EN
  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2009

قلق في الشارع المصري عقب التعادل "الفراعنة" سقطوا في فخ زامبيا بتصفيات المونديال

سقوط مصري أمام زامبيا

سقوط مصري أمام زامبيا

سقط المنتخب المصري بطل إفريقيا في أول اختبار رسمي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا بتعادله إيجابيا مع ضيفه زامبيا بهدف لكل منهما، في المباراة التي جرت بينهما مساء الأحد باستاد القاهرة الدولي ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثالثة.

سقط المنتخب المصري بطل إفريقيا في أول اختبار رسمي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا بتعادله إيجابيا مع ضيفه زامبيا بهدف لكل منهما، في المباراة التي جرت بينهما مساء الأحد باستاد القاهرة الدولي ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثالثة.

لم ينجح "الفراعنة" في استغلال عاملي الأرض والجمهور ولم يقدموا العرض المنتظر على أكمل وجه، وظهرت العشوائية واضحة في الأداء، ومع ذلك تصدرت مصر المجموعة برصيد نقطة متقاسما إياها مع زامبيا بفارق هدف عن كل من الجزائر ورواندا.

ويعتبر هذا التعادل هو الثاني بين الفريقين على التوالي عندما تعادلا بالنتيجة نفسها في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة بغانا 2008، وتكرر السيناريو نفسه في لقاء اليوم.

بدأت المباراة هجومية من جانب المنتخب المصري الذي فرض سيطرته على وسط الملعب باحثا عن هدف مبكر يربك به حسابات المنافس إلا أن الحذر من الجانبين كان مسيطرا على مجريات اللقاء منذ بدايتها.

حاول محمد زيدان أن يجرب حظه في الدقائق الأولى من الشوط فأطلق قذيفة صاروخية مرت فوق العارضة بقليل، انتقلت بعدها السيطرة إلى الضيوف ليهدر الفريق الزامبي العديد من الفرص السهلة أمام مرمى عصام الحضري.

ووقف الحظ بجانب المنتخب المصري، عندما انفرد جاكوب بولينجا بمرمى الحضري تماما وفضل المهاجم الزامبي المراوغة ليتطرف بالكرة إلى الجهة اليمني ويسدد الكرة إلا أن وائل جمعة شتتها إلى خارج منطقة الجزاء.

شعر نجوم مصر بالحرج فبادلوا زامبيا الهجمات إلى أن جاءت الدقيقة الـ27 عندما تمكن "الفراعنة" من إحراز هدف التقدم عندما مرر المتألق أحمد المحمدي عرضية نموذجية من الجبهة اليمنى وضعها زكي بسهولة في الشباك محرزا هدف التقدم.

وكاد محمد بركات أن يضيف الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة الـ38 عندما سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء إلا أن الحارس كينيدي مويني تمكن من إخراج الكرة بأطراف أصابعه.

وقبل نهاية الوقت الأصلي للشوط بدقيقتين، سدد نوح شيفوتو تصويبة قوية من على حدود منطقة الجزاء مرت بجوار القائم الأيسر للحضري.

ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب المصري من هجماته وفي أول دقيقة تهيأت الكرة إلى زكي وضعها برأسه مباشرة في يد الحارس الذي حرم "الفراعنة" من أكثر من هدف.

ومن هجمة مرتدة في الدقيقة الـ57 أدرك المنتخب الزامبي التعادل أثر ضربة ركنية تهيأت إلى كاسوندو الذي وضعها برأسه في مرمى الحضري.

اشتعلت بعدها حساسية المباراة وأجرى حسن شحاتة تغييرا بنزول محمد أبو تريكة بدلا من زيدان لتنشيط الناحية الهجومية، جاء ذلك على حساب وسط الملعب والأطراف التي ظهرت غائبة طوال الشوط.

قاد كاتونجو هجمة عنترية من الجبهة اليمنى واستغل تقدم الحضري عن مرماه ووضع الكرة "لوب" من فوقه إلا أنه سرعان ما تدارك الموقف سريعا وتصدى للكرة ببسالة، ويدفع بعدها شحاتة بتغييرين بنزول أحمد حسام "ميدو" وحسني عبد ربه بدلا من عماد متعب وهاني سعيد على الترتيب.

ولم يقدم المحمدي العرض المنتظر منه في الشوط الأول وسقط في العديد من الأخطاء، كما أن هجمات الفراعنة اتسمت بالعشوائية وعدم الدقة في إنهاء الهجمات.

فشلت التغييرات التي أجراها شحاتة في تغيير دفة اللقاء وترجيحها لصالح "الفراعنةوتغاضى حكم اللقاء عن احتساب ضربة جزاء صحيحة عندما أطلق "ميدو" كرة صاروخية اصطدمت بيد أحد المدافعين إلا أن الحكم أشار إلى سير اللعب.

وأهدر أبوتريكة عددًا من الفرص المؤكدة عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء وضعها بغرابة في يد الحارس تلاها مباشرة فرصة أخرى عندما قدم القائد أحمد حسن هدية لأبو تريكة داخل منطقة الجزاء سددها قوية إلا أن الحارس الزامبي كان لها بالمرصاد.

فشلت جميع المحاولات المصرية في الدقائق الأخيرة ومال الأداء الزامبي إلى التأمين الدفاعي للخروج باللقاء إلى بر الأمان وتحقق المطلوب بالفعل.

وفي بقية المباريات، فازت غانا على بنين بهدف نظيف سجله ألبرنس تاجو، وكوت ديفوار على مالاوي بخماسية نظيفة سجلها ديديه دروجبا "هدفين" وبكاري كونيه "هدفين"وسالمون كالو.