EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2009

سعدان راض عن ثلاثية رواندا "الخضر" واثقون من الفوز على "الفراعنة" بالقاهرة

الجزائر تقترب من حلم المونديال

الجزائر تقترب من حلم المونديال

سادت أجواء إيجابية في الشارع الجزائري بالفوز على رواندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، والمحافظة على فارق النقاط الثلاث مع المنتخب المصري في المجموعة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 المقررة بجنوب إفريقيا، وذلك قبل الجولة الأخيرة المقررة في القاهرة.

سادت أجواء إيجابية في الشارع الجزائري بالفوز على رواندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، والمحافظة على فارق النقاط الثلاث مع المنتخب المصري في المجموعة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 المقررة بجنوب إفريقيا، وذلك قبل الجولة الأخيرة المقررة في القاهرة.

وأجمع الجزائريون -مدربون ولاعبون وجماهير- على الثقة الكبيرة في تخطي عقبة الفراعنة في قلب القاهرة والتأهل على حسابهم إلى مونديال جنوب إفريقيا، وذلك حسب ما ذكرت وسائل الإعلام الجزائرية اليوم الاثنين 12 أكتوبر تشرين الأول 2009.

وأبدى رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري عن ارتياحه للفوز على رواندا بثلاثية، معربا عن ثقته الكبيرة في تحقيق الفوز على الفراعنة بالقاهرة والتأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا من هناك.

وبدا سعدان متفائلا بإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية في القاهرة؛ حيث قال: "نحن قادرون على الفوز في القاهرة، وسنذهب إلى مصر من أجل ذلكمشيرا في الوقت نفسه إلى أن تشكيلة الخضر لها متسع من الوقت لتحضير مباراة 14 نوفمبر/تشرين الثاني القادم".

وعن مباراة رواندا، قال سعدان: "سبق لي وأن حذرت الجميع من رواندا وها هي الحقيقة ظهرت طيلة الـ90 دقيقة. فقد فعل الزوار المستحيل لإيقافنا، والحمد لله تمكنّا من الفوز وبنتيجة مريحة".

وأوضح مدرب الخضر أن اللاعبين خاضوا المباراة تحت ضغطٍ كبير بسبب استفزازات المنافس، وكذا طريقة تحكيم الغيني الذي أثّر علينا؛ لا سيما عندما لم يحتسب لنا هدفا شرعيا في الشوط الأول.

وانتقد سعدان الوضعية الكارثية التي كانت عليها أرضية ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، مشيرا إلى أنها أعاقت كثيرا لاعبيه خلال المباراة، فضلا عن أن الضغط الكبير الذي عاشه اللاعبون قبل المباراة أثر كثيرا عليهم.

وأشار إلى أن لعب الخضر تميز طيلة المباراة بالتسرع، وهو ما حرم المنتخب من تسجيل أهداف كثيرة، خاصة في الشوط الأول الذي أضاع فيه اللاعبون عدة أهداف محققة أمام المرمى.

من جانبه، قال يزيد منصوري كابتن منتخب الخضر إن اللاعبين مصممون على الذهاب إلى القاهرة بغية الفوز والحصول على بطاقة المونديال من هناك، مشيرا إلى أن مباراة رواندا كانت صعبة؛ نظرا للضغط الذي دخل به اللاعبون اللقاء للفوز بأكبر عدد ممكن من الأهداف.

وأضاف منصوري "ندرك أن المباراة القادمة أمام مصر ستكون فاصلة بالنسبة للتأهل إلى المونديال، لكن لا خيار لنا سوى الفوز بها، وسنواصل الاستعداد بجدية لأن أمامنا مباراة مصيرية".

وأكد المدافع رفيق حليش بأن حكم المباراة كان خارج الإطار، وهو الذي تسبب في التأثير على أعصاب اللاعبين خلال مواجهة رواندا، مشيرا إلى أن الحكم لم يكن في مستوى اللقاء، وارتكب عدة أخطاء فادحة.

وشدد حليش أن المنتخب سيذهب إلى مصر من أجل الفوز لا غير من أجل ضمان تأشيرة المونديال من القاهرة، مشيرا إلى أن الخضر قادرون على الفوز على الفراعنة في القاهرة كما فازوا في البليدة بثلاثية.

وارتبطت الثقة في تحقيق نتيجة إيجابية في القاهرة والتأهل للمونديال بكل الجماهير الجزائرية التي خرجت للشوارع والميادين للاحتفال بالفوز على رواندا، مستبعدين فقدان الخضر بطاقة التأهل في الجولة الأخيرة بالقاهرة.

وخرجت الجماهير الجزائرية بالآلاف إلى الشوارع، حيث اصطفت مواكب السيارات في الميادين للاحتفال بالفوز الذي حققه الخضر، وقد دامت الأفراح إلى الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث لم يكن النوم في ضوئها سهلا.

ورغم الازدحام غير المسبوق، إلا أن أعوان الأمن تجاوبوا مع احتفالات الجماهير وسط زغاريد النساء ودويّ المفرقعات، وقاموا بقدر ما يستطيعون بتسهيل حركة المرور، خاصةً وأن الأنصار اصطحبوا معهم في السيارات الأطفال والبنات.

وقد ردد الأنصار الأغاني المعروفة حول "الخضر" طيلة وقت الاحتفالات، كما طلبوا من اللاعبين الإبقاء على أمل التأهل والتمسك به، والفوز على الفراعنة في عقر دارهم في المقابلة الحاسمة بين الفريقين بالقاهرة.