EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2009

العربي الوحيد في القائمة مع بست وويا "الفيفا" يختار الجابر من أساطير كرة القدم العالمية

الفيفا تعتبر الجابر أسطورة الكرة السعودية

الفيفا تعتبر الجابر أسطورة الكرة السعودية

وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" اللاعب السعودي السابق ومهاجم نادي الهلال سامي الجابر ضمن قائمة أساطير كرة القدم على المستوى العالمي، معتبرًا أنه أسطورة كروية في بلاده.

وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" اللاعب السعودي السابق ومهاجم نادي الهلال سامي الجابر ضمن قائمة أساطير كرة القدم على المستوى العالمي، معتبرًا أنه أسطورة كروية في بلاده.

واعتبر الفيفا -في تقريرٍ مطول نشره عبر موقعه الرسمي- الجابر واحدًا من النجوم الكبار في دنيا كرة القدم العالمية، والذين خرجوا من بلدان صغيرة من حيث الثقل والوزن الكروي، وذلك حسب ما ذكرت جريدة "الوطن" السعودية اليوم الأحد.

وضمت قائمة النجوم الذين اختارهم الفيفا بالإضافة إلى الجابر، عددًا كبيرًا من مختلف دول العالم، أبرزهم: الأيرلندي جورج بست والليبيري جورج ويا والويلزي أيان راش والزامبي كالوشا بواليا والسيراليوني محمد كالون، وقد أبرز تقرير الفيفا مسيرتهم.

كما ضم تقرير الفيفا أيضًا عددًا آخر من النجوم، وهم: ماريو فريك من ليشتنشتاين، والكوري الجنوبي تشا بوم كون، والنيوزيلندي ستيف سامر، إلا أن التقرير لم يتطرق بالتفصيل لإنجازاتهم، كما لم يتطرق إلى إنجازات الجابر.

ويعد السعودي الجابر هو اللاعب العربي الوحيد الذي تمت الإشارة له في تقرير الفيفا، رغم وجود لاعبين عرب كبار في مختلف البلدان مثل: المصري محمود الخطيب، المغربي بادو الزاكي، الجزائري رابح ماجر، التونسي طارق ذياب، الليبي طارق التايب، السوداني هيثم مصطفى، العراقي حسين سعيد، السوري مهند البوشي، العماني هاني الضابط، اليمني علي النونو، وغيرهم الكثير في مختلف الأقطار العربية.

واتخذ الفيفا تصريحًا سابقًا للنجم الكاميروني المعتزل روجيه ميلا "كرة القدم تجعل الدول الصغيرة كبيرة" مدخلاً للتقرير الذي استعرض خلاله أسماء وتاريخ عددٍ من النجوم الكبار في دنيا كرة القدم العالمية والذين خرجوا من بلدان صغيرة من حيث الثقل والوزن الكروي.

وجاء في التقرير "هناك العديد من اللاعبين الكبار الذين لم يحصلوا على الفرصة لكي يمارسوا موهبتهم على أعلى المستويات في الأحداث الرياضية الكبرى، وبعضهم الآخر لم يتأثر كون بلاده صغيرة وساهم في الدفاع عن ألوانها في بطولات كبرى بداية من الأسطورة العالمية الأيرلندية جورج بست مرورًا بالنجم الليبيري جورج ويا".

وتابع التقرير "يعتبر جورج بست اسمًا على مسمى لأن كلمة بست تعني الأفضل بالإنجليزية، وهو يعتبر أحد أساطير كرة القدم بفضل ما حققه في صفوف ناديه العريق مانشستر يونايتد وليس بما حققه على صعيد منتخب بلاده.

واختير بست أفضل لاعب في أوروبا عام 1968 وسجل 115 هدفًا في 290 مباراة دافع فيها عن ألوان مانشستر يونايتد، بالإضافة إلى تقديمه لمحات فنية وومضات رائعة طوال مسيرته، بينما خاض في صفوف منتخب بلاده 37 مباراة دولية فقط وسجل 9 أهداف.

