما يمتلكونه من تاريخ كبير، مع إمكانية حدوث مفاجآت.

وعن موعد اعتزاله مبكرًا بداعي الإصابة قال النجم المحبوب "الإصابة ليست بيدي، لكن علينا أن نأخذ بالأسباب، وأنا راضٍ بقضاء الله، لكن لدي طموح وإرادة لتحقيق حلمي باللعب في المونديال المقبل، والأمثلة كثيرة، لكني سوف أعتزل عندما أشعر في عيون الناس بأنهم لا يريدون استمراري في الملعب، سأنسحب بهدوء".‏

وبعيدًا عن كرة القدم وفي رده عن أمنياته في الشخصية التي يتمنى محاورتها لو كان صحفيًا قال تريكة "لو كنت صحفيًا لتمنيت محاورة صالح سليم (رئيس الأهلي السابق) رحمة الله عليه، لأسأله ما سر الفانلة الحمراء التي نشعر أنها تلبسنا عندما نلعب، بينما تتخلى عنّا عند ارتداء اللون الأزرق‏".‏

وعن سر عدم نجاحه اجتماعيًا قال أبو تريكة الملقب في مصر بـ(أمير القلوب) "بصراحة لست ناجحًا في العلاقات الاجتماعية ، لأنني إنسان انطوائي، بمعنى أدق خجول، والعلاقات العامة تحتاج إلى تنازلات، وأخشى على نفسي من الوقوع في هذه الدائرة؛ لأن الدخول فيها صعب الخلاص منه‏".

وأنهى أبو تريكة الحوار بأمنياته التي لم تتحقق باللعب إلى جوار النجم الفرنسي زين الدين زيدان‏، مبديًا اعتزازه بهدفه في الصفاقسي التونسي في نهائي دوري أبطال إفريقيا ‏2006، وندمه على هدفه في مرمى فريق طلائع الجيش في الدوري المصري الموسم الماضي؛ الذي ارتكب قبل أن يسجله خطأ في حق أحد مدافعي الجيش ولم يلتفت له الحكم الذي احتسب الهدف المهم للأهلي، والذي أعاده للمباراة، ومن ثم فرض خوض مباراة فاصلة مع الإسماعيلي على لقب المسابقة.

كما أعرب أبو تريكة عن تمنياته التي لم تتحقق في تسجيل هدف في مرمى الجزائر خلال مباراتي القاهرة وأم درمان، مبديًا رغبته في اللعب إلى جوار حسني عبد ربه في الأهلي، خاتمًا حواره بالتأكيد على أن كتاب "لا تحزن" للشيخ عائض القرني صحح العديد من المفاهيملديه‏.