EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2012

صفارة وبطولة

sport article

هذا المقال يتحدث عن تتويج نادي الشباب بالدوري السعودي.

  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2012

صفارة وبطولة

(آلاء أديب) نهاية دراماتيكية لدوري زين سجل نجمها حكم كرة القدم الإيطالي فشلاً ذريعا، وهو يطوع الخطأ إلى واقع كاد أن يفضي بالشباب إلى سراب النهائيات وهو يرى يدا خاطئة وصفارة عمياء تجيّر الخطأ إلى هدف كاد أن ينسف جهد موسم كامل بالتأكيد يرفضه الأهلاويون قبل غيرهم، وحتماً لم يكونوا ليقبلوا أن تأتيهم بطولة بصفارة ظالمة أو قرار مستبد.. قدم الأهلي كل ما لديه، غير أن الشباب فعل كل ما عليه وما تفترضه مثل هذه المواقف؛ لأنه لعب بفرصتي التعادل والفوز، وكاد أن يكون له الأخيرة، لولا سوء الطالع في كرتي ناصر الشمراني ومثلهما لمختار فلاته وسوء توقيت وِنْدِل.. وبالفعل تفوق برودوم كمّاً وكيفاً، ولم يرسب جاروليم في امتحان النهائيات في الأهلي؛ لأن بعض عناصره خيّبت ظنه وظن الجماهير العريضة التي رابطت في ملعب المباراة قبل انطلاقها بما يزيد عن 18 ساعة، ولكنها عادت غاضبة، فالراهب أساء للأهلي وللعبة وللجماهير الحاضرة والمشاهدة بالضرب المتعمد للاعب الشباب وندل، وكذا فعل محسن العيسى حينما ألقى بثقل كاهل المباراة عن عاتقه بتصرف لم يكن له داع على الاطلاق، ولكنها خبرة النهائيات وميل بعض الإعلاميين لتنصيب الأهلي بطلاً منذ أسابيع عدة بل أغدقوا في الآمال والطموحات وأوصلوا كأس الدوري إلى خزائن الأهلي قبل أن تبدأ المباراة الأخيرة أمام الشباب، وظني أن أول من وأد الحلم الأهلاوي هو طارق كيال الذي سبق أن وصف مباراة الشباب بأنها الأسهل في دوري زين، فجاءت كما رأى تماماً، ولكن سهولتها حيّرت للشباب، فسجل وأبدع وأهدر فرصاً كثيرة كادت أن تسير بالمباراة لنتاج قياسي.. عموماً استحق الشباب هذه البطولة، وبالتأكيد استحق الأهلي الوصافة، وربما كان الدرس وافياً لكل من استبق الحدث ووضع الأهلي على رأس الهرم قبل النهاية.

 

نقلا عن جريدة "المدينة" السعودية.