ولا يزال بست أفضل لاعب في تاريخ الجزر البريطانية وهو سيبقى خالدًا في ذاكرة سكان بلفاست مسقط رأسه حيث شارك في مراسم تشييعه 300 ألف شخص.

وسمي مطار بلفاست باسمه تخليدًا لذكراه حتى إن الحكومة الأيرلندية أصدرت أوراقًا نقدية تحمل رسمه.

وعلى الرغم من أن ويلز تفتخر بإنجازاتها في رياضة الرجبي أكثر منها في كرة القدم، إلا أنها أنجبت مواهب رائعة في كرة القدم، ويعتبر أيان راش أسطورة بالنسبة إلى أنصار نادي ليفربول في حين يحظى كل من رايان جيجز ومارك هيوز بمكانة خاصة لدى أنصار مانشستر يونايتد أيضًا.

وفي الجهة الأخرى من الأطلسي، فإن سيطرة البرازيل والأرجنتين على زعامة الكرة الأمريكية الجنوبية قد تعني صعوبة بالنسبة إلى لاعبي الدول الأخرى لفرض أنفسهم، ولكن بعض اللاعبين من الباراجواي وكوستاريكا والسلفادور تركوا بصمة كبيرة في تاريخ منتخب بلادهم وفي الكرة العالمية.

ويعد جابيلو كانيخو أحد أهم مهندسي عروض منتخب كوستاريكا الرائعة في نهائيات كأس العالم في إيطاليا 1990، وحذا حذوه الترينيدادي دوايت يورك الذي قاد منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم في ألمانيا 2006 وتقديرًا للخدمات التي قدمها لمنتخب بلاده، شُيد ملعبٌ حمل اسم دوايت يورك في باكوليت حيث أقيمت بطولة كأس العالم للناشئين 2001.

وفي الإكوادور، يعتبر ألبرتو سبنسر أفضل لاعب في تاريخ منتخب بلاده، كما أكد لاعبان آخران علو كعبيهما في الخارج أيضا هما الباراجوياني أرسينيو أريكو والسلفادوري خورخي إلـ ماجيكو جونزاليز في الأرجنتين وإسبانيا على التوالي، وكان بإمكانهما أن يكونا نجمين عالميين لو تمكن منتخبا بلادهما من فعل شيء على الصعيد الدولي.

بالانتقال إلى إفريقيا، لا شك أن نجم ميلان السابق المهاجم الليبيري جورج ويا يجسد خير مثال لصفة النجم الكبير في دولة صغيرة.

اكتشف نادي موناكو موهبة ويا عندما كان في الثانية والعشرين من عمره، فترك ليبيريا وانتقل إلى أوروبا حيث حقق محطات مضيئة في كل بطولة أوروبية لعب فيها.

وتوج ويا أفضل لاعب في إفريقيا أعوام 1989 و1994 و1995، ونجح في ترك بصمة في مختلف أرجاء القارة الأوروبية. أما على الصعيد العالمي، فقد اختير ويا أفضل لاعب في العالم عام 1995 من قبل الاتحاد الدولي، ونال جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في أوروبا.

وعلى الرغم من تسجيله 22 هدفًا في 60 مباراة دولية، فإنه لم يتمكن من مساعدة منتخب بلاده في بلوغ نهائيات كأس العالم.

وكانت المشاركة في نهائيات كأس العالم عصية أيضًا على الثلاثي العريق، الزامبي كالوشا بواليا والسيراليوني محمد كالون وحارس زيمبابوي بروس جروبيلار، إلا أن عزاء جروبيلار هو أنه نال شرف أن يكون أول لاعب إفريقي يحرز كأس أوروبا للأندية الأبطال -دوري أبطال أوروبا حاليًا- بعد فوزه بها في صفوف ليفربول عام 1984.