EN
  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2009

سعدان يطالب باللين مع مماطلة المحترفين "بوقرة" يفتخر باللعب للخضر واستمرار غموض "لحسن"

بوقرة فخور بارتداء قميص الجزائر

بوقرة فخور بارتداء قميص الجزائر

أبدى الجزائري مجيد بوقرة مدافع جلاسكو رينجرز الاسكتلندي فخره باللعب لمنتخب بلاده الذي منحه فرصة اللعب وديا أمام منافسين يضموا نجوما عالميين، مثل البرازيل، في الوقت الذي ما زال مواطنه مهدي لحسن لاعب وسط راسينج سانتاندار الإسباني يماطل في الرد على دعوة المدير الفني رابح سعدان للانضمام لصفوف الخضر قبل مواجهة بنين وديا في فبراير/شباط.

أبدى الجزائري مجيد بوقرة مدافع جلاسكو رينجرز الاسكتلندي فخره باللعب لمنتخب بلاده الذي منحه فرصة اللعب وديا أمام منافسين يضموا نجوما عالميين، مثل البرازيل، في الوقت الذي ما زال مواطنه مهدي لحسن لاعب وسط راسينج سانتاندار الإسباني يماطل في الرد على دعوة المدير الفني رابح سعدان للانضمام لصفوف الخضر قبل مواجهة بنين وديا في فبراير/شباط.

وقال بوقرة -27 عاما- في تصريحات لجريدة "الشروق" الجزائرية "سبق أن واجهت البرازيل وديا مع منتخب الجزائر منذ عامين، وكانت فرصة ذهبية للعب أمام نجوم كرة القدم أمثال كاكا ورونالدينيو، ورغم أننا خسرنا تلك المباراة إلا أن فريق بلادي ظهر بمستوى لائق وأدينا الدور الفني المطلوب بالشكل المطلوب".

وأضاف مدافع جلاسكو رينجرز "سأخوض مباراة ودية أمام ميلان الإيطالي يوم الأربعاء في تجربة قوية ستفيد الفريق بشكل عام وستزيد من خبراتي كذلك، وسيكون أمر محفز للجميع اللعب أمام لاعبين كبار أمثال رونالدينيو، وأسعى للاستفادة بتلك التجربة جديا، خاصة أن رينجرز هذا الموسم بعيد عن المشاركة في دوري أبطال أوروبا".

ويسعى جلاسكو رينجرز إلى استغلال مباراته الودية أمام ميلان للاستعداد للقاء نهائي كأس اسكتلندا أمام غريمه سيلتيك جلاسكو.

فيما يختلف وضع مهدي لحسن لاعب وسط راسينج سانتاندار، فرغم دعوة سعدان له من أجل الانضمام لمعسكر المنتخب المقبل الإعدادي لمواجهة بنين يوم الـ11 من فبراير/شباط إلا أن النجم لحسن ما زال يماطل في الرد حتى الآن، كما أنه لم ينفِ صحة التقارير التي نشرت مؤخرا بشأن تفضيله اللعب لفرنسا على حساب وطنه الأصلي الجزائر.

وأكدت مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية تلك التقارير مجددا، كاشفة أن لحسن -25 عاما- يرغب في عدم إغلاق باب فرصة ارتداء قميص المنتخب الفرنسي مستقبلا بلعبه للجزائر، التي تستعد للتصفيات المزدوجة المؤهلة لأمم إفريقيا "أنجولا 2010" وكأس العالم "جنوب إفريقيا 2010".

وتعالت أصوات داخل الجزائر بصرف النظر عن استدعاء لحسن، خاصة أنه كان قادرا على تلبية دعوة سعدان، لتكون تلك الخطوة بادرة طيبة من اللاعب لإجراء أول تعارف مع زملائه في المنتخب والتعرف على أجواء الجزائر وجماهيرها، إلا أنه طالب بمنحه مزيدا من الوقت للتفكير بشأن مستقبله في المنافسات الدولية.

وطالب سعدان بالصبر على لحسن والتعامل معه بأسلوب أكثر ليونة حتى تفوز الجزائر في نهاية المطاف بلاعب متميز سيكون إضافة قوية للفريق، مثلما حدث سابقا بداية مع علي بن عربية وصولا لإبراهيم حمداني.

وتشهد الفترة الأخيرة محاولات من الجهاز الفني الجزائري لجمع كافة القوى الضاربة المحترفة في أوروبا للاستعانة بها في التصفيات، خاصة أن الفريق وقع في المجموعة الثالثة التي تضم مصر -بطل أمم إفريقيا- بالإضافة إلى زامبيا ورواندا، وستكون المباراة الأولى في التصفيات أمام مضيفه الرواندي في الـ23 من مارس/آذار.