EN
  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2009

الشباب ينتظر الفائز من الاتحاد والنصر "الليث" يكشر عن أنيابه ويزيح "الزعيم" من بطولة الأمير فيصل

كماتشو قلب الأمور رأسا على عقب

كماتشو قلب الأمور رأسا على عقب

كشر "الليث" السعودي عن أنيابه، وهزم "الزعيم" بركلات الجزاء الترجيحية؛ ليصعد إلى نهائي بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ليلتقي الشباب الفائز من مباراة الاتحاد والنصر غدا.

كشر "الليث" السعودي عن أنيابه، وهزم "الزعيم" بركلات الجزاء الترجيحية؛ ليصعد إلى نهائي بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ليلتقي الشباب الفائز من مباراة الاتحاد والنصر غدا.

كان للبرازيلي مارسيلو كماتشو نجم الهلال السابق الكلمة العليا بالهدف الذي سجله من ركلة جزاء لصالح فريقه الحالي الشباب، ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 89، ليدفع الجميع للعب وقت إضافي على شوطين، ويضيع فرحة الهدف الذي سجله محمد العنبر لـ"الزعيم" في الدقيقة 23 من المباراة التي أقيمت على ملعب الملك فهد بن عبد العزيز في العاصمة السعودية.

وكان الفريقان قد تصدرا مجموعتهما في المرحلة التمهيدية للمسابقة -التي جرت منافساتها خلال مشاركة المنتخب السعودي في خليجي 19- من دون اللاعبين الدوليين؛ حيث تصدر الهلال المجموعة الأولى التي ضمت إلى جانبه الحزم والرائد، فيما حل الشباب في المركز الأول للمجموعة الثالثة التي ضمت معه الوحدة ونجران.

بدأت المباراة سريعة من الجانبين، وتبادلا الهجمات ولم تدخل المباراة مرحلة جس النبض، وشن كل منهما هجمات متتالية على مرمى الآخر لإحراز هدف مبكر يربك به حسابات الآخر، لكن الحذر فرض هيمنته على مجريات اللقاء.

فرض الهلال سيطرته على وسط الملعب، واعتمد على الأطراف في بناء الهجمات، إلى أن جاءت الدقيقة 23 لتسفر عن هدف "الزعيم"؛ لترتفع الأعلام الزرقاء في المدرجات.

وظهرت محاولات متتالية من جانب "الزعيم" لتعزيز الهدف، خاصة في نهاية النصف الأول من المباراة بتألق محمد الشلهوب.

وفي الشوط الثاني، تغيرت الحال كثيرا، وكشر الشباب عن أنيابه الحقيقية، باحثا عن التعادل بأي طريقة، وظهر الكويتي أحمد عجب بصورة مخيبة لجماهيره، حيث إنه استسلم لدفاع الهلال، وفشل في اختراقه.. الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى تغييره على الفور.

ظهرت محاولات الهلال لمضاعفة النتيجة على استحياء، وافتقدت الهجمات الزرقاء للتركيز، إلى أن جاءت الدقيقة 89 ليقلص كماتشو آمال فريقه السابق في التأهل للنهائي، حينما منح الحكم الدولي عبد الرحمن الجروان الشباب ركلة جزاء للمهاجم عبد العزيز السعران تقدم لها كماتشو ووضعها على يمين محمد الدعيع معلنة هدف التعادل للشباب.

واحتكم الفريقات إلى وقت إضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، وقد استمر التعادل سيد الموقف بعد انتهاء الوقت الإضافي فلعبا ركلات الترجيح حيث تألق حارس الشباب محمد خوجة في التصدي لركلتين نفذهما السويدي ويلهامسون وفهد المبارك ليقود فريقه إلى المباراة النهائية.