EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2011

أيدت الثورة من البداية وفكرت في المشاركة متنكرا أبو تريكة: شعرت في التحرير بأنني قزم أمام ثوار الشباب

أبوتريكة: خطاب مبارك الأخير دفعني للنزول إلى الميدان

أبوتريكة: خطاب مبارك الأخير دفعني للنزول إلى الميدان

أكد اللاعب الدولي المصري محمد أبو تريكة صانع ألعاب فريق الأهلي، أنه شعر خلال مشاركته في اليوم الأخير بثورة 25 يناير أنه قزم للغاية أمام عمالقة الثوار من الشباب الذين كانوا يقومون بعمل بطولي خارق، مشيرا إلى أنه أيد الثورة منذ البداية، وفكر المشاركة فيها متنكرا، لكنه اعترف في الوقت نفسه بتأخره في المشاركة، وإعلان تأييده للثوار.

أكد اللاعب الدولي المصري محمد أبو تريكة صانع ألعاب فريق الأهلي، أنه شعر خلال مشاركته في اليوم الأخير بثورة 25 يناير أنه قزم للغاية أمام عمالقة الثوار من الشباب الذين كانوا يقومون بعمل بطولي خارق، مشيرا إلى أنه أيد الثورة منذ البداية، وفكر المشاركة فيها متنكرا، لكنه اعترف في الوقت نفسه بتأخره في المشاركة، وإعلان تأييده للثوار.

وقال أبو تريكة في حوار مع "مجلة الأهلي- "شعرت بلحظة لا يمكنني أن أصفها عندما نزلت ميدان التحرير، كل ما يمكنني أن أقوله إنني شعرت بأنني أقوم بعمل عظيم، وأكيد هذا هو أعظم عمل شاركت فيه خلال حياتي".

وأضاف "لقد شعرت أنني صغير أمام عمالقة ثوار الشباب، فأنا شاركت معهم فقط من خلال صلاة الجمعة، وهم واجهوا الموت طوال أيام طويلة، رابطوا في الميدان على قلب رجل واحد، وتحدوا كل الأخطار والمصاعب، هل هناك أخطر وأصعب من مواجهة الموت كل لحظة من أجل مصلحة الوطن؟.

واعترف النجم المصري أنه تأخر في إعلان تأييده للثورة، وأن هناك أسبابا منعته من الإعلان مبكرا، وقال "إنه لم يعد هناك مجال للحديث عنها الآن، وأن كل المقربين مني كانوا على علم بأنني كنت مع الثورة منذ اندلاع شرارتها الأولى".

وأضاف "أنني كنت عقدت العزم على الصمت حتى النهاية، ولكن عندما عادت الأزمة إلي نقطة الصفر بعد خطاب الرئيس مبارك الثالث وتأكيده على البقاء، قررت أن أكسر حاجز الصمت ونزلت وشاركت، وخاصة أنني كنت أرفض الخطاب مثل الملايين من الشعب".

وأشار أبو تريكة إلى أنه فكر كثيرًا، ونوى أكثر من مرة على النزول والمشاركة في الثورة متنكرا، لافتا إلى أنه لأول مرة في حياته يشعر أن الشهرة قيد حقيقي عليه.

وشدد على أنه شاهد عشرات بل مئات المشاهد التي ستبقى خالدة في قلبه ومحفورة في عقله، وقال "إن المشهد الأعظم في حياتي هو عندما كنا نؤدي صلاة الجمعة، وكنا مئات الألوف، بل ملايين، كان من الصعب أن نسمع صوت الإمام، وعندما كان الإمام يركع أو يسجد كنت أسمع بوضوح ما يطالبنا بالركوع والسجود، وبعد الصلاة اكتشفت أن من كانوا ينقلون صوت الإمام إلي المصلين هم أخوة من الأقباط .. يا له من مشهد رائع .. ولا يمكنني أن أعبر عنه أو أصفه بكلمات".