EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2009

يتوج باللقب للمرة التاسعة في تاريخه "الكويت" بطلا لكأس الأمير بفوزه على "العربي"

الكويت الكويتي بطلا لكأس الأمير

الكويت الكويتي بطلا لكأس الأمير

أنقذ الكويت موسمه وتوج بلقب بطل مسابقة كأس أمير الكويت لكرة القدم للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على العربي حامل اللقب 2-1 في المباراة النهائية للنسخة السابعة والأربعين اليوم الاثنين على استاد الكويت في ختام بطولات الموسم الحالي.

  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2009

يتوج باللقب للمرة التاسعة في تاريخه "الكويت" بطلا لكأس الأمير بفوزه على "العربي"

أنقذ الكويت موسمه وتوج بلقب بطل مسابقة كأس أمير الكويت لكرة القدم للمرة التاسعة في تاريخه بفوزه على العربي حامل اللقب 2-1 في المباراة النهائية للنسخة السابعة والأربعين اليوم الاثنين على استاد الكويت في ختام بطولات الموسم الحالي.

تقدم العربي بهدف عن طريق فراس الخطيب في الدقيقة 28 من ركلة جزاء، في حين سجل البحريني عبد الله المرزوقي وفرج لهيب هدفي الكويت في الدقيقتين 31 و33.

وأنقذ الكويت موسمه بعد أن فقد لقب بطل الدوري الذي توج به في المواسم الثلاثة الأخيرة، وخسر أمام القادسية 3-5 في نهائي كأس ولي العهد قبل أن يثأر منه في الدور نصف النهائي لكأس الأمير بفوزه عليه 1-صفر.

ويحمل العربي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس الأمير (15 مرة) يليه القادسية (12 مرة) ثم الكويت (9 مرات) وكاظمة (6 مرات) والسالمية واليرموك (مرتان) والفحيحيل (مرة واحدة).

وهي المباراة الخامسة بين الفريقين في الموسم الحالي ففاز العربي مرتين بنتيجة واحدة 1-صفر، والكويت مرتين (1-صفر و2-1) وتعادلا مرة واحدة (1-1).

وفرض الكويت سيطرته على مجريات الشوط الأول وكان الأكثر فرصا وتهديدا لمرمى العربي، بيد أنه اصطدم بتألق الحارس شهاب كنكوني الذي أبعد عدة كرت خطرة قبل أن تستقبل شباكه هدفين مفاجئين، فيما بدا العربي ثقيل الحركة، ولم يهدد مرمى خالد الفضلي باستثناء الهدف الذي هز شباكه من ركلة جزاء.

وغاب عن الكويت أفضل لاعبيه صانع الألعاب الأنجولي أندريه ماكينجا وفهد عوض بسبب الإيقاف.

وبدأ الكويت تهديده لمرمى العربي من ركلة ركنية رفعها جراح العتيقي وسددها العماني إسماعيل العجمي برأسه، وتألق كنكوني في التصدي لها، ثم فرصة أخرى للكويت إثر تمريرة وصلت إلى وليد علي داخل المنطقة لعبها فوق المرمى، وتألق كنكوني مرة أخرى وأبعد الكرة طائرا بقبضتيه من أمام السوري جهاد الحسين إثر ركلة ركنية.

وعلى عكس مجريات المباراة، حصل العربي على ركلة جزاء إثر تعرض محمد جراج لعرقلة من ناصر القحطاني انبرى لها الخطيب وأرسلها في الزاوية الأرضية اليسرى محرزا هدف التقدم.

وجاء رد الكويت سريعا بعد 3 دقائق محولا تأخره بهدف دون رد إلى تقدم بهدفين فأدرك المدافع البحريني عبد الله المرزوقي التعادل بكرة رأسية سبق إليها الحارس كنكوني إثر ركلة حرة رفعها حسين حاكم، ثم وضع لهيب الكويت في المقدمة بعد مجهود من السوري جهاد الحسين من الجهة اليمنى، فتخطى الظهير الأيمن أحمد عبد الغفور، وأرسل الكرة على طبق من ذهب إلى لهيب أودعها بسهولة في الزاوية الأرضية اليمنى.

وعمد الكويت في بداية الشوط الثاني إلى تهدئة إيقاع المباراة، وفضل عدم المجازفة بالهجوم، فحاول العربي الاستفادة من هذا التراجع، وهدد مرمى الفضلي بعدد من الكرات لم تثمر عن هدف تعادل.

وكانت المحاولة الأولى للخطيب بتسديدة قوية أبعدها الفضلي بصعوبة، ثم قام اللاعب نفسه بمجهود فردي، فتخطى 3 مدافعين وسدد الكرة بيسراه ارتدت إليه من الفضلي أعادها مرة ثانية وأبعدها جراح العتيقي برأسه من المرمى منقذا فريقه من هدف أكيد.

واستمر العربي في البحث عن التعادل، وجرب النيجيري إيمانويل أوزوكام حظه بكرة رأسية إثر ركلة حرة مرت قرب القائم الأيمن، وكاد المرزوقي يقضي على أمل العربي، بيد أن كنكوني تصدر لرأسيته وأنقذ الموقف، ولم تتبدل النتيجة في ربع الساعة الأخير من اللقاء.