EN
  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2010

"جاهزون".. لموقعة أسيا.!!

لا صوت يعلو اليوم فوق صوت اللقاء المرتقب بين القادسية والاتحاد السوري في نهائي كأس الأندية الأسيوية.. هذا اللقاء الذي سوف يحظى بكثير من الإثارة والندية ولا أحد يستطيع أن يتكهن به أو بنتيجته وإن رجحت كفة القادسية.. لكن الكرة وما أدراك ما الكرة..!! والفريقان كبيران ويزخران بالنجوم المشاهير الذين يتمتعون بالخبرة العالمية!! وكادت أن تخرج لنا مشكلة نحن في غنى عنها من قبل الاتحاد الأسيوي ولكن ولله الحمد تمت السيطرة عليها بأسرع مما كان متوقعا بفضل الحكمة والدراية لرئيس الاتحاد الشيخ طلال الفهد.. وكان يمكن أن تتفاقم الأزمة بسبب مطالبات سخيفة وعن المنصة!! وعلى كل الأحوال مرت الأزمة سريعا وهي التي كان يمكن أن تتحول إلى إلغاء المباراة إذا لم يوفر القادسية كل المطالبات "التعجيزية"… لذلك التحية واجبة للأصوات العاقلة التي قام بها رئيس الاتحاد الذي تعامل مع هذه المواقف الصعبة بكل هدوء وعقلانية.. وكذلك تعامل إعلامنا بكل أشكاله بكثير من المنطق، حتى الشارع الرياضي كان على المستوى المتحضر الذي لم يدع فرصة غضب بين أسرتنا الرياضية.. ومن المؤكد أن اتحاد الكرة وكذلك نادي القادسية سينالون كل التقدير والاحترام، وستخرج المباراة بإذن الله نظيفة ويفوز بها من يستحق وليفوز فريقنا القدساوي باللقب الأسيوي الذي سيكون جديرا به كما كان شقيقه العميد في العام الماضي.

لا صوت يعلو اليوم فوق صوت اللقاء المرتقب بين القادسية والاتحاد السوري في نهائي كأس الأندية الأسيوية.. هذا اللقاء الذي سوف يحظى بكثير من الإثارة والندية ولا أحد يستطيع أن يتكهن به أو بنتيجته وإن رجحت كفة القادسية.. لكن الكرة وما أدراك ما الكرة..!! والفريقان كبيران ويزخران بالنجوم المشاهير الذين يتمتعون بالخبرة العالمية!! وكادت أن تخرج لنا مشكلة نحن في غنى عنها من قبل الاتحاد الأسيوي ولكن ولله الحمد تمت السيطرة عليها بأسرع مما كان متوقعا بفضل الحكمة والدراية لرئيس الاتحاد الشيخ طلال الفهد.. وكان يمكن أن تتفاقم الأزمة بسبب مطالبات سخيفة وعن المنصة!! وعلى كل الأحوال مرت الأزمة سريعا وهي التي كان يمكن أن تتحول إلى إلغاء المباراة إذا لم يوفر القادسية كل المطالبات "التعجيزية"… لذلك التحية واجبة للأصوات العاقلة التي قام بها رئيس الاتحاد الذي تعامل مع هذه المواقف الصعبة بكل هدوء وعقلانية.. وكذلك تعامل إعلامنا بكل أشكاله بكثير من المنطق، حتى الشارع الرياضي كان على المستوى المتحضر الذي لم يدع فرصة غضب بين أسرتنا الرياضية.. ومن المؤكد أن اتحاد الكرة وكذلك نادي القادسية سينالون كل التقدير والاحترام، وستخرج المباراة بإذن الله نظيفة ويفوز بها من يستحق وليفوز فريقنا القدساوي باللقب الأسيوي الذي سيكون جديرا به كما كان شقيقه العميد في العام الماضي.

وعلى فكرة كل التحية للبادرة المميزة للشيخ طلال الفهد وفواز الحساوي ورجل الأعمال عبد العزيز البابطين والنائب البراك لشراء تذاكر المباراة، وكذلك بعض الجمعيات التعاونية والشخصيات لهذه المبادرات.. ونحن على ثقة بأن جماهيرنا ستملأ مدرجات ستاد جابر الأحمد على آخره وتهتف بصوت عال "هيه هيه القادسية.." وحتى لا نكون "جالية" ويجتاح الأشقاء السوريون المدرجات ونحن نتابعها من وراء الشاشة.. وكل أمنياتنا لفريقنا القدساوي بالتوفيق والنجاح وخطف الكأس عن جدارة واستحقاق، وهذه أمنية كل كويتي وليس كل قدساوي فقط..!! ونحن جميعا جاهزون للموقعة..!!

دبابيس ع الطاير:

- موضة: مسلسل إغراءات اللاعبين وهروبهم إلى الخارج وعودتهم مرة ثانية بعد أقل من 6 شهور والتوقيع لأندية أخرى.. هذا المسلسل يحتاج إلى "وقفة" وجلسة صريحة بين مسؤولي الأندية واتحاد الكرة.. أو المطالبة بفتح باب الانتقالات بصورة شرعية.. بدلا من هذه "القرارات" المتتالية.. وللعلم القادم أكثر..

- قرار موفق: بعد قرار النجم "السلوي" عبد الله الصراف لخوض تجربة الاحتراف في لبنان.. لا بد من الإشادة بهذا القرار لنجمنا بعد أن عرف تماما أن مستوى اللعب عندنا في الكويت في نزول وهبوط غير طبيعي!! عبادي قرارك بمكانه

- د.المكيمي: مبروك نجاحك في جمع هذا العدد الهائل من المدربين الوطنيين من السابقين والحاليين وألف مبروك هذا الإقبال والتميز في الحفل.. لكن أعتقد أنك أخفقت بعدم دعوة رجال الإعلام الذين عاصروا هؤلاء العمالقة ومنهم على سبيل المثال العود فيصل القناعي..

- إعجاب: مدرب الأزرق غوران أبدى إعجابه الكبير بمستوى علي مقصيد، خاصة في آخر 3 مباريات، وأشاد به من خلال تصريحاته.. لكنه لم يفصح هل لديه النية بضمه مع الأزرق الأول لكأس الخليج.. أم هو كلام "مأخوذ خيره".. كل شيء جائز عند هذا الفلتة..

منقول من صحيفة "الوطن" الكويتية