EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2009

بعد توليه خلفا لـ"بن سليمان" 60 % من المغاربة يرفضون رئاسة الفهري لاتحاد الكرة

أجمعت الغالبية العظمي في الشارع الرياضي المغربي على رفضهم التام لتولي علي الفاسي الفهري رئاسة الاتحاد المغربي لكرة القدم "الجامعة الملكية المغربية" خلفا للجنرال حسني بن سليمان الذي ظل في هذا المنصب لمدة 15 عاما.

أجمعت الغالبية العظمي في الشارع الرياضي المغربي على رفضهم التام لتولي علي الفاسي الفهري رئاسة الاتحاد المغربي لكرة القدم "الجامعة الملكية المغربية" خلفا للجنرال حسني بن سليمان الذي ظل في هذا المنصب لمدة 15 عاما.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "المنتخب" أحد أبرز الصحف المغربية الرياضية، أن الأغلبية العامة لا يؤيدون تولي الفهري رئاسة الاتحاد، ولا يثقون في قدراته لقيادة الكرة المغربية خلال الفترة المقبلة.

وصوت 60.58 % ممن شملهم الاستطلاع ضد تولي الفهري منصب رئيس اتحاد الكرة المغربي، وهو ضعف النسبة التي أيدت توليه المهمة وأكثر من نصف عدد المصوتين.

ويشار إلى أن الفهري تولى رئاسة اتحاد الكرة المغربي، نظرا لكونه المرشح الوحيد لخلافة الجنرال بن سليمان، الذي كان قد أعلن عدم تقديم ترشيحه للاستمرار في منصبه، بعد أيام من الهزيمة الكارثة التي تلقاها المنتخب المغربي أمام ضيفه الجابوني، في افتتاح التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات أمم إفريقيا وكأس العالم 2010 معا.

ولم يترشح أحد ضد الفهري لتولي رئاسة اتحاد الكرة، وهو ما سهل له المهمة للفوز بالمنصب دون أيّة متاعب أو الدخول في منافسة مع أي من الشخصيات الكروية في المغرب.

وأيّد 29.06 % ممن شملهم الاستطلاع تولي الفهري منصب رئيس اتحاد الكرة، الأمر الذي يشير إلى ثقة هؤلاء المصوتين في قدرات الفهري لإعادة الكرة المغربية إلى موقعها المتميز، سواء عربيا أو قاريا أو دوليا.

بينما رفض حوالي 10.35 % ممن صوتوا في الاستطلاع الإدلاء برأيهم في هذا الموضوع، ولم يؤيدوا أو يرفضوا تولي الفهري لرئاسة الاتحاد المغربي، وذلك انتظارا منهم وترقبا لسياسات الفهري خلال المستقبل، وما ستفسر عنه، وهل هي لصالح الكرة المغربية أم ضدها.

وينتظر المنتخب المغربي مباراة مصيرية أمام نظيره الكاميروني في تصفيات مونديال 2010، خاصة بعد خسارة المنتخبين في الجولة الأولى أمام كل من الجابون وتوجو على التوالي، وهو الأمر الذي سيعطيه الاتحاد المغربي الجديد الاهتمام اللازم لدعم المنتخب ومنحه الوقت الكافي للبحث عن طريق التأهل إلى كأس العالم.

ويذكر أن الكرة المغربية في وضع صعب، سواء على صعيد المنتخبات أو الأندية؛ حيث إنها غائبة منذ فترة عن الألقاب القارية، كما أنها غائبة عن الظهور في المحافل الدولية منذ كأس العالم 1998 في فرنسا.

وكان آخر إنجاز للكرة المغربية هو التأهل إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2004، قبل أن تخسر من تونس بركلات الجزاء الترجيحية.