EN
  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2011

ياسر لا يستحق الألقاب

فياض الشمري

فياض الشمري

يعد المهاجم السعودي ياسر القحطاني رقما صعبا في تاريخ الرياضة السعودية، وتحديدا كرة القدم التي تشهد له من خلال تألقه مع الهلال وإبداعه مع المنتخب، وحصده مع الاثنين إنجازات وجوائز مهمة على مختلف الأصعدة، حتى توج بلقب نجم أسيا الأول عام 2007، دون أي مساعدة من صديق،

(فياض الشمري) يعد المهاجم السعودي ياسر القحطاني رقما صعبا في تاريخ الرياضة السعودية، وتحديدا كرة القدم التي تشهد له من خلال تألقه مع الهلال وإبداعه مع المنتخب، وحصده مع الاثنين إنجازات وجوائز مهمة على مختلف الأصعدة، حتى توج بلقب نجم أسيا الأول عام 2007، دون أي مساعدة من صديق، قبل أن يختاره الاتحاد الدولي للإحصاء والتاريخ ضمن أفضل هدافي العالم (2001 -2011) كتأكيد على موهبته وقدرته على الاحتفاظ بـ(كاريزما) خاصة تميزه عن بقية النجوم، حتى وإن تراجع مستواه وحاصرته الظروف وانتقده المحبون له وهاجمه الإعلام لمصلحة لاعبين آخرين، وحاول المنافسون عدم الاعتراف بموهبته، وما تألقه مع العين في الدوري الإماراتي قبل الإصابة إلا أحد الأدلة التي تفيد أن الموهوب مهما حاصرته الظروف ووضعت العراقيل ضده سيحتفظ بقيمته ومكانته وتاريخه الذي يطرز التميز صفحاته.

ما حققه ياسر القحطاني يؤكد أن اللاعب الموهبة والنجم بالفطرة أشبه بالذهب الذي لا يصدأ والشمس التي لا تغيب، وأنه مهما تعرض لتحامل ذوي القربى سيظل عملة غالية وعنصرا مؤثرا ولاعبا جماهيريا تحاصره الأضواء في حركاته وسكناته، وليت الإدارة الزرقاء والجماهير والشرفيين كرموه نظير هذا التميز، أولا لرد الوفاء لياسر الذي قاتل وتنازل عن الكثير في سبيل ارتداء شعار فريقهم، وثانيا لمنحه دفعة معنوية كبيرة تعيده إلى صورته المميزة التي عرف بها منذ بروزه مع القادسية وتميزه مع المنتخب وصولاته وجولاته مع (الزعيمولكنه الاكتفاء الأزرق الذي دائما ما ينظر لمثل هذه الألقاب على أنها غير مهمة، بينما لو حقق لاعبون في أندية أخرى مثل هذه الألقاب لأقيمت الأفراح والليالي الملاح، وما أكثر من ينتظرون حتى لو ربع جائزة تمنح لهم من أي جهة!

للكلام بقية

*  تغريدات رئيس الهلال الأمير عبد الرحمن بن مساعد حول إنجاز ياسر تنم عن إدارك لضرورة الرفع من معنويات النجم الكبير الذي يحتاجه فريقه والمنتخب السعودي.

*  استغلال المنبر الإعلامي وتحويله إلى أشبه بالممتلكات الخاصة لا يسيء لمن يستغل الظروف لخدمة مصالحه، إنما الوسيلة التي يفترض أن تحافظ على قيمتها بدلا من أن تتحول إلى (منبر طرارة) يُلمع من يريد ويستضيف من يشاء، ويدعو من وراءه طمع، فليت من بيده الحل والربط أن ينتبه لهذا الشيء، ويضع الأمور في نصابها الصحيح!

* يا ترى أيهما التي تميل بالأخرى، لو وضعنا تصرفات حسين عبد الغني في كفة وما كانوا ينعتون به الروماني رادوي في كفة قبل رحيله إلى الإمارات؟ وأيهما أشد خطرا الذي يبدر منه تصرف تجاه المنافسين، أم الذي تصدر منه الاعتداءات ضد لاعبي الفرق المنافسة وحتى زملائه في الفريق الذي يرتدي شعاره؟

*  الجميع احترموا إداري النصر محمد الخرينق وكبرت مكانته في أعينهم عندما فضل أن يقول كلمة الحق في قضية عبد الغني ومشعل السعيد، بغض النظر عن الشعار الذي يرتديه المخطئ.

*  تركوا الحديث عن عدم مشروعية هدف الاتفاق الأول وانشغلوا بخطأ تقديري من حكم الساحة لصالح صاحب الأرض، إنهم الأشخاص الذين لا يرون إلا بعين واحدة واتخذوا (برامج الأصدقاء) ومن يوافقهم الميول منبرا لهم ونافذة ظهور لهم!

نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية اليوم الاثنين الموافق 19 ديسمبر/كانون الأول 2011.