EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2009

يلتقي أستون فيلا يوفنتوس يهزم نجوم الريال ويصعد لنهائي كأس السلام

خبرة يوفنتوس حسمت الصراع أمام نجوم الريال

خبرة يوفنتوس حسمت الصراع أمام نجوم الريال

تأهل فريق يوفنتوس الإيطالي إلى المباراة النهائية لبطولة كأس السلام الودية المقامة حاليا في إسبانيا، بعد فوزه -مساء الجمعة- بهدفين مقابل هدف، على ريال مدريد الإسباني؛ الذي نال هزيمته الأولى استعدادا للموسم الجديد، في ظل غياب التألق عن أغلب نجومه الكبار.

تأهل فريق يوفنتوس الإيطالي إلى المباراة النهائية لبطولة كأس السلام الودية المقامة حاليا في إسبانيا، بعد فوزه -مساء الجمعة- بهدفين مقابل هدف، على ريال مدريد الإسباني؛ الذي نال هزيمته الأولى استعدادا للموسم الجديد، في ظل غياب التألق عن أغلب نجومه الكبار.

واستغل فريق "السيدة العجوز" خبرة لاعبيه؛ ليحجز لنفسه مكانا في المباراة النهائية مساء الأحد، أمام أستون فيلا الإنجليزي، الذي فاز 2-1 على بورتو البرتغالي.

لم يختلف أداء ريال مدريد في المباراة عن ذلك الفريق؛ الذي ظهر في ثلاث مباريات سابقة خلال الاستعداد للموسم الجديد، فنجومه لم يصلوا بعد إلى المستوى الأفضل، والفريق يعاني كثيرا في كرات المنافسين الطائرة، فهدفا يوفنتوس جاءا من ضربتين ثابتتين استغلالا للتمركز السيئ للاعبي النادي الملكي.

ولم يتأخر الفريق الإيطالي سوى ثلاث دقائق فحسب لهز الشباك، من كرة ركنية رفعها القائد المحنك أليساندرو ديل بييرو، وغفل فيها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ليسدد فابيو كانافارو مدافع ريال مدريد السابق رأسية الهدف الأول لفريقه.

الطريف أن كانافارو نادرا ما هز الشباك، وهو يلعب مع ريال مدريد قبل أن يتمكن من التسجيل في مرماه في أول مباراة له أمام الفريق، بعد عودته إلى يوفنتوس.

وسيطر ريال مدريد على المباراة دون فعالية، مع غياب التألق عن نجومه، ولاسيما رونالدو، والفرنسي كريم بنزيمة، في الوقت الذي عرف فيه الفريق الإيطالي كيفية استغلال سلاح الهجمات المرتدة، وكاد يزيد الحصيلة لولا لعبة تعاونية بين النجم البرتغالي وقائد الريال راؤول؛ الذي تعرض للعرقلة داخل المنطقة، ليحرز كريستيانو هدف التعادل مع نهاية الشوط الأول من ضربة الجزاء.

لم يتغير شكل المباراة كثيرا بعد الاستراحة، بل بدأ الشوط كسابقه، ولم تمر سوى أربع دقائق حتى تقدم يوفنتوس مجددا من ركنية أخرى وضعها البوسني القصير حسن صالح حميديتش برأسه داخل الشباك.

بعد ذلك اصطدمت جميع هجمات الريال بالدفاع الصخري ليوفنتوس؛ الذي لم يتراخ لاعبوه في أي من أوقات المباراة، وتعاملوا معها كما لو كانت رسمية، ليخسر ريال مدريد أولى مبارياته هذا الموسم، ويثبت أنه لا يزال بحاجة إلى كثير من العمل؛ من أجل أن تكسب صفقاته المدوية ثقة جماهيره.

وفي المواجهة الثانية للدور قبل النهائي للبطولة، حسم أستون فيلا الأمور في الشوط الأول بهدفي المهاجم الدولي العملاق إميل هيسكي، ولاعب الوسط ستيف سيدويل، في الدقيقتين 14 و37.

ولم يفلح الهدف الذي سجله المهاجم البرازيلي هالك لبورتو، في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، من ضربة جزاء، في تعديل الأمور؛ ليتأهل النادي الإنجليزي لملاقاة يوفنتوس في المباراة النهائية للبطولة.