EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2012

هرمنا من تصرفاته

sport article

sport article

ماجد عبد الله من الملاعب السعودية وهز الشباك، إلى المناهج الدراسية في مدارس المملكة العربية السعودية، قرار تم اتخاذه وجاري تنفيذه، بينما (ماجدنا) حارس الوصل فقد أساء إلينا جميعا "سامحه الله" ونقلت الإساءة وضربته القاضية على الهواء مباشرة ووصلت حتى أسبانيا بلد المدرب كيكي المظلوم، لماذا يحدث هذا يا ماجد يا ناصر؟ لماذا تتصرف بطريقة تايسونية "ووديت نفسك في داهيةفهل يفيد الندم والاعتذار بعد منتصف الليل؟ أسئلة كثيرة تطاردنا جميعا، هل هذا هو الاحتراف للحارس رقم واحد في الدولة؟

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2012

هرمنا من تصرفاته

(محمد الجوكر) تعلم أن يضرب خلق الله ويقوم بحركات بهلوانية وتصرفات لا يقبلها عاقل وعقل ومنطق، هل عادت حليمة لعادتها القديمة كما يقولون؟ ويخرج عن طوره بشكل لم نصدقه ومن حارس دولي يتمتع بموهبة ربانية يضيعها على أسرته ومجتمعه، طالما تغنينا به كثيرا في مناسبات عديدة مع المنتخب الوطني ونادية الوصل!

النجومية هي أن تحافظ على الأخلاق قبل الفنيات والمهارات، فلابد أن يعرف معنى النجومية هو وغيره لنعتبر ذلك المشهد الحزين درسا للكل ولك، ولمن تسول له نفسه أن يسيء للكرة الجميلة. صحيح أن اللاعبين يعتبرون جزءا من المشكلة والجزء الآخر نتحمله نحن جميعا، من حيث تهيئة الأجواء المناسبة لهذا الجيل من اللاعبين بشرح ثقافة الاحتراف وكيفية التعامل مع عناصر اللعبة من جماهير وإداريين وحكام وإعلاميين وغيرهم، فلا تسير العملية دون أن نحدد ونقيم بشكل صحيح، فهل قامت إدارات الأندية بتوعية وتثقيف اللاعبين بدورهم وواجباتهم؟

ولماذا لم يقم مشرفو وإدارة فريق الوصل بعد الانتهاء من المباراة، وقبل الخروج من بوابة النادي الأهلي، بالذهاب لغرفة ملابس الفرسان وتقديم الاعتذار بدلا من ملاحقة المدرب نص الليل لتقدم له الاعتذار والتصوير صورة تذكارية محزنة، بصراحة نحن في حيرة من أمرنا فالنجومية يجب أن يعرفها كل رياضي أنها سلاح ذو حدين، فالأسئلة لا تحصى ولا تعد ولم تتوقف لان ما حدث شيء مؤسف جدا شاهده الجميع في لقاء كروي ممتع.

إنها فضيحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى والمشكلة التي يستغرب منها الناس أنها ليست الأولى، فقبل سنوات تسبب (ماجد) نفسه لنفسه ولناديه في أزمة ما زلنا نتذكرها، طار بموجبها ومن تداعياتها مجلس إدارة اتحاد الكرة آنذاك، واليوم يتكرر المشهد الحزين ونحن نتفرج لنبكي على حال كرة القدم، التي تصرف عليها الدولة الملايين ويأتينا لاعب متهور ويتصرف بطريقة أساءت لنا جميعا، حيث أعجبني رد فعل مدرب الأهلي والذي يعد واحدا من خيرة مدربي الكرة عالميا، بأن المشكلة ليست فيه وإنما انعكاس ذلك على سمعة الرياضة الإماراتية من بعض الصغار الذين فجأة تحولوا إلى لاعبين كبار بسبب ما ندعيه بأنه احتراف، على الرياضي أن يحمد ربه لأننا في مجتمع خير وطيب، فالكرة أصبحت اليوم مصدر رزق للاعب خاصة في زمننا (الردي).

فيحصل على أعلى الامتيازات والراتب الخيالي الذي لا يحصل عليه اكبر مدير دائرة، فلماذا نتكبر؟ لا أحد منا يتقبل هذه التصرفات العنترية والصبيانية، فقد تحول ماجد من حراسة المرمى إلى ملاكم ومصارع، في دوري يفترض أن يكون للمحترفين وليس للمندفعين وراء أسلوب (بلطجية) لم نعرفها في تاريخ اللعبة، بأن يأتي لاعب ويذهب للاعتداء على مدرب بعيدا عنه ولم يحتك معه جسمانيا، فالرياضة عامة والكرة خاصة بها الخشونة والعنف والحدة والتوتر، لكن لا تخرج عن النص بطريقة تسيء لسمعتنا الرياضية .

وأخيرا أقول حتى لا نذبح اللاعب نترك التقييم والحكم والعقوبة لمن يهمه الأمر، ولن نتدخل تاركين الحكماء والعقلاء اتخاذ ما يرونه مناسبا، حتى يشفي غليل الرأي العام الرياضي..

والله من وراء القصد.

 

نقلا عن صحيفة "البيان" الإماراتية بتاريخ 13-3-2012