EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2011

"أسود الرافدين" و"الأبيض" في مواجهة حرجة

العراق والإمارات في صدام ساخن

العراق والإمارات في صدام ساخن

يدخل المنتخبان العراقي والإماراتي مساء اليوم السبت في مواجهة حرجة على استاد أحمد بن علي بنادي الريان، ضمن فعاليات الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة، ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الأسيوية لكرة القدم التي تستضيفها قطر حتى التاسع والعشرين من يناير/كانون الثاني الحالي.

يدخل المنتخبان العراقي والإماراتي مساء اليوم السبت في مواجهة حرجة على استاد أحمد بن علي بنادي الريان، ضمن فعاليات الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة، ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الأسيوية لكرة القدم التي تستضيفها قطر حتى التاسع والعشرين من يناير/كانون الثاني الحالي.

ويبحث المنتخبان -في المباراة- عن الفوز الأول لهما في البطولة، لضمان استمرار آمالهما والإبقاء على فرصهما بالتأهل إلى الدور الثاني، خاصة بعد خسارة العراق أمام إيران وتعادل الإمارات أمام كوريا الشمالية في الجولة الأولى.

وستكون مهمة المنتخب العراقي حامل اللقب الأصعب والأثقل، بعد هزيمته في الجولة الأولى، خاصة في ظل المشاكل التي ضربت صفوفه؛ حيث استقال ناظم شاكر -مساعد المدرب- بعد أن شعر أن المدير الفني للفريق الألماني سيدكا ليس في حاجة إليه، وأنه يهمش دوره مع الفريق، كما أطلق عديد من اللاعبين تصريحات نارية تجاه سيدكا ذاته، ووصفوه بأنه أقل من أن يتولى مسؤولية تدريب أسود الرافدين.

لم يقدم أسود الرافدين في مباراته الأولى وجه البطل الحقيقي، حيث كانت خطوطه مفككة وتمريراته غير مدروسة وهجماته عشوائية في معظمها، كما ظهرت بعض المشاكل الإدارية أيضا إلى العلن.

وحقق العراق -في النسخة الماضية عام 2007- إنجازا تاريخيا، حين توج بقيادة المدرب البرازيلي جورفان فييرا بطلا، بفوزه على السعودية في المباراة النهائية بهدف لمهاجمه يونس محمود.

في المقابل يدرك "الأبيض" الإماراتي بدوره أن منتخب العراق سيلعب أمامه مهاجما بحثا عن الفوز لتعويض خسارته أمام إيران، ولا شك أن مدربه السلوفيني الهادئ ستريشكو كاتانيتش وضع الخطة المناسبة للتعامل مع مجريات المباراة.

وكان منتخب الإمارات قد تعادل مع نظيره العراقي في الدور الأول من خليجي 20 في اليمن، رغم افتقاده أكثر من عشرة لاعبين أساسيين، جراء انضمامهم في حينها إلى المنتخب الأولمبي الذي نال فضية دورة الألعاب الأولمبية في جوانججو الصينية، بخسارة صعبة أمام نظيره الياباني، وإلى صفوف فريق الوحدة الذي مثل الإمارات في بطولة العالم للأندية في أبوظبي.

ويبقى أفضل إنجاز لمنتخب الإمارات في كأس أسيا، وصوله إلى نهائي النسخة الحادية عشرة على أرضه قبل أن يخسر بصعوبة أمام نظيره السعودي بركلات الترجيح 2-4، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

أهدر منتخب الإمارات الفوز في المباراة الأولى على نظيره الكوري الشمالي، إذ كان الطرف الأفضل على مدار الشوطين واستفاد لاعبوه كثيرا من إهدار الكوريين ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة، فحصلوا على فرص عدة، خصوصا عبر أحمد خليل، لكنهم لم يتمكنوا من التسجيل.