EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2009

سعدان يفاضل بين المعسكر الفرنسي والبليدة 14 محترفا في قائمة الجزائر قبل موقعة زامبيا

المحترفون شعار سعدان أمام زامبيا

المحترفون شعار سعدان أمام زامبيا

استقر رابح سعدان -المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم- على قائمة اللاعبين الذين سيمثلون الخضر في مباراة زامبيا بالجولة الرابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، والتي ستقام يوم 6 سبتمبر المقبل.

استقر رابح سعدان -المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم- على قائمة اللاعبين الذين سيمثلون الخضر في مباراة زامبيا بالجولة الرابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، والتي ستقام يوم 6 سبتمبر المقبل.

واللافت للنظر أن القائمة المختارة تضم في جعبتها 14 لاعبا محترفا في مختلف الأندية الأوروبية؛ حيث تم استدعاؤهم لتمثيل الخضر في تلك الموقعة المصيرية، والتي يعتبرها الجهاز الفني بمثابة حياة أو موت.

وأكدت صحيفة "الخبر" الجزائرية أن قائمة اللاعبين المحترفين بالخارج ستضم كلا من لاعب مراد مغني المحترف في لاتسيو الإيطالي إلى جانب رفيق حليش (ناسيونال ماديرا البرتغالي) ومجيد بوقرة (جلاسكو رينجرز الأسكتلندي) وعنتر يحيى (بوخوم الألماني) ونذير بلحاج (بورتسموث الإنجليزي) وكريم مطمور(بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني) وكريم زياني (فولفسبورج الألماني) ويزيد منصوري (لوريان الفرنسي) وعبد القادر غزال (سيينا الإيطالي).

وضمت القائمة أيضا من المحترفين كمال فتحي جيلاس (هال سيتي الإنجليزي) ورفيق زهير جبور (أيك أثينا اليوناني) وعامر بوعزة (فولهام الإنجليزي) ورفيق صايفي ( الخور القطري) وياسين بزاز (ستراسبورج الفرنسي).

وأرجأ رابح سعدان عملية ضم حسان يبدة المحترف في نادي بنفيكا البرتغالي إلى وقت لاحق وفقا لرؤيته الفنية.

وفضل سعدان تأجيل استدعاء اللاعبين المحليين إلى ما بعد الجولة القادمة من الدوري الجزائري؛ حيث سينظر المدير الفني في قضية المدافعين الذين فاق عددهم خمسة بعد ضم ديس والعيفاوي بمعنى أن سعدان سيضطر لشطب واحد أو اثنين من المدافعين الستة الاحتياطيين، وهم: لعيفاوي وديس وبابوش ورحور ومفتاح وزاوي.

من ناحية أخرى، وقع رابح سعدان في حيرة من أمره بشأن المعسكر الذي سيقيمه الفريق في المرحلة المقبلة استعدادا للموقعة الزامبية؛ حيث يفاضل بين إقامة معسكر في جنوب فرنسا أو في البليدة، وإن كانت النية تتجه للبقاء في الجزائر، وإقامة المعسكر بالبليدة.