EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2011

يا فرحتي بتحملك الهزيمة يا هاني!!

sport article

sport article

الكاتب يسخر من تحمل هاني رمزي المدير الفني للمنتخب الأوليمبي المصري مسؤولية الخسارة أمام المغرب في التصفيات المؤهلة إلى أوليمبياد لندن 2012

(محمود معروف ) معظم الصحف المصرية الصادرة أمس أشارت إلي مسئولية هاني رمزي المدير الفني للمنتخب الأوليمبي، وكان عنوان الأهرام الرئيسي "رمزي يعلن مسئوليته الكاملة عن الخسارة أمام المغرب ويدافع عن لاعبيه برغم الأخطاء". جاء في الرسالة أن هاني رمزي أعلن مسئوليته الكاملة عن نتيجة مباراة المغرب التي أسفرت عن هزيمة الفريق المصري بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

في تصريحاته للأهرام أكد رمزي أنه لا يتنصل من مسئوليته أو يلقي بالتبعة على اللاعبين وحدهم مع تسليمه بوجود أخطاء كثيرة في خطي الدفاع والوسط.

وأقول لهاني رمزي.. يا فرحتي إنك تتحمل المسئولية وسواء قلت أو لم تقل فأنت بالفعل الذي يتحمل المسئولية الأولى والثانية والثالثة لأنك تركت اللاعب المغربي عبد العزيز برادة يصول ويجول يراوغ اللاعبين في الملعب ويراوغ الجهاز الفني الجالس على الدكة ويراوغ جماهير الجالية المصرية في المدرجات دون أن تحرك ساكنا وتكلف أحد اللاعبين برقابته رقابة لصيقة.

نعم تتحمل الهزيمة لأن المغاربة استولوا وسيطروا على وسط الملعب وتاه لاعبونا وكأنهم سكارى يتطوحون في الملعب دون أن تقوم من مكانك وتجري تغييرا سريعا بإشراك أحمد شكري أو شهاب أحمد وسط الملعب من بداية الشوط الثاني، وتطلب من المدافعين مساعدة عمر جابر الظهير الأيمن الذي تركزت هجمات المغرب كلها من ناحيته، لم يطلب من المدافعين مساعدته أو حتى تغيير اللاعب نفسه؛ فالمباراة ليست حقلا للتجارب!!

لن نتكلم أكثر من هذا عن مباراة المغرب بل نتحول إلى مباراة السنغال الليلة وهي الأصعب لفريقنا في البطولة فأقوى ثلاثة منتخبات حسب ما رأينا هي السنغال ونيجيريا وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا، ويا للدهشة خرجت ثلاثة منتخبات منها في مفاجأة من العيار الثقيل أهمها كوت ديفوار ونيجيريا في غياب غانا والكاميرون.

جاءت هزيمة السنغال أمام الجابون في الدقيقة الأخيرة من الشوط الرابع هي قمة المفاجآت، لهذا أقول لهاني رمزي وجهازه ولاعبيه إن مباراة السنغال الليلة لن تكون سهلة فهو أقوى من نظيره المغربي، والهزيمة الوحيدة التي لحقت بالمغاربة كانت من الفريق السنغالي الذي يضم مجموعة رائعة من اللاعبين، وكانت أعمار أصغرهم 25 عاما إلى جانب الطول الفارع والبنيان الجسماني القوي والسرعة.

مباراة الليلة تحتاج إلى تركيز شديد من لاعبينا حتى لا يكرروا كارثة المغرب؛ حيث سرح اللاعبون نصف دقيقة فجاء الهدف الأول وقبل أن يفيقوا من الصدمة جاء الثاني.

يجب أن يظل الجهاز الفني كله واقفا على قدميه طيلة التسعين دقيقة أو 120 دقيقة لو استمر التعادل ولعب الفريقان شوطين إضافيين.. التأهل للأولمبياد حلم كل المصريين يا هاني أنت ولاعبوك!!

منقول من صحيفة الجمهورية المصرية