EN
  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2009

أفضل استغفال !

موضة اختيار أفضل لاعب في الموسم أصبحت مستشرية سواء في الصحف أو المجلات أو الفضائيات وغيرها الأمر الذي يجعل المتابع الرياضي في حيرة من أمره ، هل هذه الاختيارات صحيحة ؟ وهل هي قائمة على الدقة وعلى معايير سليمة بعيدا عن المجاملات التي أصبحت هاجسا في بعض الأمور الاعلامية خاصة الفضائيات.
المستوى العام للاعبي الأندية المحلية يختلف بين الارتفاع والهبوط ولا يمكن الحكم

موضة اختيار أفضل لاعب في الموسم أصبحت مستشرية سواء في الصحف أو المجلات أو الفضائيات وغيرها الأمر الذي يجعل المتابع الرياضي في حيرة من أمره ، هل هذه الاختيارات صحيحة ؟ وهل هي قائمة على الدقة وعلى معايير سليمة بعيدا عن المجاملات التي أصبحت هاجسا في بعض الأمور الاعلامية خاصة الفضائيات.

المستوى العام للاعبي الأندية المحلية يختلف بين الارتفاع والهبوط ولا يمكن الحكم بأن جميع اللاعبين مستواهم ثابت أو يرتفع من مباراة لأخرى بدليل أن بطولات الموسم المنصرم توزعت على الأندية ولم يحتكرها فريق معين الأمر الذي يؤكد أن هناك العديد من النجوم الذين تفاوتت مستوياتهم بين الأفضلية أو مراجعة الحسابات بسبب انخفاض المستوى.

لايمكن ـ بأي حال من الأحوال ـ الانتقاص من نجم أو التقليل من قيمة الجائزة التي حصل عليها، لكن كنت أتمنى أن تكون الرئاسة العامة لرعاية الشباب هي المرجع الأساس لمثل هذه الأمور وليس صحيفة أو قناة فضائية هي من تقوم بالتصويت من أجل اكتساب المال من الجمهور عبر رسائل التصويت المشكوك فيها طبعا، ورعاية الشباب كان بإمكانها أن تعلن من بداية الموسم عن تكوين لجنة خاصة لمثل هذه الاختيارات واقامة حفل كبير في الختام للاعلان عن أفضل اللاعبين في كل مركز وكذلك المدربون وغير ذلك.

الأمور أصبحت تجارية فيما يخص مثل هذه التصويتات التي لا يمكن الوثوق فيها أبدا، ربما يقول البعض : إن هذا اللاعب أفضل أو ذاك أفضل بحكم متابعة الجمهور للمباريات، لكن أن يتم الاعتماد على معايير لا يمكن الاعلان بها للجمهور ثم اقامة حفل ليفوز هذا اللاعب أو ذاك فمن غير المعقول التصديق بأمر الأفضلية في ظل اختفاء تلك المعايير، وبالتالي اختفاء الوضوح والشفافية في الاعلان ومن ثم عدم التصديق من قبل أغلبية الجمهور بما أعلن عنه.

أتمنى أن يكون أمر إعلان أفضل لاعب أو غيره في الموسم المقبل أمرا مختصا برعاية الشباب ومن يرد التكريم عليه القبول بما ستعلن عنه الرئاسة التي يجب ان تكون المرجع في كل الأمور الرياضية. أما أن تكون الأمور التجارية حاضرة والمصلحة قائمة عبر الاستفادة من رسالة sms ومن جيب هذا وذاك والفائدة في النهاية لتلك الصحيفة أو القناة(ماديا) فذلك أمر مرفوض البتة مع تقديري للفائزين ومن سعى لفوزهم.

نقلا عن جريدة "اليوم" السعودية الخميس الموافق الرابع من يونيو/حزيران 2009.