EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2012

"إداريو النكبة".. و"لجان سم" أسقطوا رياضتنا!

فياض الشمري

فياض الشمري

لا تستغربوا عندما يردد المطبلون والمتعصبون والمنتفعون (علاج الكرة يبدأ من أنديتناهؤلاء هم من يفضل أن يكون رئيس الاتحاد والأعضاء والمدرب والإداري والإعلامي والمشجع من أنديتهم، هم يروجون أنه لن تقوم قائمة للكرة السعودية ما لم يكن جل التشكيلة من نجومهم المفضلين

  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2012

"إداريو النكبة".. و"لجان سم" أسقطوا رياضتنا!

(فياض الشمري) لا تستغربوا عندما يردد المطبلون والمتعصبون والمنتفعون (علاج الكرة يبدأ من أنديتناهؤلاء هم من يفضل أن يكون رئيس الاتحاد والأعضاء والمدرب والإداري والإعلامي والمشجع من أنديتهم، هم يروجون أنه لن تقوم قائمة للكرة السعودية ما لم يكن جل التشكيلة من نجومهم المفضلين، إنه التخلف والتعصب الذي أضر بنا وحول رياضتنا من "إمبراطورية" على مستوى قارة أسيا إلى ملطشة ومحطات عبور لمن يريد النقاط والأهداف، ثمانية ألمانيا الشهيرة في عهد فيصل عبد الهادي وإبراهيم القوبع وبقية "جيل النكبة.. جيل 2002" وليس "النكسة 2011" كما أراد الزميل بتال القوس، والتخطيط الذي قاد إليها والتخطيط الذي بعدها هم سبب خروج الكرة السعودية عن المسار الصحيح، منذ ذلك الوقت والحقن المسكنة يتم شراؤها بأغلى الأسعار ولكن النتائج عكسية والآثار مدمرة والعواصف النتائجية السيئة تسببت بالربو داخل "الصدر الأخضر" إلى أن سقط "الأولمبي والأول" مغشيا عليهما أمام قطر وأستراليا، لا نظام احتراف يؤدي الغرض، ولا أحد يرسم الطريق الصحيح بالعدل والمساواة، ولا لجان تعلق الجرس على أمل إيقاف النزيف، ولا أندية تستشعر دورها، ولا لاعب يشعر بالمسؤولية، ولا إداري يؤدي مهمته بنجاح (الأغلبية مهمتهم تشخيص حول الكرة وتصريحات وظهور ووعود عبر الإعلام فقطأما على أرض الواقع فأضعف منتخب من الممكن أن يهزمنا، احسبوا منذ أسيا 2011 كم قضية هزت الرياضة وحولت وسطها إلى فوضى؟

منذ ثمانية ألمانيا ونحن نرفع شعار "هاتوا الجوهر.. ودوا الجوهرنستعين به إذا نفدت جميع الحلول على طريقة الفزعة السريعة، ونبعده إذا هدأت العاصفة وأتينا بمدرب أجنبي، شكلنا مئات اللجان وجلبنا عشرات الخبراء، والكثير منهم اعتذر عندما اكتشف الحال، والبعض الآخر لم يؤخذ بنصائحه، ومجموعة لم يعرف ماذا قدمت وما هو مصيرهم؟ وما هي الأعمال التي قاموا بها ولم توضع في الاعتبار فلا يأتي الجواب وكأن من يسأل يطلب معجزة، والنتيجة استمرار الضياع؟!.

اللوائح هي الأخرى توزع على الأندية وترسل لوسائل الإعلام ويتم التأكيد على العمل بها، وما نشاهده "غيرلوائح معلنة ولكنها معطلة وسرعان ما تموت بداء المجاملة غير المحمودة، ولا تعلم من المسؤول عن ذلك؟

إعادة الرياضة السعودية إلى المسار المستقيم ليست بالأمر الصعب، فقط تطبيق الأنظمة الصحيحة، منح الأندية حقوقها، وضع الرجل المناسب في المكان المناسبة، الاستعانة بالدماء الشابة والمؤهلة عملا وعلما، منح خطاب شكر لكل من عمرّ على كرسيه وحصرنا فيما مضى العمل والإنتاج فقط في حضرته، تطبيق الاحتراف في مفهومة الصحيح وليس في مفهوم من يعتبره تسلية ونظام "منافعالاستعانة بالخبراء وتطبيق ما يخرجون به من توصيات، إيقاف الهدر المالي الكبير على المدربين واللاعبين الأجانب ووضع لجان تقّيم العمل بطريقة صحيحة وتكون على المدى البعيد، لا نأتي بلجان ترفع توصياتها على طريقة (ما يطلبه المسؤولإنما لجان تقدم المشورة الصحيحة والتخطيط السليم، ابعاد المجاملات عن قاموس لجان الاتحاد، فتقريب الاقارب والاستعانة بالاصدقاء والأخذ بمشورة "اصحاب الاستراحة والجلسة" فقط سياسة يجب ان تنتهي لأن رائحتها فاحت والكل شاهد نتائجها ظهر"الأربعاء الأسود".

خاتمة

إذا كان هناك جيل يوصم ب"جيل النكسة" فهناك جيل التطبيل الذي ساهم بانتكاسة الرياضة وزيادة علتها اولهم من يطبل لاستقالة امتصاص الغضب ويصفها بالقرار الشجاع!

نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية يوم الإثنين الموافق 5 مارس/آذار 2012