EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2012

"ما باليد حيلة"

الصحفي الرياضي الاماراتي محمد البادع

الصحفي الرياضي الاماراتي محمد البادع

أعلن الكابتن مهدي علي بالأمس قائمة المنتخب الأولمبي، وبعيداً عن قوامها الأساسي من لاعبي هذا الجيل المظفر، والذين أصبحنا نحفظ أسماءهم عن ظهر قلب، فقد اختار أربعة لاعبين من المنتخب الأول، ليكون ثلاثة من بينهم، عوناً لزملائهم بخبراتهم ومكتسباتهم في المهمة الأولمبية بلندن، وهؤلاء الأربعة هم: إسماعيل مطر وإسماعيل الحمادي وعلي خصيف وعبدالله موسى، على أن يستبعد واحد منهم قبل انطلاقة الأولمبياد، التزاماً بالعدد المسموح به.

  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2012

"ما باليد حيلة"

(محمد البادع) أعلن الكابتن مهدي علي بالأمس قائمة المنتخب الأولمبي، وبعيداً عن قوامها الأساسي من لاعبي هذا الجيل المظفر، والذين أصبحنا نحفظ أسماءهم عن ظهر قلب، فقد اختار أربعة لاعبين من المنتخب الأول، ليكون ثلاثة من بينهم، عوناً لزملائهم بخبراتهم ومكتسباتهم في المهمة الأولمبية بلندن، وهؤلاء الأربعة هم: إسماعيل مطر وإسماعيل الحمادي وعلي خصيف وعبدالله موسى، على أن يستبعد واحد منهم قبل انطلاقة الأولمبياد، التزاماً بالعدد المسموح به.

والحقيقة، أنه كما لا يوجد خلاف على أي من اللاعبين الذين اختارهم من المنتخب الأولمبي، فإنه لا خلاف أيضاً على الأربعة الذين اختارهم بصفة مبدئية، وأول هؤلاء الذين لا يختلف عليهم اثنان، الكابتن والنجم إسماعيل مطر، الذي يستحق أن يكون في هذا المحفل العالمي، تتويجاً لتاريخه وعطائه غير المحدود، وأيضاً للاستفادة من مخزون الموهبة الذي يمتلكه هذا اللاعب، كأحد اللاعبين الكبار، القادرين على صناعة الفارق أينما وجدوا، وأعتقد أن وجوده بين إخوانه من لاعبي المنتخب الأولمبي، سيكون له مردوده، ليس بوصفه لاعباً، ولكن بوصفه قدوة حقيقية لكل اللاعبين، أداء وأخلاقاً.

أما الحمادي وخصيف وعبدالله موسى، فلكل منهم ميزاته التي تجعله إضافة للفريق، كما أنهم جميعاً بشكل أو بآخر، قريبون من هذا الجيل، وجميعهم لعبوا معه في محطات مختلفة، فقد شارك كل من علي خصيف وعبدالله موسى مع الفريق في آسياد جوانزهو، وكانت لهما بصمتهما، التي ساهمت في عودتنا من هناك بالميدالية الفضية، أما الحمادي، فإمكانياته تفرض نفسها، وهو لاعب موهوب، لديه ما يقدمه للفريق، في مكان يعاني فيه المنتخب منذ وفاة ذياب عوانة رحمه الله، وهي الجهة اليمنى التي يعد الحمادي أحد البارعين فيها، وليته كان متاحاً الدفع بأربعة لاعبين مع الفريق الأولمبي، إذ أكاد أشفق على الكابتن مهدي حين يتخذ قراره باستبعاد أحد هؤلاء الأربعة، فالحاجة لكل واحد منهم تبدو ماسة، ولكن «ما باليد حيلة»، فتلك هي اللوائح، واستبعاد أحد هؤلاء حين يحدث، لن يكون إطلاقاً لتقصير منه، ولا لعدم اقتناع به، وإنما رضوخاً للوائح، وأخذاً بأخف الأضرار، التي يخلفها استبعاد أي من هذا الرباعي.

وأعتقد أن البرنامج الذي أعلن عنه مهدي بالأمس جاء متكاملاً من كافة الوجوه، وهذا هو عهدنا دائماً بذلك المنتخب الرائع في كل شيء، في لاعبيه وفي جهازه الفني والإداري، وفي نتائجه التي تمثل قلائد فخر للكرة الإماراتية، وعلى الرغم من صعوبة المهمة، إلا أنه يغمرني التفاؤل، بأن تكون لهذا الجيل بصمة، لا سيما في ظل الخبرات التي اكتسبها لاعبوه، والذين فوجئت بعد مؤتمر الأمس، بأنهم لعبوا 151 مباراة دولية، ما بين ودية ورسمية، وهو عدد هائل جداً من المباريات، لا شك أنه خلف أثره العميق في خبراتهم، وفي مخزونهم، الذي سيكون عوناً لهم في الأولمبياد بإذن الله.

على بركة الله، أيها الجيل الرائع، وثقوا أننا جميعاً معكم، بقلوبنا ودعائنا وأمانينا التي ترافقكم إلى لندن، وبأبصارنا التي ستظل تتطلع إليكم، فخورة في كل الأوقات، سعيدة بكم في البدايات والنهايات.

كلمة أخيرة:

ليست الثمرة ما حصدته، ولكن ما زرعته.