EN
  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2011

حملة لإسقاط حناشي وأخرى داعمة لسرار "فيس بوك" يهدد ديناصورات الكرة الجزائرية بالسقوط

فيس بوك يغزو الرياضة الجزائرية

فيس بوك يغزو الرياضة الجزائرية

أضحت الثورة الإلكترونية التي تعرفها مواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت وخاصةً "فيس بوك" أكبر خطرٍ يهدد عرش ومستقبل رؤساء الأندية الجزائرية بعدما نجحوا نسبيا في الدفاع عن عرشهم وإفشال مساعي الجماهير في الإطاحة بهم بكافة الوسائل الأخرى.

أضحت الثورة الإلكترونية التي تعرفها مواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت وخاصةً "فيس بوك" أكبر خطرٍ يهدد عرش ومستقبل رؤساء الأندية الجزائرية بعدما نجحوا نسبيا في الدفاع عن عرشهم وإفشال مساعي الجماهير في الإطاحة بهم بكافة الوسائل الأخرى.

واستغل عشاق الرياضة الجزائرية الثورةَ الإلكترونية للإطاحة ببعض رؤساء الأندية وفي مقدمتهم محند شريف حناشي رئيس نادي شبيبة القبائل، والطيب محياوي رئيس نادي مولودية وهران، إلا أن عبد الحكيم سرار رئيس نادي وفاق سطيف استفاد من هذه الثورة بعد إطلاق عشاق ناديه حملات لتأييده.

وجاء لجوء الجزائريين لمثل هذه الحملات على "فيس بوك" تقليدا لما يحدث في بعض المجتمعات العربية للتعبير عن مطالب سياسية، وذلك بعدما فشلت محاولاتهم عبر مدرجات الملاعب أو من خلال التجمعات المعتادة أمام الأندية، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "النهار الجديدة" الجزائرية.

وكثفت جماهير نادي شبيبة القبائل من تواصلها عبر "فيس بوك" للمطالبة برحيل حناشي رغم النتائج والإنجازات التي حققها الفريق على مدار 19 عاما من تسيّره للفريق الأكثر تتويجا في الجزائر.

وكانت معظم تعليقات الجمهور القبائلي تصب في قالب واحد وهو ضرورة تخليه عن عرش الفريق، وهو التهديد الذي طال أيضا رئيس فريق مولودية وهران الطيب محياوي الذي أضحى غير مرغوب فيه من قبل أنصار جماهيره الذين ظلوا يطالبونه عبر "فيس بوك" بالتخلي عن منصبه، لا سيما في ظل الصراع الإداري الذي يشهده الفريق هذا الموسم.

كما طالبت جماهير مولودية وهران بالإطاحة بالرجل الثاني في النادي عمر غريب الذي يبقى منبوذا بقوة من عشاق النادي، وذلك عبر "فيس بوك" بعدما لم تحقق حملة التوقيعات التي قام بها جماهير النادي ضده بأي نتيجة، كما لم يتم الاستماع لنداءاتهم عبر المدرجات.

في المقابل استفاد عبد الحكيم سرار رئيس نادي وفاق سطيف من هذه الثورة الإلكترونية بعدما قام عدد من عشاق النادي بتدشين صفحات عبر "فيس بوك" لدعمه وتأييد بقائه رئيسا للنادي.

من جانبه، رأى رئيس نادي شباب بلوزداد ورئيس جمعية رؤساء الأندية المحترفة بالجزائر محفوظ قرباج، أن الثورة الإلكترونية التي حققت الكثير في الجانب السياسي قبل أن تتوسع وتشمل مجالات أخرى، على غرار القطاع الرياضي، لا يمكنها أن تعطي نفس النتائج التي سجلتها في المجال السياسي.

وقال قرياج إن ثورة ما يسمى بـ"فيس بوك" لا تعنيه لا من قريب ولا من بعيد، وأكثر ما يهمه المصلحة العامة للفريق، وليس لدي أدنى فكرة عن هذه الثورة الإلكترونية التي أصبح يستعملها بعض الأشخاص، ليس فقط في المجال السياسي فحسب بل حتى في القطاع الرياضي قصد تعبئة الجماهير للإطاحة بأشخاص معينين".

فيما أكد رئيس نادي اتحاد عنابة عيسى منادي، أنه لا يعير أي اهتمام لما يسمى بثورة الجماهير التي تعتمد على "فيس بوك" كوسيلةٍ للإطاحة برؤساء الأندية المحلية، حيث اعتبر أن هذا الأمر لا يعني ناديه تماما، باعتباره مسيطرا على الوضع الداخلي لناديه ويسيِّره بجدية، مما يجعل المطالبة برحيله غير واردة على الإطلاق.

وأوضح منادي أنه يقبل بصدر رحب أي شخص يريد خلافته على رأس اتحاد عنابة شريطة أن يكون قادرا على ذلك ماديا ومعنويا.