EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2011

أبطال أوروبا فرصة بالاك لاستعادة بريق الماضي

نجم المنتخب الألماني سابقاً ولاعب ليفركوزين حاليا لديه فرصة عظيمة في استعادة بريقه وتألقه من جديد.

يبدو أن مسابقة دوري أبطال أوروبا قد منحت قائد الماكينات الألمانية مايكل بالاك فرصة للتألق من جديد بعد خيبة أمله واستبعاده نهائيا عن منتخب بلاده.

 وهو أكد ذلك أمس الخميس عندما قاد فريقه باير ليفركوزن للفوز على فالنسيا الإسباني 2-1 وتعزيز مركزه الثاني في مجموعته.

"بالاك هو الزعيمهذا ما عنونته صحيفة "بيلد" الألمانية الواسعة الانتشار، التي كانت كشفت في مارس الماضي عن قرار مدرب المنتخب الألماني يواكيم لوف بعدم الاستعانة مجددا بخدمات بالاك، ما أثار حفيظة الأخير ودفعه لرفض المشاركة في المباراة الوداعية ضد البرازيل.

غاب بالاك (34 عاما و98 مباراة دولية) عن المنتخب منذ مارس 2010 بسبب إصابة في الكاحل حرمته من المشاركة في مونديال جنوب إفريقيا، ثم تعرض لكسر في ساقه في سبتمبر الماضي في ثالث مباراة له فقط بعد عودته من الإصابة الأولى، عانى بعدها كثيرا من أجل إيجاد مكان أساسي له في تشكيلة فريقه باير ليفركوزن،  لكن روبن دات -المدير الفني- صبر عليه إيمانا منه بقدرات صانع ألعاب بايرن ميونيخ وتشلسي السابق.

وأصاب دات حينما صبر على بالاك، بعدما نجح الأخير نجح في أول مباراة كاملة له منذ بداية الموسم، في استعادة بريق الأيام الغابرة، وقاد فريقه لتحويل تخلفه أمام فالنسيا إلى فوز ثمين 2-1.

لم يسجل بالاك في مباراة الأمس التي أقيمت على ملعب "باي إريناوذلك خلافا لمباراة الجولة السابقة أمام جنك البلجيكي (2-صفر) عندما سجل هدفا مميزا في الثواني الأخيرة، لكنه كان اللاعب الذي قلب الطاولة على الضيف الإسباني عندما نجح وفي غضون ثلاث دقائق فقط في تحويل الكفة لفريقه بعدما قام بحركة دفاعية، وانتزع الكرة من الخصم قبل أن ينطلق بهجمة انتهت على إثرها الكرة عند أندري شورله الذي أدرك التعادل، ثم مرر كرة متقنة وضع عبرها سيدني سام في مواجهة المرمى فكان الأخير على الموعد.

وقدم بالاك أداء جيدا منذ المباراة الأولى لفريقه في دور المجموعات، حيث قاتل كلاعب في العشرينات من عمره في مواجه فريقه السابق تشلسي الذي خرج فائزا في نهاية المطاف (2-صفرثم واصل تألقه في المباراة الثانية أمام جنك، حيث أكد فوز فريقه بكرة سددها "طائرة" في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، مسجلا هدفه الأول منذ فبراير الماضي.

تناسى بالاك -في اللمحات التي قدمها هذا الموسم في مسابقة دوري أبطال أوروبا التي وصل سابقا إلى مباراتها النهائية مرتين (عام 2002 مع ليفركوزن بالذات وعام 2008 مع تشلسي)- خيبة حرمانه من الوصول إلى مباراته الـ 100 مع الـ"مانشافت" (خاض 98 مباراة) عبر بيان مختصر أصدره الاتحاد المحلي، معلنا فيه نهاية مسيرة هذا اللاعب على الصعيد الدولي.

يذكر أن بالاك بدأ مشواره في البوندزليجا  عام 1997 مع كايزرسلاوترن قبل أن ينتقل إلى ليفركوزن (1999-2002) ثم بايرن ميونيخ (2002-2006) وتشلسي (2006-2010) وليفركوزن مجددا.