EN
  • تاريخ النشر: 26 أكتوبر, 2011

"نسينا ما كلينا"

sport article

sport article

المقال يتحدث عن المثل الشعبي "نسينا ما كلينا" و ما يدور في الوسط الرياضي الإماراتي.

(عبد الله الكعبي) "نسينا ما كلينامثل شعبي متداول عندنا يضرب للشخص الذي يعمل عملا ثم ينتقد الآخرين لقيامهم بالعمل نفسه، ظنا منه أنهم قد نسوا الحدث. فمن الخطأ أن المدرب أو الإداري يخطئ ثم يتجه للتحليل في الإستديوهات الرياضية للتطبيل وانتقاد الآخرين، ونسي أنه قد وقع في الخطأ نفسه، ولا تستغرب أن يصبح المعد محللا أو ناقدا رياضيا في كل برنامج له ميول خاصة.

سمح مجال الإعلام الرياضي الفسيح بوجود بعض المحللين الذين هبطوا بمظلات الواسطة والمجاملة، فسمعنا عن بعضهم دخل مجال الإعلام الرياضي الذي تحول إلى سبب للاحتقان بين الأندية، ومسبب لانقسام الشارع الرياضي، والدلائل واضحة. وإذا أردنا الرقي لرياضتنا فيجب إبعاد بعض الدخلاء الذين دخلوا مجال الرياضة من الأبواب الخلفية.

- عودة العين إلى البطولات، والكبيرة منها تحديدا، ربما باتت مسألة وقت لا أكثر، على اعتبار أن تلك العودة العيناوية ستعيد من جديد التنافس الشريف بين الفرق الإماراتية على أرض الواقع ،ويظل نادي الشارقة لغز الأندية الإماراتية، والمؤشرات تقول إن الملك سيعاني هذا الموسم، وهذا الفريق كان يوما من الأيام الممول لمنتخباتنا الوطنية، وهو الآن يعيش حالة من التخبط الإداري، وأقول لجماهيره "يا قلب لا تحزن".

- قبل أكثر من 20 عاما كانت الخسائر الكبيرة التي يتعرض لها منتخبنا الوطني تمر مرور الكرام، لأنه لا يوجد انفتاح إعلامي وفضائي مثل الوقت الحالي، ولأن ذاك الزمان أيضا كان "خاليا" من المحتقنين، على طريقة "خال من الشوائبوهذا بالتأكيد كان من حسن حظ الجيل الكروي القديم.

- عندما نتحدث عن الكرة السودانية فلابد أن نذكر الهلال والمريخ، اللذين يُعدان من أعرق الفرق في الوطن العربي، فرغم الإمكانات البسيطة، إلا أن الشارع السوداني يعشق الكرة بشكل رهيب، ومحبو كرة القدم في السودان اشتهروا بتشجيعهم الراقي والمميز، سواء داخل السودان أو خارجه، فهل تعلمون أن من أسباب دعوة الأندية السودانية إلى الدورات الودية الدولية، لاسيما الخليجية منها، الرغبة في إنجاح الدورة من الناحية الجماهيرية؟

- في أغلب المباريات تهتم كاميرات التلفاز بتسليط الأضواء على زوجات لاعبينا المحترفين، ونسوا الشخصيات الرياضية، أو الرموز الذين قدموا الكثير للرياضة الإماراتية.

- نبارك وصول الأهلي والشباب إلى نهائي البطولة الخليجية؟ وهي بطولة غير معترف بها من قبل الاتحاد الآسيوي، والسؤال الذي يفرض نفسه: هل يدل هذا على أننا الأقوى على المستوى الخليجي؟ أكيد لا.

عندما تأتي أي بعثة خارجية محمّلة بالميداليات تجد شخصيات واقفة في المطار للتصوير فقط، وعند الإخفاق "لا حس ولا خبر".

 

نقلا عن صحيفة "الإمارات اليوم"