EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2009

نور ومعاذ أوراق الأخضر في غياب هزازي وتكر 90 دقيقة نارية تحدد مصير الكرة السعودية

الأخضر يواجه المصير أمام البحرين

الأخضر يواجه المصير أمام البحرين

ينهي المنتخب السعودي لكرة القدم استعداداته غدا لأخطر 90 دقيقة في تاريخه عندما يواجه المنتخب البحريني يوم السبت ضمن ذهاب الملحق الأسيوي لحجز بطاقة التأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا الذي يقام الصيف المقبل.

ينهي المنتخب السعودي لكرة القدم استعداداته غدا لأخطر 90 دقيقة في تاريخه عندما يواجه المنتخب البحريني يوم السبت ضمن ذهاب الملحق الأسيوي لحجز بطاقة التأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا الذي يقام الصيف المقبل.

ويتعرض المنتخب السعودي -فارس المنتخبات العربية في المونديال، وصاحب الوصول للنهائيات 4 مرات متتالية- لموقف صعب للغاية، نتيجة الإصابات التي ضربت نجومه: نايف هزازي، ورضا تكر، وعبد الرحمن القحطاني.

وينهي الأخضر معسكره الإعدادي في الدمام استعدادا لمواجهة البحرين المصيرية بعد غد السبت، فيما يلتقي الفريقان إيابا في الرياض في التاسع من الشهر الجاري أيضا، وهي المباراة التي ستحسم مصير السعوديين من بطاقة التأهل.

وكان المنتخب السعودي قد خاض مباراة ودية أمام نظيره العماني في مسقط، وتعرض للخسارة 1-2، بينما فاز على ماليزيا في ثاني تجاربه الودية في معسكر الدمام، لكنه تلقى ضربة موجعة بخسارة خدمات مهاجمه الفذ نايف هزازي بسبب الإصابة.

وتعرض هزازي لقطع في الرباط الصليبي، وسيبتعد لفترة طويلة، كما افتقد المنتخب السعودي خدمات مدافعه رضا تكر؛ حيث استبعده المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو من القائمة بعد تفاقم آلامه جراء الإصابة، مما سيؤخر عودته إلى التدريبات، فضلا عن تعرض لاعب الوسط عبد الرحمن القحطاني لإصابة مفاجئة؛ إذ يحوم الشك حول مشاركته في المباراة.

وتأتي إصابات هزازي وتكر والقحطاني استمرارا لمسلسل الإصابات الذي يتعرض له لاعبو الأخضر في الآونة الأخيرة، والذي كان قد بدأ بقطع في الرباط الصليبي أيضا لعبده عطيف في المباراة ضد كوريا الجنوبية (1-1)، ثم واجه المهاجم صالح بشير المصير ذاته.

وفي المقابل شهد معسكر الدمام عودة المهاجم مالك معاذ بعد غياب ستة أشهر إثر تعافيه من الإصابة التي لحقت به في الموسم الماضي، وخضع على أثرها لجراحة في ألمانيا، ثم تابع برنامجه التأهيلي في البرازيل، وجاءت عودة معاذ مبشرة للجهاز الفني والجماهير خاصة بعد تألقه مع فريقه الأهلي، وإحرازه هدفا في تجربة ماليزيا الودية.

كما شهد المعسكر أيضا ضم لاعب وسط الاتحاد محمد نور إلى القائمة، فضلا عن استدعاء بيسيرو لمناف أبو شقير بعد تألقه في المراحل الأولى للدوري.

في المقابل يختتم المنتخب البحريني تدريباته اليوم أيضا استعدادا للمباراة، ونجح الفريق في تحقيق نتائج طيبة استعدادا للمباراة كان أبرزها أمام إيران قبل أيام بأربعة أهداف مقابل هدفين على استاد البحرين الوطني.

وعمد ميلان ماتشالا -مدرب "الأحمر"- للزج بأكثر من وجه جديد، وأشرك سلمان عيسى، وحسين بابا، ومحمد حبيل، ومحمود عبد الرحمن، بالإضافة إلى الوجوه الأخرى، واتضح اعتماده على المزج بين التشكيلتين الأساسي والاحتياطي.

ويلعب المنتخب البحريني حاليا بطريقة الصدمة؛ حيث يمكن له أن يكون غير مستحوذ على الكرة، في حين أنه ينجح في التسجيل من الكرات التي يصنعها مهاجموه في المباراة.