EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2009

يحلمان بتكرار سيناريو كأس أسيا 2007 يونس محمود ونشأت أكرم يقودان أسود الرافدين بكأس القارات

أسود الرافدين جاهزون لكأس القارات

أسود الرافدين جاهزون لكأس القارات

يحلم كل من قائد المنتخب العراقي وهدافه يونس محمود، وصانع الألعاب نشأت أكرم في تكرار الإنجاز الذي تحقق قبل سنتين بإحراز منتخب بلادهما كأس أسيا عام 2007، وذلك عندما يخوض منتخب الرافدين غمار بطولة كأس القارات التي يفتتحها غدا بلقاء جنوب إفريقيا الدولة المضيفة في جوهانسبورج ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضا إسبانيا ونيوزيلندا.

يحلم كل من قائد المنتخب العراقي وهدافه يونس محمود، وصانع الألعاب نشأت أكرم في تكرار الإنجاز الذي تحقق قبل سنتين بإحراز منتخب بلادهما كأس أسيا عام 2007، وذلك عندما يخوض منتخب الرافدين غمار بطولة كأس القارات التي يفتتحها غدا بلقاء جنوب إفريقيا الدولة المضيفة في جوهانسبورج ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضا إسبانيا ونيوزيلندا.

ويضم المنتخب العراقي الحالي سبعة لاعبين ممن رفعوا الكأس القارية قبل سنتين.

وهي المباراة الأولى للمنتخب العراقي في بطولة دولية رسمية منذ أن شارك في نهائيات كأس العالم عام 1986.

وأعرب يونس بأن المنتخب العراقي -الذي شهد مستواه تراجعا بعد فوزه بالكأس القارية- مصمم على تعويض خيبة أمل عدم بلوغ الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم من خلال الظهور بمستوى جيد في كأس القارات، وقال في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية عشية المباراة ضد جنوب إفريقيا "في كأس أسيا 2007 أحرزنا اللقب ضاربين التوقعات بعرض الحائط في فترة كان يمر فيها شعبنا العراقي بأحلك الظروف، والآن نريد تكرار هذا الإنجاز من أجل إعادة البسمة إلى الشعب العراقي".

وتابع "مهمتنا تتخطى كرة القدم؛ لأننا نريد إسعاد شعبنا بعد أن عانى ويلات الحرب في السنوات الأخيرة".

وتابع يونس أن لاعبي المنتخب سيبذلون قصارى جهدهم لتحقيق نتائج لافتة في هذه البطولة، وستكون المباراة ضد جنوب إفريقيا مفتاحا للعبور إلى نصف النهائيوأضاف "نحن جاهزون نفسيا وبدنيا لمساعدة المنتخب، إنه سلاحنا الأقوى.. ونأمل من الله أن يساعدنا على تحقيق هذا الهدف".

وأوضح "الوضع في بلادنا يتحسن تدريجيا ونحن نريد أن نعطي دفعة معنوية كبيرة لشعبنا".

أما نشأت أكرم المنتقل حديثا إلى تونتي أنشكيده الهولندي لمدة ثلاث سنوات ليصبح بالتالي ثاني لاعب عراقي يحترف في أوروبا بعد هوار ملا محمد الذي يدافع عن ألوان نادي انورثوزيس القبرصي، فقال "من المهم جدا أن يمثل أسود الرافدين مختلف الطوائف في مجتمعنا، فالمنتخب لا يضم فقط لاعبين من الطائفتين السنة والشيعية بل أيضا من المسيحيين والأكراد".

وقال عن المباراة الافتتاحية "لا شك بأن مواجهة جنوب إفريقيا على أرضها وبين جمهورها ستكون صعبة، لكننا نأمل في تقديم عرض جيد، لقد استعددنا بطريقة لائقة من خلال معسكر في الدوحة في الأسابيع الأخيرة، وقدمنا مستوى لافتا في مباراتنا الإعدادية الأخيرة ضد بولندا في كيب تاون".

وطالب كل من يونس محمود ونشأت أكرم برفع الحظر عن العراق والسماح له بخوض مبارياته على أرضه في أسرع وقت ممكن، علما بأن منتخب الرافدين لم يخض أية مباراة رسمية على أرضه منذ حرب الخليج الأولى في مطلع الثمانينيات.

وقال أكرم "خضت حتى الآن 75 مباراة في صفوف المنتخب العراقي، منها اثنتان فقط على أرضه، نحن نتوق إلى خوض مبارياتنا على أرضنا وأمام جمهورنا المتعطش لرؤيتنا على أرض الواقع".

أما محمود فقال "يحلم كل لاعب بخوض مباريات منتخب بلاده على أرضه وبين جمهوره ولم يتسنَّ لنا هذا الأمر، ويشكل غصة كبيرة بالنسبة إلينا، لم يشهد أي منتخب هذا الوضع، نأمل بأن نلعب المباريات الدولية على أرضنا قريبا، خصوصا في ظل تحسن الوضع الأمني في العراق".

في المقابل اعتبر الصربي بورا ميلوتينوفيتش مدرب المنتخب بأنه فخور بقيادة أسود الرافدين في هذه البطولة الهامة بعد أن تمت الاستعانة به في إبريل/نيسان الماضي.

وقال "تدريب المنتخب العراقي هو أكبر تحدٍّ لي في مسيرتي، أكن احتراما كبيرا لهذا الفريق الذي حقق أمورا رائعة في كأس أسيا الأخيرة، وهو قادر على تحقيق المزيد من الإنجازات".